تدمير 3 مخابئ للإرهاب في المدية وبومرداس    الرئيس التونسي يستقبل الوزير بوقادوم    تنصيب عميد أول للشرطة بومصباح عبد المالك رئيسا للأمن الولائي بسعيدة    استغلال منجم الزنك ببجاية يفتح آفاق اقتصادية واعدة    تراجع اسعار النفط    " الفاف" تنظم تربصات تكوينية لنيل شهادات " الكاف"    حوادث مرور: وفاة شخصين وإصابة 128 آخرين بجروح خلال ال24 ساعة الاخيرة    إيداع مدير وكالة "كاكوبات" الحبس في قضايا فساد    مقبرة الشهداء بقالمة تتعرض للتخريب    الرئيس تبون يأمر بتسريع دخول 40 وحدة صيدلانية جديدة حيز الانتاج    حميدو : 18 فندق عمومي في 13 ولاية مسخر لمكافحة كورونا    "مجمع شركات حسناوي" يطلق أكبر وحدة لتحويل الغرانيت والرخام بإفريقيا    العاصمة: توقيف 4 أشخاص.. حجز 405 غرام قنب هندي و778 قرص مؤثّر عقلي    الفنان المصري القدير لطفي لبيب يعلن إعتزاله بسبب المرض    رزنامة جديدة لصب معاشات المتقاعدين    الرئيس تبون : بناء القواعد العسكرية على الحدود المغربية يجب أن يتوقف    "الكاس" تسقط عقوبة مانشستر سيتي الأوروبية    الوزير الأول يشرع في زيارة عمل لولاية سيدي بلعباس    أمطار رعدية على ولايات شرقية    سنة سجنا من بينها ستة أشهر غير نافذة ضد ناشر فيديو يسيء للمركز الإستشفائي الجامعي بقسنطينة    بوقدوم في زيارة عمل اليوم الاثنين إلى تونس    تفاصيل مثيرة في برومو "الرواية الكاملة" لحادث فيلا نانسي عجرم    هزة أرضية بشدة 3،2 درجات بولاية الجزائر    الرئيس تبون: سأواصل سياسة التهدئة ولن أخلد في الحكم    توزيع 100 ألف كمامة على مستوى كافة بلديات بسكرة    ميناء الجزائر: انخفاض النشاط خلال الثلاثي الأول    ولاية الجزائر: حظر دخول شاحنات المواشي ومنع بيع المواشي والأعلاف خارج النقاط المرخصة    بوسعادة: وفاة الإمام والعالم الشيخ عمر حديبي بعد وعكة صحية    الرئيس تبون يقر إجراءات تمكن من إقتصاد 20 مليار دولار قبل نهاية السنة    جماهير "البلوز" تُطالب بالتعاقد مع "بن رحمة"    كوفيد-19: مكافحة الوباء تتطلب مشاركة "فعلية" لعدة قطاعات    الرئيس يأمر بإعداد دفاتر شروط تركيب السيارات والصناعات الكهرومنزلية واستيراد السيارات الجديدة قبل 22 جويلية الجاري    رحابي يقدم قراءة للتعديل الدستوري والتحول الديمقراطي    الرئيس تبون يتلقى تهاني رؤساء العديد من الدول    وسائل الإعلام العمومية مدعوة لإعادة تنظيم نفسها    استمرار تلقى المشاركات بجائزة "ابن خلدون.. سنجور" في الألكسو    المخرج زوبير زيان يحضر لفيلم عن الشهيد أمحمد بن علال    حظر تصنيع وحيازة الطائرات الورقية في القاهرة والاسكندرية    وجوب تحمُّل المسؤولية    عواقب العاق وقاطع الرّحم    الأخوة في الله تجمع القلوب    قدم أداء رائعا    وفاة مدير المؤسسة الاستشفائية المتخصصة "الأم-الطفل"    الأندلس تنتفض دعما للشعب الصحراوي    المجلس المستقل للأئمة يؤكد:    كوسة يتوغل في عوالم النص القصصي الجزائري    حملة عالمية لمكافحة التمييز والعنصرية    حمزة بونوة يضيء عتمة الحجر الصحي    اللاعبون يهددون باللجوء إلى لجنة فض النازعات    18 ألف دولار غرامة .. والسبب 20 وجبة    المخازن تستقبل مليون و300 ألف قنطار من الحبوب    أسسنا جيلا يكتب نص الهايكو العربي    «ماوية التنوخية»... معركة الأنثى الجادة و الشاقة !    بن حمو لاعب مولودية وهران: «لا خيار أمامنا سوى الانتظار»    حظوظ كبيرة لمدرستي جمعية وهران وشبيبة الساورة    وداعًا أيّها الفتى البهي    «الفيروس انتقل بيننا بسرعة فانعزلنا كليا حتى شُفينا»    علماء الدين يرفضون دعوات إلغاء شعيرة الأضحية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جراد يسدي وسام "عشير" لباركي ولثلاثة أعضاء من السلك الطبي
نشر في الشعب يوم 05 - 06 - 2020

أسدى الوزير الأول عبد العزيز جراد، ،أول أمس،، باسم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، وسام “عشير” بعد الوفاة، لثلاثة ضحايا لوباء كورونا من السلك الطبي وهم الأستاذ سي أحمد مهدي والدكتورة بوديسة وفاء وطالحي جمال، بالإضافة إلى الراحلة عائشة باركي رئيسة جمعية “اقرأ”.
وتم ذلك خلال حفل تكريمي أشرف عليه جراد بقصر الشعب، بحضور المستشارين لدى رئاسة الجمهورية عبد الحفيظ علاهم وعيسى بلخضر وكذا أعضاء من الحكومة، إلى جانب عائلات الضحايا وممثلين عن المجتمع المدني.
