14 راغب في الترشح يسحبون استمارات اكتتاب التوقيعات    مظاهرة أمام مقر إقامة السيسي في نيويورك (فيديو)    ملال يتفق مع شركة وطنية لتمويل “الكناري”    ريجيلون يتحدى ريال مدريد    إنجاز 23 عملية تنموية في قطاع الموارد المائية بورقلة    ارتفاع عدد المصابين بلسعات البعوض إلى 973 حالة بسكيكدة    بوعكاز مدربا جديدا لشبيبة بجاية    جمعية البدر لمساعدة مرضى السرطان تفتتح ثاني دار لاستقبال المرضى    وضع شخصين تحت الرقابة القضائية لتورطهما في قضية تسمم غذائي بميلة    انطلاق المسيرة الإحترافية ل بوداوي!    عطال: “أنا مرتاح في نيس”    الخضر سيواجهون المغرب بالقميص الأبيض    اغلبية الشعب تأمل في اجراء الرئاسيات في اجالها    رئيس نقابة القضاة يحذر من الانتقام خلال مكافحة الفساد    توقيف 4 تجار مخدرات وحجزت 112 كلغ من الكيف المعالج بكل من ميلة وبشار    حجز أزيد من 1.800 قرص مهلوس بميناء الجزائر العاصمة    عرضت بالمسرح الجهوي‮ ‬عبد القادر علولة‮ ‬بوهران    من خلال تأصيل المصطلح إلى العربية‮ ‬    مصر : احتجاجات في القاهرة والإسكندرية ومحافظات أخرى تطالب برحيل الرئيس السيسي    كوت ديفوار منافس الخضر في أوكتوبر    القروي يُناظر قيس سعيد من السجن    مواجهات بين الشرطة الفرنسية و "السترات الصفراء"    حماية المستهلك تحذر من أدوية مسرطنة تُستعمل لعلاج "البرص"    موسكو تؤكد دعمها لوحدة ليبيا    وزير السكن يرد على احتجاجات مكتتبي "عدل 2"    بلغاريان وهولندي أمام القطب الجزائي المتخصص    وادي ارهيو : هدوء بثوب الحداد    جماعة الاخون تثمن مظاهرات المصريين ضد السيسي    هذا المورد‮ ‬يُسرق‮ ‬من الصحراء الغربية    تلقتها المحكمة الإدارية    بهدف تخفيف عناء تنقل التلاميذ    سيتم التوقيع عليها نهاية الشهر الجاري‮ ‬    بعد اسبوعين من الدخول الجديد‮ ‬    الديوان الوطني‮ ‬للإحصاء‮ ‬يكشف‮:‬    بن صالح‮ ‬يستقبل وزير خارجية الطوغو    للأسبوع الواحد والثلاثين توالياً    الأرض تهتز في‮ ‬وهران    وسط تطمينات سعودية بشأن الإنتاج    خلال الأشهر السبعة الأولى من‮ ‬2019    اللقاء الوطني لتعزيز الرعاية الصحية بالجنوب والهضاب    مجموعة «كاتيم» ببلعباس تُصدر التفاح والعنب الى الخارج    «انتظروني في مونودراما «الملقن» يوم 28 سبتمبر الجاري »    إعادة الاعتبار لأكبر قاعة سينمائية في إفريقيا    توقيف قاتل شاب "الكيلومتر الرابع"    «لن يحدث التغيير مع حكومة التزوير»    فلاحو عين تموشنت يطالبون بمضاعفة الحصة    مرضى القصور الكلوي يحتجون أمام مديرية الصحة    «رانيتيدين» في دائرة الاشتباه    استثمار 200 مليون دينار لتطوير سلسلة الإنتاج    بحث إمكانية توسيع زراعته    صابر العساس يمتع جمهور عنابة ويتحدى إعاقته    لوحات تنبض روحا وتشع بنور الإسلام    الشاب خالد يقدم برنامجا فنيا ترفيهيا    المخيال، يعبث بالمخلص    الشيخ السديس: "العناية بالكعبة وتعظيمها من تعظيم الشعائر الإسلامية المقدسة"    فضائل إخفاء الأعمال وبركاتها    فلنهتم بأنفسنا    ازومي نوساي وابربوش سكسوم نالعيذ امقران واحماد نربي فوساي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟
نشر في الشعب يوم 24 - 06 - 2014

كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان ويفرحون بقدومه ، كانوا يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم ، كانوا يصومون أيامه ويحفظون صيامهم عما يبطله أو ينقصه من اللغو واللهو واللعب والغيبة والنميمة والكذب ، وكانوا يحيون لياليه بالقيام وتلاوة القرآن ، كانوا يتعاهدون فيه الفقراء والمساكين بالصدقة والإحسان وإطعام الطعام وتفطير الصوام ، كانوا يجاهدون فيه أنفسهم بطاعة الله..
