وزارة الشباب تطلق موقعها الإلكتروني الجديد لتعزيز التواصل الرقمي مع الشباب    شبكة الطرق السيارة تمتد على 1600 كلم... وبرنامج جديد لربط الموانئ والمدن الكبرى وتحسين السلامة المرورية    سطيف تحتضن الصالون الوطني للتشغيل والتكوين والمقاولاتية في طبعته ال19    تحضيرات رمضان: الوزير الأول يترأس اجتماعًا تنسيقيًا مع الولاة لضمان تموين السوق بالمواد الأساسية    السيناتور"ريغي الشارف"يطالب بتخصص القضاة    افتتاح فعاليات المسابقة الدولية لجائزة الجزائر    فرصة مميزة لإبراز إمكانات التصدير لدى المؤسسات الجزائرية    نؤكد على التزامنا الفعلي بدعم خريجي المعاهد المتخصصة    الرقمنة تتجه بالجزائر نحو إدارة أكثر شفافية وفعالية    الوزير الأول، غريب يترأس اجتماعا وزاريا مشتركا    حجز أزيد من قنطار من الكيف المعالج    القانون الأساسي للصحفي يرسي أسسا قانونية ومؤسساتية متطورة    تناولنا واقع وآفاق التعاون الثنائي مع سفير السويد وبريطانيا    وفاة 4 أشخاص وإصابة 311 آخرين    عنابة : الشروع "قريبا" في إنجاز 6 مكاتب بريدية    جهود حقيقية لاستعادة الحد الأدنى من الخدمات الصحية    مقتل وإصابة المئات من عناصر قوات الدعم السريع    "أوبل" تختار الجزائر لإنتاج سياراتها خارج أوروبا    أقطاب جديدة لإعادة التوازن وتخفيف الضغط عن العاصمة    إقصاء فوري للغشاشين والمتغيبين دون مبرر عن الامتحانات    الجزائر تتصدر قائمة مموّني إسبانيا بالغاز لثالث سنة على التوالي    شاهد حي على الحنكة العسكرية لقادة الثورة التحريرية    ما طال المنتخب الجزائري وجماهيره مخطط مخزني لتحويل الأنظار عن أزماته    انتهاك ممنهج للقانون الدولي    حديث عن عودة بلايلي لمولودية وهران الصيف القادم    اتحاد الجزائر يتأهل    قوافل تضامنية تجوب عنابة    تكثيف حملات التكافل الاجتماعي    دعوات لفتح ملف التأهيل والرقابة الصحية    السباعي الجزائري يفوز على جورجيا وديا    دعوة للمشاركة في مسابقة "ليدتشي 2026"    أكتب باللغة الأمازيغية لنشرها وتثمينها    الجزائر ب24 رياضيا في موعد نينوى    إيليزي..مشاركة أزيد من 60 عارضا في الصالون الجهوي للمرأة التارقية    مليكة بن دودة : احتفالات ّ"يناير" تعكس الوعي المتزايد بأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية    الطبعة العاشرة لصالون نوميديا الأمازيغي للفن التشكيلي : العمل على ترسيخ الموروث الفني الأمازيغي    بعد وداع كأس أمم أفريقيا..المنتخب الوطني مقبل على تعديلات مهمة    يتحتم دفع الجهود الدولية للسير قدما في خطة السلام    حذرت من "التوطين المقنع" للمهاجرين..برلمانية تونسية تطالب بنشر اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي    كوريا الشمالية : كيم جونغ أون يستبدل 3 مسؤولين عن أمنه الشخصي    الجزائر تشارك ب 24 رياضيا في موعد نينوى    بحث التعاون في الصناعة الصيدلانية مع السويد وبريطانيا    فرصة لغرس قيم المواطنة والتنوع الثقافي للبلاد بأطفالنا    جلسة للأسئلة الشفوية بالمجلس الشعبي الوطني غدا الخميس    التوقيع على مذكرة تفاهم مع مجمع سويسري للإنتاج الصيدلاني    الكرة تُوحّد الجزائريين في الربح والخسارة    تمديد آجال اكتتاب تصريحات جبائية    صور من صبر الحبيب    والي البليدة يتفقد مشاريع تنموية ببلدية الأربعاء    هذه رسالة الفاف لأنصار المنتخب الوطني..    صحيفة نيويورك تايمز تصنف وهران كسابع وجهة سياحية عالمية    صيدال يوقع مذكرة تفاهم مع مجمع سويسري لتعزيز التعاون في الصناعة الصيدلانية والتكنولوجيا الحيوية    18 شهرا لطرح المنتجات الصيدلانية في السوق أو تصديرها    ديوان الحج والعمرة يحذر من صفحات تروج أخبارا مضللة    الصلاة الإبراهيمية.. كنز الأمة الإسلامية    حكم قول: الحياة تعيسة    شهر رجب.. بين الاتباع والابتداع    هذه مضامين الدعاء في السنة النبوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عزلة لقرية لا تبعد عن مقر الولاية سوى ب 30 كلم
نشر في الشعب يوم 14 - 12 - 2019

تطغى مظاهر العزلة على عدد من المناطق الريفية رغم البرامج التنموية، رغم ذلك لا تزال تعاني وضعية لا تتماشى والبرامج الموجهة للخروج بها من هذه الدائرة، «الشعب»، وفي خرجات ميدانية لعدد من المناطق الموزعة عبر بلديات الولاية والتي كانت في مقدّمتها أزيد من 1000 عائلة بقرية «عين الكبيرة» بلدية مسعود بوجريو بقسنطينة، حيث كانت مظاهر واضحة للعيان، فبدءا من الفقر وصولا إلى ارتفاع نسبة البطالة وفي ظلّ غياب الضروريات، هذه القرية التي تبعد عن مقر البلدية ب5 كيلومترات وعن ولاية قسنطينة ب30 كلم، تعتبر من بين أقدم القرى، حيث تلاحظ ومن الوهلة الأولى التي تطأ قدماك المكان أن سكانها يعيشون العزلة، حيث يشتغل سكانها وحتى شبابها على الرعي والفلاحة.
