التماس 15 سنة سجنا ضدّ أويحيى وسلال و16 سنة ضد ضحكوت    الجزائر حشدت كل الجهود للحفاظ على مناصب الشغل وأداة الإنتاج    عصرنة أداة الإنتاج وإدماج رموز الإنتاج الوطني    ثمن الكبش بين كفتي الطلب والوباء    الأم أمام المحكمة اليوم    20 قتيلا و أزيد من 1300 مصاب خلال أسبوع    مكافأة كل المخابر الخاصة التي وقفت إلى جانب الدولة    رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يعزي شهداء السلك الطبي    الاعتقاد أنّ "النّاس إخوة في الإنسانية" من صميم الإسلام    حكم النّوم في الصّلاة    لزيادة مخزونات الخام الأمريكية    بعد تنصيب فريق عمل متخصص    اعتبروه خرقا للقانون الدولي    للتكفل بانشغالاتهم وعرض نشاطاتهم لمكافحة الجائحة    أعلن عدم الاعتراف بمغربية الصحراء الغربية    حسب ما اعلنت عنه الهيئة الفدرالية    رئيس اللجنة الطبية للفاف جمال الدين دامرجي:    في ظل تزايد حالات الاصابة بوباء كورونا عبر الوطن    ابرز مكانتها الاستراتيجية ..محلل شيلي:    350 مواطنا دخلوا إلى تونس    في زيارة وداع    عمليات متتالية تنتهي بحجز كميات ضخمة    أمر بتشديد محاربة التهرب الضريبي والتبذير..تبون:    جمعية العلماء المسلمين تنفي اقتراح عدم ذبح الأضاحي هذا العام    المتطرفة ماري لوبان تنفث سمها من جديد    لبناء مطبعة جديدة للأوراق النقدية    وزير التجارة يسدي تعليماته    أهمية طبع الأوراق المصرفية وإدماج رموز التاريخ    السجن شهرين نافذ لملال    مطالبة القنوات بوقف الإشهار للمواد الصيدلانية والمكملات الغذائية    خالدي يحفز الشباب    تغيير الذهنيات.. الطريق لبناء اقتصاد جديد    نداءات دولية لإنشاء منطقة منزوعة السلاح حول مدينة سيرت الليبية    جمعيتا «القلب المفتوح» و«الياسمين» تكرمان «الجمهورية »    الفنان الجزائري حمزة بونوة يجسد مشروع "حروف الجنة"    «نعيش ضائقة مالية خانقة واعتماد الترتيب الحل الأفضل»    «حلمي المشاركة في المونديال مع الخضر ولن أنسى موسم الصعود مع الجمعية في 2014»    إثيوبيا تعلن ارتفاع عدد ضحايا العنف العرقي إلى 239 شخصا وآبي أحمد يتعهد بملء سد النهضة في موعده    عراقيل البيروقراطية    طبعة موشحة بألوان العلم الوطني للسجل الذهبي لشهداء ولاية باتنة    توزيع 5 آلاف مؤلف على المكتبات البلدية في عيدي الإستقلال والشباب    سكان المنطقة الشمالية يطالبون بمقر للأمن    2600 استشارة طبية عن بعد منذ نهاية مارس    اعتقادات وقناعات وهمية تعرض المجتمع للخطر    بين تحدي الإرهاق وخيبة الأمل    نحو فتح متحف الجيولوجيا بجامعة بومرداس    محمد يحياوي رئيسا    ينتقم من خطيبته السابقة ب3 جرائم    كلب يكشف شحنة مخدرات    فندق مطلي بالذهب بفيتنام    حول امكانية تعليق شعيرة ذبح الأضحية…أئمة وأطباء ل " الحوار" : حفظ الأبدان مقدم على حفظ الأديان    ثلاثي كورونا إدارة مجتمع مدني.. ما العمل؟    مليار دينار لتجهيز الهياكل الرياضية    خنقت ابنها لأنه "كان يلعب كثيرا"    أنتظر ترسيمي ولن أتخلى عن التكوين    يسقط من كاتدرائية بسبب سيلفي    علاقتي بالعربية عشقية واستثنائية    الجزائر تصطاد كامل حصتها من التونة الحمراء والبالغة 1650 طن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"كورونا" الجديد بمثابة الحرب ضد المجهول
نشر في الشعب يوم 02 - 02 - 2020


كبار السن والمصابون بأمراض مزمنة أكثر عرضة للوفاة
اتسعت رقعة انتشار فيروس «كورونا» الخطير في الكثير من دول العالم بداية من الصين، وبدأت حالات الخوف تتزايد في ظل عدم وجود لقاح يحمي الأشخاص من الإصابة بهذا الفيروس الذي عجز كبار الباحثين والخبراء والأطباء في العالم عن جمع المعلومات الكافية واكتشاف تركيبته الحقيقية فهو بمثابة الحرب ضد المجهول، ما جعل بلدان العالم تسارع إلى إعلان حالة الطوارئ واتخاذ إجراءات احترازية لمنع انتشار الفيروس الجديد حسب خطورة الوضع.
