أقيمت بتيبازة نهاية الأسبوع، أيام دراسية دولية حول مستقبل المتاحف الجزائرية وآفاق ترقيتها بمشاركة مختصين وباحثين ومن تنظيم وزارة الثقافة، وذلك للبحث في كيفية الحفاظ وحماية المتاحف من مختلف الأخطار سواء الطبيعية منها أو خطر نهب الآثار. وأعدت خريطة لآفاق سنة 2018 تقرر فيها أن يصل عدد المتاحف إلى 90 مؤسسة متحفية مختصة، حسب مدير حفظ التراث والترميم بوزارة الثقافة. وأكد المتدخلون أن الميزانية المخصصة لإعادة التأهيل وتسيير المتاحف بالجزائر غير كافية حتى يتسنى لها القيام بدورها على أحسن وجه، ودعو إلى ضرورة إيجاد إستراتيجية لاستقطاب أكبر عدد من الزوار. كما تمت مناقشة وضعية المواقع الأثرية التاريخية ومفهوم المحافظة عليها، وكذلك إعادة تأهيلها، ومفهوم المحافظة على التراث، إلى جانب عرض للمستقبليات التراثية، والإستراتيجية الاستعمارية، وتدهور البناء، وستكون المدن التاريخية الجزائرية حاضرة، وكذا المساجد والمدارس الأثرية. وشكل موضوع الآثار وطرق حمايتها والمحافظة عليها محور ملتقى وطني احتضنته أمس جامعة “أبو بكر بلقايد” بتلمسان بمبادرة من مخبر التراث الأثري وتنميته، والذي يهدف إلى إبراز أهمية الآثار وتحديد معالم الحماية القانونية لها وسبل الحفاظ عليها إلى جمع أكبر عدد من المختصين في مجالات مختلفة ومتعلقة بالمجال مثل الأثريين والمختصين في التاريخ والقانون والأمن من أجل المساهمة في اقتراح حلول علمية كفيلة بدعم الحفاظ على تراث الأمة.