الأوضاع المعيشية تبدوواضحة للعيان، حيث تنقسم القرية لشقين «عين كبيرة 1 و2، يتشاركان في يومياتهم، حيث يطالبون بالتفاتة بسيطة وإعادة الاعتبار لبعض البرامج والمشاريع، والتي هم بحاجة إليها على غرار قاعة متعدّدة الرياضات وعيادة طبية، فضلا عن توفير عنصر النقل الذي يثقل كاهل السكان عناء سيارات الفرود، حيث أن غياب كافة الخطوط من وإلى القرية يعتبر الشاغل الأكبر، حيث أنهم مرتبطون بمركبات النقل الجماعي، التي تشغل خط القرية نحو البلدية الأم وفقط، تزيدها الحالة المتراجعة للطرق المهترئة التي تتحوّل مع سقوط أول قطرة من الأمطار لشلالات تعيق الحركة لأيام متتالية مخلفة ورائها برك وحفر، ويتخبّط السكان زيادة على هذا المشكل ندرة المياه الصالحة للشرب، حيث يتزوّد السكان مرة أو مرتين في الأسبوع وبحصة لا تتجاوز الثلاث الساعات، ولا تصل إلى كافة القاطنة، خاصة أولئك الذي يقطنون في أماكن مرتفعة قليلا كون المنطقة جبلية وتقع السكنات في مرتفعات ومنحدرات، ليضطر عدد كبير منهم إلى حفر الشبكات وتركيب مضخات خاصة بالمياه، الأمر الذي أثّر سلبا على التزويد وخلق الأعطاب على مستوى الشبكة الرئيسية، ما زاد من حدّة الوضع، ليضيف السكان في حديثهم ل»الشعب» أن المشكل في فصل الصيف سهل مقارنة بالشتاء، حيث يصعب عليهم الوصول للينابيع، داعين شركة «سياكو» التدخل وتعديل ساعات التزويد بما يجعل جميع السكان يشربون.
إلى جانب جملة النقائص التي يضطر السكان على التعايش معها، حيث ذكروا إشكالية الانقطاع الدائم للكهرباء، حيث طالبوا بالنظر لوضعيتهم التي أرّقت حياتهم اليومية وتخصيص مشروع يسمح برفع نسبة التزود بالكهرباء، حيث قالوا إن أسلاك الكهرباء عندهم هشّة جدا، ما تسبّب انقطاع مستمر للكهرباء، مع أو سقوط أمطار ضعيفة، حيث قالوا إنه في حالة هبوب رياح قوية أو عواصف تنقطع عنه الكهرباء لمدة تصل 3 ساعات قبل العودة مجددا، مطالبين بمحطة خاصة بهم لرفع من نسبة الضغط.
وجبات باردة لتلاميذ الابتدائي
السكن الريفي، هذا الملف الذي استفادت منه كافة البلديات لا يزال يطرح غياب بقرية «عين لكبيرة»، حيث ذكروا لنا أن حصص السكن الريفي تعد معدومة رغم أنهم يتوفّرون على الشروط المطلوبة، حيث تمّ توزيع حصة قصد تثبيتهم، إلا أنها لم تف بالغرض، ولا تزال عائلات كثيرة خاصة من المتزوجين الجدد والأسر الحديثة، تنتظر سكن، علما أن السكن الاجتماعي غير متوفر لديهم ويحلمون بالحصول على شقق منه، قائلين في ذات السياق، إلى أن بقائهم في هذه القرية مرتبط بالحصول على السكن حتى لا نلجأ للنزوح وترك أراضيهم ومنازلهم البسيطة، حيث أنهم يضطّرون للعيش في معاناة دائمة، الأمر الذي أنهكهم وأنهك قواهم،
من جهته يطرح مشكل النقل المدرسي لتلاميذ المنطقة وفي كافة الأطوار مع توفير نقل مدرسي لكل التلاميذ في مختلف الأطوار، حيث يضطرون للتوجّه للنقل الخاص في معظم الأوقات، سيما في أوقات المسائية، معتبرين أن تلاميذ الابتدائي يتلقون وجبة باردة لا تسدّ جوعهم ليوم كامل ذلك في غياب الطهي، من جهة أخرى، يقول السكان، أن المركب الرياضي الذي تمّ إنشاؤه من اجل انتشال الشباب من الفراغ، إلا أنها ظلّت هيكلا دون روح ومغلقة منذ إنشائها متسائلين عن السبب حيث لم يتم استغلال في هذا المشروع سوى ملعب جواري يستعمل الشباب في منافسات، فيما بينهم في أوقات فراغهم الطويلة، هذه الوضعية التي طال أمدها بالمنطقة التي تعرف إلى جانب هذا، نقصا فادحا في المرافق الترفيهية وفضاءات اللعب ودور الشباب، الأمر الذي يدفع بشباب المنطقة بالوقوع بين أنياب البطالة وشبح الفراغ، خاصة مع انعدام الهياكل الضرورية التي من شأنها أن ترفع الغبن عنهم هذه المطالب وأخرى أرقت شباب المنطقة وجعلتهم يعيشون وسط حلقة مفرغة عنوانها الانتظار لما سيجلبه لهم المجهول.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.