وللحديث عن هذا الفيروس الجديد، مصدره وأعراضه ومدى خطورته وسبل الوقاية منه،استضافت «الشعب» رئيس مصلحة طب الأوبئة بمستشفى مصطفى باشا البروفيسور نور الدين إسماعيل الذي أكد أن الفيروس ينتمي إلى عائلة الفيروسات التاجية التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان بسبب طفرة جينية كالسارس والميرس، ويرجح أن يكون مصدره الخفافيش التي تباع بكثرة في أسواق الصين وبالتحديد في مقاطعة «ووهان»، موضحا أن خطورة المرض تكمن في توفر القليل من المعلومات الدقيقة والكافية للتحكم في الفيروس وإيجاد لقاح يقي من الإصابة به واكتشاف علاج مناسب وفعال.
فيروس «كورونا» يسبب التهابا حادا في الرئتين
يرى البروفيسور أن الفيروس الجديد بالرغم من سرعة انتشاره خاصة في المدن الصينية ذات الكثافة السكانية العالية وكثرة الإصابات المسجلة إلا أنه لا يعد من الفيروسات الفتاكة التي تحصد أعدادا هائلة من الوفيات، حيث لم تتعدى نسبة الوفيات إلى حد الآن 2 بالمائة،
عكس فيروس السارس الذي خلف العديد من الضحايا عبر العالم في سنوات سابقة، مشيرا إلى أن المعلومات المتوفرة حاليا تفيد بأن فيروس كورونا الجديد مصدره الأصلي الخفافيش نظرا للتسلسل الجيني للفيروس وتطابقه مع فيروسات كورونا أخرى معروفة، بالإضافة إلى ظهوره في مقاطعة «ووهان» التي تنتشر فيها أسواق بيع الخفافيش وهو ما يجعل العلماء يعتبرونها نقطة الانطلاق لهذا الوباء الذي يسبب مرضا حادا في الرئتين.
«الفيروس ينتقل من شخص إلى آخر قبل ظهور أعراضه»
أوضح البروفيسور إسماعيل أن الفيروس الجديد تحول وانتقل إلى البشر عبر الحيوان وقد تكيف وأصبح قادرا على الانتقال من شخص إلى آخر وهو ما يفسره الانتشار الواسع للفيروس الذي تعدى الحدود، ويعتقد أن مدة حضانة فيروس كورونا الجديد 7 أيام وقد تصل إلى 14 يوما كأقصى حد، حيث ينتقل من شخص إلى آخر أثناء هذه الفترة أي قبل ظهور أعراض المرض على من يحمل الفيروس مما يجعل احتواءه أكثر صعوبة وتسبب ذلك في نشر الفيروس قبل تشخيص إصابة الشخص الذي يجهل حمله للفيروس لعدم ظهور الأعراض التي تتمثل في حمى وسعال جاف وآلام في الحلق وصداع شديد وضيق وصعوبة في التنفس وقد يصل إلى حد الشعور بالتهاب رئوي حاد، لذلك فإن الأشخاص المشكوك في إصابتهم بالفيروس -على حد قول البروفيسور -من خلال ظهور علامة من العلامات خاصة الحمى من الضروري عزلهم مدة 14 يوما للتأكد من الحالة.
«النظافة اليومية والابتعاد عن المصابين،أفضل وقائية»
اعتبر رئيس مصلحة أمراض الأوبئة بمستشفى مصطفى باشا البروفيسور نور الدين إسماعيل أن أفضل طريقة لتجنب انتشار الفيروس والحد من احتمال انتقال العدوى في ظل عدم وجود لقاح يحمي المواطنين أو علاج فعال تكمن في غسل اليدين بصفة يومية لمدة 20 ثانية على الأقل وكذا تغطية الفم والأنف باستعمال أقنعة واقية عند العطس أو السعال لحماية الأشخاص الآخرين والابتعاد عن الشخص مسافة 1 متر وتجنب لمس العين أو الأنف والفم بأيدي غير نظيفة وتفادي الاقتراب من الأشخاص الذين تبدوا عليهم أعراض وعلامات الأنفلونزا التي لا تختلف عن علامات فيروس «كورونا «كالعطس والسعال والصداع والحمى.
«الأشخاص ذوو المناعة الضعيفة أكثر عرضة للفيروس»
فيما يخص الفئات الأكثر عرضة للوفاة بسبب الإصابة بالمرض الخطير الذي انتشر عبر العالم، أجاب ضيفنا قائلا : «فيروس كورونا الجديد يمس جميع الفئات بمن فيهم الشباب ولكن الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة التي قد تصل إلى الوفاة هم كبار السن والمصابون بالأمراض المزمنة والذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي ومتلقو العلاج الكيميائي وبالتالي فإن عليهم الابتعاد عن المصابين لتجنب التقاط العدوى واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة إذ لا توجد حلول وقائية أخرى تمكنهم من ضمان الحماية بنسبة عالية نظرا لعدم وجود لقاح أو دواء.
وأضاف ذات المتحدث أن نسبة الوفيات في مختلف دول العالم بسبب فيروس كورونا الجديد لا تزال منخفضة مقارنة بما خلفته فيروسات أخرى من نفس الفصائل في سنوات ماضية كالسارس الذي خلف 10 بالمائة من الوفيات و 36 بالمائة بالنسبة لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لكن قدرته على الانتشار أكبر بسبب فترة الحضانة الطويلة قبل ظهور الأعراض مشيرا إلى أنه في حال تقديم رعاية طبية مناسبة للمريض الجهاز المناعي البشري يمكن له التعرف والقضاء على الفيروس وأي خلل مناعي في الجسم قد يزيد من خطر تأثير الفيروس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.