فليس شهر رمضان شهر خمول ونوم وكسل كما يظنه بعض الناس ولكنه شهر عبادة وعمل لذا ينبغي لنا أن نستقبله بالفرح والسرور والحفاوة والتكرم ، وكيف لا نكون كذلك في شهر اختاره الله لفريضة الصيام ومشروعية القيام وإنزال القرآن الكريم لهداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور ، وكيف لا نفرح بشهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين وتضاعف فيه الحسنات وترفع الدرجات وتغفر الخطايا والسيئات.
ينبغي لنا أن ننتهز فرصة الحياة والصحة والشباب فنعمرها بطاعة الله وحسن عبادته وأن ننتهز فرصة قدوم هذا الشهر الكريم فنجدد العهد مع الله تعالى على التوبة الصادقة في جميع الأوقات من جميع الذنوب والسيئات ، وأن نلتزم بطاعة الله تعالى مدى الحياة بامتثال أوامره واجتناب نواهيه لنكون من الفائزين يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيم.
ينبغي أن نستقبل هذا الشهر الكريم بالعزيمة الصادقة على صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا لا تقليدا وتبعية للآخرين ، وأن تصوم جوارحنا عن الآثام من الكلام المحرم والنظر المحرم والاستماع المحرم والأكل والشرب المحرم لنفوز بالمغفرة والعتق من النار ينبغي لنا أن نحافظ على آداب الصيام من تأخير السحور إلى آخر جزء من الليل وتعجيل الفطر إذا تحققنا غروب الشمس والزيادة في أعمال الخير وأن يقول الصائم إذا شتم "إني صائم" فلا يسب من سبه ولا يقابل السيئة بمثلها بل يقابلها بالكلمة التي هي أحسن ليتم صومه ويقبل عمله ، يجب علينا الإخلاص لله عز وجل في صلاتنا وصيامنا وجميع أعمالنا فإن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان صالحا وابتغي به وجهه ، والعمل الصالح هو الخالص لله الموافق لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ينبغي للمسلم أن يحافظ على صلاة التراويح وهي قيام رمضان اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وخلفائه الراشدين واحتسابا للأجر والثواب المرتب عليها قال - صلى الله عليه وسلم - من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه متفق عليه. وأن يقوم المصلي مع الإمام حتى ينتهي ليكتب له قيام ليلة لحديث أبي ذر الذي رواه أحمد والترمذي وصححه .
وينبغي للمسلم الصائم أن يحافظ على تلاوة القرآن الكريم في رمضان وغيره بتدبر وتفكر ليكون حجة له عند ربه وشفيعا له يوم القيامة وقد تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة بقوله تعالى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى.
وينبغي أن يتدارس القرآن مع غيره ليفوزوا بالكرامات الأربع التي أخبر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده رواه مسلم.
وينبغي للمسلم أن يلح على الله بالدعاء والاستغفار بالليل والنهار في حال صيامه وعند سحوره فقد ثبت في الحديث الصحيح أن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول "من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فاغفر له" ، حتى يطلع الفجر رواه مسلم في صحيحه.
وورد الحث على الدعاء في حال الصيام وعند الإفطار وأن من الدعوات المستجابة دعاء الصائم حتى يفطر أو حين يفطر وقد أمر الله بالدعاء وتكفل بالإجابة {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ]سورة غافر :آية 60[ .
وينبغي للمسلم أن يحفظ أوقات حياته القصيرة المحدودة ، فما ينفعه من عبادة ربه المتنوعة القاصرة ، والمتعدية ويصونها عما يضره في دينه ودنياه وآخرته وخصوصا أوقات شهر رمضان الشريفة الفاضلة التي لا تعوض ولا تقدر بثمن وهي شاهدة للطائعين بطاعاتهم وشاهدة على العاصين والغافلين بمعاصيهم وغفلاتهم.
وينبغي تنظيم الوقت بدقة لئلا يضيع منه شيء بدون عمل وفائدة فإنك مسؤول عن أوقاتك ومحاسب عليها ومجزي على ما عملت فيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.