شبيبة القبائل يفسخ عقد اللاعب مهدي بوجمعة بالتراضي    كرة اليد / بطولة إفريقيا للأمم – كان 2026:المنتخب الجزائري في كيغالي من أجل اقتطاع تأشيرة التأهل إلى المونديال    المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة:استدعاء 27 لاعبا للتربص التحضيري بالمركز الفني بتلمسان    معركة أماسين ببجاية.. ملحمة بطولية خالدة في سجل الثورة التحريرية    ديموقراطية غطرسة القوة!    تاشريفت: الجزائر المنتصرة لا تساوم على ذاكرتها الوطنية وقانون تجريم الاستعمار حق سيادي غير قابل للنقاش    إطلاق بوابة "إنصات" للتكفل بشكاوى واقتراحات مستعملي خدمات البريد والاتصالات    تفكيك الأونروا.. استكمال لحرب الإبادة    إطلاق البطاقة الإلكترونية للاستفادة من الأدوية لفائدة المعوزين غير المؤمن لهم اجتماعياً    جلاوي يشدّد على تسريع وتيرة أشغال توسعة ميناء عنابة الفوسفاتي    يضمن توازنا حقيقيا ويكفل تقليص الفوارق التنموية    الفريق أوّل شنڨريحة في قطر    المحامون المغاربة يعلنون التوقف عن العمل    الخط المنجمي الغربي سينقل 50 مليون طن من الحديد سنويا    " يكرس مبدأ التكامل بين منبع المعرفة واقتصاد المعرفة"    دورة تكوينية لفائدة مستشاري التوجيه    " الجزائر ليست بمنأى عن تأثير التغيرات المناخية"    وفاة 11 شخصا وإصابة 213 آخرين    النعامة : مصالح أمن الولاية تضع حدا لشبكة إجرامية    ضرورة تعزيز روح المبادرة والابتكار وروح التجديد والإبداع    النص يلزم الأحزاب باحترام قيم وأسس المجتمع الجزائري وهويته    خامس تتويج للمولودية    وزارة الداخلية تُذكّر    الصولد يستمر إلى نهاية رمضان    الصين ترغب في تعميق الشراكة مع الجزائر    التضخّم يواصل التباطؤ    لا تنقّل بين الولايات في تكوين الأساتذة    تعزيز الاستثمار المنتج في تربية المائيات    غرينلاند في قلب مواجهة حادة بين ترامب وأوروبا    تنديد متواصل بالمتابعات القضائية في حق النشطاء الحقوقيين    الرئيس الإيراني يتهم الولايات المتحدة بمحاولة زرع الفوضى    أيام تحسيسية لفائدة إطارات الصندوق والبنوك    المهنيون يرفعون تحدي الاكتفاء الذاتي والتسويق والتصنيع    ضمان وصول الأضاحي للمواطنين في الوقت المحدد    مناقشة نصّ قانون تجريم الاستعمار بمجلس الأمة    تنصيب المدير المركزي للحياة الطلابية    زهانة قنصل عام للجزائر بجدة السعودية    إشراك البنوك في الاقتطاع الآلي لاشتراكات المتعاملين    "كان العار" 2025.. غابت الرياضة وحضر الفساد    زهاء 50 ألف زائر لمتحف زبانة بوهران    تأهل تاريخي لمولودية سعيدة    سبيد في الجزائر    الحدث تجديد للعهد مع الذاكرة و مع مدرسة في النضال والتضحية    بطاهر يبدع الحضور بمعرض بصورة تعكس أصحاب المنطقة    دورة ثانية للامتحان المهني للالتحاق بسلك متصرفي المصالح    بوزيد حرز الله يعلن انسحابه من المشهد الثقافي    بانوراما عابرة للذاكرة والهوية    براهيمي يثني على مشوار "الخضر" في كأس إفريقيا    "السياسي" يزيح "الوفاق" من المنافسة    مراجعة نقدية في الخطاب واللغة وتمثيل السلطة    بداية دامية للمرحلة الثانية من اتفاق غزّة    الزاوية القاسمية ببلدية الهامل تحيي ليلة الإسراء والمعراج    توسيع فرص الحصول على الاعتمادات لفتح صيدليات خاصة    الحصبة تجتاح دارفور..    صور من صبر الحبيب    الصلاة الإبراهيمية.. كنز الأمة الإسلامية    حكم قول: الحياة تعيسة    شهر رجب.. بين الاتباع والابتداع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القاص لعراجي يلتقي جمهوره ويقدّم إصداره الأخير "ماغسي"
نشر في الشعب يوم 14 - 04 - 2017


الكتابة تجارب متباينة تستفز المبدع وتمتع القارئ
احتضن فضاء فنون وثقافة بالجزائر العاصمة أول أمس أمسية أدبية نشّطها الأعلامي والقاص نور الدين لعراجي، تحدّث فيها عن تجربته القصصية مع إصداره الجديد “ماغسي”. وفي كلمة الافتتاح ذكرت الشاعرة فوزية لرادي بأنّ ضيف الفضاء من بين الأسماء الفاعلة في المشهد الاعلامي والثقافي في الجزائر، إضافة إلى هذه التجربة فهو أحد الفاعلين أيضا في الحركة الثقافية منذ تسعينيات القرن الماضي مع رابطة إبداع الثقافية ثم حاليا مع اتحاد الكتاب الجزائريين بحكم عضويته في الامانة الوطنية مكلفا بالنشاط الثقافي، ومساهماته في الميدان الاعلامي معتبرة تجربته الصحفية إضافة حقيقية للساحة الأدبية، أو من خلال إشرافه على الملاحق الثقافية والصفحة الأدبية بوسائل الاعلام.
