ينعقد الصالون الدولي للأدوية والعتاد الطبي من 23 إلى 26 أفريل الجاري، بقصر المعارض في دورته ال 11 بمشاركة أكثر من 150 عارض، 60 بالمائة منهم مؤسسات وطنية خاصة تعمل في إنتاج أو تجميع وتركيب العتاد الطبي وشبه الطبي. وحسب ما أكده الأحد، المسؤول عن تنظيم الصالون، نغوش إسلام، فإن العارضين سيكون أكثرهم متخصصين في العتاد الطبي وشبه الطبي أكثر من الأدوية، حيث تمثل مخابر إنتاج الأدوية 3 مخابر فقط، ما يمثل 3 بالمائة من مجموع العارضين، مخبر فرنسي وآخر كوبي وآخر من بولونيا وكلها مختصة في صناعة الأدوية الجنيسة، بينما ستمثل الصين شركات متخصصة في العتاد الطبي.ويتوجه الصالون، حسب منظميه، إلى جمهور متخصص من الأطباء والصيادلة والجراحين وطلبة العلوم الطبية، أما غير المهنيين، فإنهم ليسوا معنيين، ولن يسمح بدخولهم إلا بناء على دعوة أو تكليف بمهمة من قبل مؤسسة طبية أو استشفائية. وسيكون الصالون فضاء للعرض والطلب وسيكون لا محال فرصة لإبرام الصفقات بأسعار معقولة، حيث أكد منظم الصالون أن جو المنافسة بين العارضين سيؤدي إلى تخفيض الأسعار، لذلك فجمهور الطبيين وشبه الطبيين مدعو لزيارة الصالون للاطلاع على المعروضات من عتاد ووسائل ومستحضرات طبية واستشفائية تلزمهم لعياداتهم ومصالحكم الطبية.ويأتي منتجو عتاد ومستحضرات طب الأطفال في مقدمة العارضين ب22 بالمائة مقابل 17 بالمائة للأشعة و15 بالمائة لطب النساء والتوليد، ثم 16 بالمائة للطب الباطني و123 بالمائة لطب العيون. كما تعكس أرقام الدورة السابقة من صالون الأدوية والعتاد الطبي لسنة 2007 درجة اهتمام المهنيين بالمعروضات، حيث شكل الأطباء المتخصصون 20 بالمائة من الجمهور و15 بالمائة مستوردون و10 بالمائة مسؤولون على القطاعات الصحية و12 بالمائة صيادلة وأصحاب مخابر التحاليل، كما شكل طلبة العلوم الطبية 7 بالمائة من جمهور الصالون.