وجاء تكريم أفراد السلك الطبي (رئيس مصلحة الجراحة بمستشفى “فرانز فانون” بالبليدة الأستاذ سي أحمد مهدي، والطبيبة بمستشفى رأس الواد ببرج بوعريريج الدكتورة بوديسة وفاء وسائق سيارة الإسعاف بمستشفى البليدة طالحي جمال)، “إجلالا لتضحيتهم بالنفس وصمودهم ومنازلتهم للفيروس القاتل دون راحة ولا يأس، وإشادة لصبرهم وشجاعتهم وحسهم الوطني وإيمانهم بالله وكفاءتهم المهنية وتقديرا لعملهم الدؤوب للتخفيف من شدة معاناة آلاف المواطنين وإنقاذ الآلاف الآخرين”.
كما تم تكريم الراحلة عائشة باركي، “تقديرا لجهودها ونظير ما قدمته من خدمات جليلة دون ملل لخدمة القراءة والكتابة وإكبارا لنضالها في مكافحة الأمية في بلادنا وتنويها لفضائلها التي ستظل لا محالة قدوة لمجتهدين في حقول المعرفة”.
تضحيات راسخة في ذاكرة الشعب
ونوه جراد، بجهود أفراد السلك الطبي في مجابهة انتشار وباء كورونا، مؤكدا أن تكريم رئيس الجمهورية لثلاثة منهم بإسدائهم وسام عشير بعد الوفاة من مصف الاستحقاق الوطني، يأتي تقديرا للتضحيات التي بذلوها والتي “رسخت في ذاكرة لشعب الجزائري”.
وقال جراد، أنه “تقديرا للجهود المبذولة على كل المستويات وفي مختلف ربوع الوطن، قرر رئيس الجمهورية تكريم أفراد السلك الطبي من أطباء وشبه طبيين وعمال الصحة المنتمين للجيش الأبيض الذي وقف في وجه الوباء مقدمين النفس والنفيس”.
وأضاف أن هذا التكريم يأتي عبر “ثلاثة من أبناء الوطن ممن رسخوا في ذاكرة الشعب الجزائري ولا يزالون بمثابة المثل الأعلى للتضحية”.
وبهذا الصدد، أشاد بالبروفيسور سي أحمد مهدي الذي “التزم منذ ظهور جائحة كورونا، الخط الأمامي مع زملائه قبل أن نفقده ونخسر قدراته وكفاءته المشهود لها والروح المهنية والإنسانية”، وبالطبيبة وفاء بوديسة التي “وافتها المنية وهي حامل في لحظة صعبة أثرت على نفوس الجزائريين، حيث كانت تؤدي مهمتها النبيلة لتظل تضحيتها ماثلة في أذهاننا”.
كما ترحم على روح الفقيد “البطل” طلحي جمال، الذي “وافاه الأجل بعد إصابته بفيروس كورونا، حيث كان ينقل المرضى بمستشفى بوفاريك بكل شجاعة وإخلاص”.
وبذات الصدد، ترحم الوزير الأول على أرواح كل ضحايا هذه الجائحة من مواطنين وأفراد المجتمع المدني وأفراد كل الأسلاك التي كانت في الصفوف الأولى لمجابهة الوباء، داعيا الشعب الجزائري إلى “أخذ العبرة من تضحيات أفراد السلك الطبي والوعي بخطورة الوباء والتضامن مع كل الأسرة الطبية حتى يتم بفضل احترام شروط الوقاية، من المحافظة على صحة وحياة الجزائريين”.
باركي نموذج يقتدى به في العمل الجمعوي
وإثر تسليمه وسام عشير بعد الوفاة لعائلة الراحلة عائشة باركي رئيسة جمعية “اقرأ” لمحو الأمية، ثمن الوزير الأول “الأعمال التي قامت بها الفقيدة على مدار سنوات طويلة في مجال محو الأمية”، مؤكدا أن كل ما قدمته من عمل وطني مشرف هو “نموذج يقتدى به في خدمة المجتمع بكافة شرائحه وأطيافه”، واعتبر أن الإنجازات التي حققتها جمعيتها أهلتها لتكون “نموذجا راقيا في مجال العمل الجمعوي”.
ولفت إلى أن الجمعية “أثبتت من خلال تأطيرها لأزيد من 4400 قسم بيداغوجي لمحو الأمية على مستوى 1341 بلدية وتجنيدها لأكثر من 4 آلاف مؤطر، المكانة الراقية التي ينبغي أن تحظى بها منظمات المجتمع المدني الجادة ودورها كشريك فعلي للسلطة العمومية، لا سيما وزارة التربية والديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار، وذلك في وضع الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية وتجسيدها”.
وأشار جراد إلى أن هذه الإسهامات مكنت الجزائر من أن تصل اليوم إلى معدل أمية “يقدر ب 71ر8 بالمائة”، وهي النسبة التي كانت بعد الاستقلال “في حدود 85 بالمائة”، مضيفا أن هذا الرقم يعتبر “أحسن ترتيب على مستوى المنطقة”.
وبعد أن نوه بدور الجمعية في تمثيل الجزائر وتقاسم تجربتها على المستوى العربي والدولي و نيلها العديد من التكريمات والجوائز الدولية، ذكر الوزير الأول بمعركة التعليم ومحو الأمية التي كانت “من المعارك الأساسية التي خاضتها الجزائر بعد الاستقلال، لتدارك مخلفات الاستدمار الذي سعى إلى طمس الهوية الوطنية والزج بالشعب الجزائري في غياهب الفقر والجهل والتخلف”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.