الموعد الذي حضرته بعض الوجوه الإعلامية وعشاق الأدب، اعتبره القاص لعراجي فرصة للقاء جمهور القراء والأصدقاء لطرح بعض النقاشات التي تشغل الساحة الثقافية وتبادل الآراء، خاصة أن مثل هذه المواعيد هي فرصة ليكون الاحتكاك مباشرة معهم مع إعطاء لمحة وتقديم إصداره الجديد “ماغسي”، الذي يحمل 38 نصا قصصيا، قام كل من الدكتور علاوة كوسة أستاذ الادب العربي بجامعة سطيف والبروفيسور حفيظة طعام أستاذة الأدب العربي بجامعة تيسمسيلت بتقديمه للقرّاء، وباعتبارهما من الأسماء التي تنظر لهذا الجنس الادبي، كما تضمن أيضا لوحة فنية في غلاف المجموعة بعنوان “هذه حياتي” من تصميم الفنانة فاطمة الزهراء بوعوني، وإصدار دار الأوطان.
أبرز ضيف الفضاء الادبي أهم المحطات في مساره الابداعي والإعلامي، بداية من تسعينيات القرن الماضي معتبرا مجموعته الاخيرة عبارة عن قصص قصيرة جدا تحمل عدة تجارب ومواضيع مختلفة، ناهيك انها مخاض مهم في حياته بعد انتقاله من الشعر الى فن القصة، قائلا إن هذا الجنس الأدبي الذي ربما لم تكتمل بعد دعائمه الدلالية كما هو موجود في فن القصة التي تقوم على عناصر بنائها مثل المقدمة والحوار، الحبكة والشخصيات، العقدة، الخاتمة، إلا ان هذه الاخيرة تعتمد على أربعة خصائص وهي الدهشة والرغبة والتكثيف اللغوي، إلى جانب الاختزال معتبرا أن الكتابة هي عبارة عن تجارب متباينة تستفز المبدع وتمتع القارئ، ولا يمكن أن تضع فاصلا لتجربته الطويلة في الكتابة والإبداع، باعتبار الابداع هو التجاوز والخلق والاختزال.
في السياق ذاته اعتبر القاص لعراجي أن مجموعة من النماذج القصصية في هذا الجنس الادبي الذي اعتبره موازيا للعالم الرقمي، وكل ما له علاقة بالتجديد والتحديث في الادب، وإن كان في الجزائر مازال لم يشتهر بالشكل الكبير، إلا أن بعض الاعمال في هذا الصنف بدأت تجد ذاتها في عالم النشر، فعلى سبيل الذكر هنالك بعض الأسماء التي كتبت ذلك أمثال زين الدين بومرزوق، علاوة كوسة، الخير شوار، حفيظة طعام، نبهات الزين...وغيرهم.
من جانبه أثرى الحضور جانبا مهما من النقاش والتساؤلات حول كتابة هذا الفن السردي، ما أضفى على الندوة نوعا مهما من التجاوب مع هذه الكتابات ونقدها، ليختتم الضيف موعده مع محبّيه بقراءات تضمّنت بعض من فصول الحياة الاجتماعية التي جاء بها الاصدار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.