إدراج جرائم تعاطي المخدرات و حوادث المرور في صحيفة السوابق العدلية    جشع تجار!    مهلة 6 أشهر لمواقع البيع الالكتروني لتسوية وضعيتها القانونية    رئيس الجمهورية و نظيره الصيني تبادلا التهاني: الجزائر تطلق الساتل ألكومسات 1 بنجاح    10 ولايات بشرق البلاد كانت في الموعد: " انتفاضة " طلابية لنصرة القدس    هل يعلم زعلان؟    دعوة الأولياء إلى تحمل مسؤولياتهم    شبيبة سكيكدة: الإدارة تقيل غوميز وتعين بوزيدي خلفا له    وزير الاتصال جمال كعوان يحاضر في ذكرى تأسيس '' الشعب''    لاعب السنافر عبد النور بلخير للنصر: سأعمل جاهدا لإقناع ماجر وشرف للسنافر استدعاء 4 لاعبين    إطلاق أول أرضية إلكترونية لاعتماد وكالات الأسفار    القرار الأمريكي انتهاك صارخ للقانون والشرعية الدولية    الجزائر لن تدخر أي جهد في مكافحة الإرهاب والتطرف    القبض على تشاديين حاولا اختراق الحدود بعين قزام    أبرز ما قاله غوارديولا بعد الفوز أمام مانشستر يونايتد    جثمان الجنرال المتقاعد محمد عطايلية يوارى الثرى بمقبرة العالية    هنيئا ل«الشعب» في عيدها ال55    نسيب: مشروع تطوير الأنشطة الترفيهية سيشمل 37 سدا    حماية الأطفال من الجرائم الإلكترونية    طلبة جامعة سكيكدة بصوت واحد: القدس عاصمة فلسطين    16 ماي يوما عالميا للعيش معًا في سلام    غيابها طرف هام في دعم وتكريس الرّداءة    احتياطات الصرف 100 مليار دولار في نهاية نوفمبر    وزارة السياحة تكرّم حرفيين من العائلة الثورية    الغاز يبيد عائلة في تيسمسيلت    أشاد بتفانيه في خدمة الجيش الوطني الشعبي    لا تراجع عن حرية التعبير في الجزائر    محادثات بين الجزائر ومصر حول تسويق الغاز    الحكومة تتحرك لتفكيك قنبلة الأمازيغية    قلْبِي وقلبُكَ؛    بحرينيون يطعنون فلسطين    إنقاذ 200 حراق قبالة سواحل ليبيا    الأمم المتحدة تصادق على مبادرة جزائرية    60 بالمائة من أغذية الجزائريين تُصنع محليا    مساع لتوسيع انتشار فرق كلاب الإنقاذ عبر الوطن    هذا حجم الرشاوى الإجمالي في العالم    المناجير العام لنادي شباب قسنطينة: هدفنا إنهاء الموسم في أحد المراكز الأولى    عدة محاور في جدول الأشغال    تقرير حقوق الإنسان على مكتب الرئيس قريبا    تأسيس جمعية رؤية للمسرح والسينما بعين الحجل    تأجيل إعادة محاكمة محمد مرسي    نشطاء يستذكرون مزحة لعادل إمام أغضبت صالح    الشتاء الغنيمة الباردة    سنن النبي مع صوارف الشتاء    شركة لإنتاج اللقاحات بالجزائر    بروتوكول اتفاق لإنشاء شركة مختلطة لإنتاج اللقاحات بالجزائر    «خليجي 23» أفضل من المباريات الودية    دورة كروية في الذكرى 78 للتأسيس    7933 منخرطا جديدا من بينهم 1281 فلاحا    «رؤية» تفتك الجائزة الأولى    دور ريادي في التقليل من حدة الإعاقة لدى الأطفال    هدفنا التتويج بلقب دورة وجدة    الأولوية للفيلم الملتزم    جمعية إبداع تقدم العرض الأول لمسرحية "في انتظار القطار الأخير"    البريسيلوز أكثر الأمراض المعدية إنتشارا وداء الكلب يودي بحياة 20 شخصا    ديوان لحج والعمرة يفرج عن دفتر شروط حج 2018    بكتيريا تثير مخاوف المرضى والطاقم الطبي بمستشفى الزهراوي بالمسيلة    لأول مرة منذ 25 عاماً.. السعودية تجري تعديلاً في المسجد النبوي والأمر يتعلق بمحراب الرسول    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مسابح للمياه القذرة وتلاميذ مهدّدون بالأمراض وسط ورقلة
ديوان التطهير تنكّر لسكان حي شقيفارة

تحوّل شارع شيقفارة وسط مدينة ورقلة، غير بعيد عن سلسلة من المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية إلى مسبح من المياه القذرة، تعبرها جميع أنواع المركبات، التي شوّهت المكان التجاري وأرقت أصحاب المرافق المذكورة والسكان معنا والذين لوّحوا بالخروج إلى الشارع في حال بقاء الوضع على ما هو عليه.
رغم الشكاوى التي رفعها الأهالي لمصالح ديوان التطهير بورقلة، إلا أن هذه الأخيرة لم تحرك ساكنا، في حين يظل العمال هم من يتحكمون في الإدارة وليس العكس ويفرضون منطقهم في العمل من عدمه، حتى أصبح الانطباع العام جد سيء على هذه المديرية التي تشهد فوضى عارمة.
ويتحدث البعض عن وجود خروقات في التعاطي مع المشاعب، ورفض تنظيفها من طرف العمال منذ دخولها الخدمة سنة 2006، بالرغم من أنها من مهام ذات الديوان بعد تجديد قنوات الصرف، ضمن مشروع القرن الذي خصّصت له الدول 03 آلاف ملايير سنتيم، لكن دون فائدة ميدانية، حيث تشهد جلّ الشوارع والأزقة فيضانات للمياه القذرة وتبقى منطقة بوغفالة النموذج الأكثر تضرّرا بالولاية غير بعيد عن ذات الموقع.
وحسب تصريحات سكان حي شيقفارة ل "الشروق" فإن الإدارة المعنية أدارت ظهرها لهم ولم تكلّف نفسها عناء أخذ انشغالهم محمل الجد، مع تفاقم الأزمة، علما أن نفس التجمّع السكني يضم ابتدائية أصبح تلاميذها عرضة لمختلف الأمراض المتنقلة عن طريق المياه. حيث بدأت تظهر على بعضهم أعراض الحساسية والربو، جراء المياه القذرة التي تدخل أقسامهم بسبب مخلفاتها التي تحملها أحذية التلاميذ من الشارع.
وطالب السكان من والي الولاية وجوب التحرّك عاجلا، بغية احتواء الموقف قبل وقوع الكارثة، مع التذكير أن جل المشاعب ممتلئة، وبحاجة إلى نظافة وهو ما ترفض إدارة ديوان التطهير فعله، دون تقديم مبررات واضحة للسكان.
يذكر أن هذا الشارع الكبير، يعد بمثابة شريان النشاط التجاري بالولاية لكنه يعرف نقائص جمة وحتى الحزام الأخضر، الذي غرسته مصالح بلدية ورقلة بأموال الشعب يشهد وضعية مزرية حاليا بسبب الإهمال والتسيّب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.