تحركت النائب في المجلس الشعبي الوطني عن الجالية أميرة سليم لدى وزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل لرفع ما اعتبرته ممارسات بيروقراطية يتلقاها أبناء المواطنات الجزائريات المقيمات في الخارج في الحصول على تأشيرة الدخول إلى أرض وطن، وذلك بعد تلقّيها عدّة شكاوى من بعض أفراد الجالية في هذا الخصوص. وقالت النائب في منشور على حسابها في فيسبوك اليوم ، إنها تلقت شكاوىعديدة "من بعض الأخوات الجزائريات المقيمات في الخارج ، حول تماطل المصالح القنصلية لسفاراتنا في منح أبنائهن تأشيرة الدخول إلى أرض الوطن" ، وأكدت أنها "تنقلت شخصيا إلى مقر وزارة الخارجية لعرض القضية على المسؤولين في المديرية العامة لحماية الجالية" ، قبل أن تبدي أسفها على عدم استجابة السلطات المعنية لجهودها ، وهو ما دفعها إلى توجيه سؤال شفهي للوزير مساهل. وجاء في نص السؤال الشفهي أن العديد من القنصليات الجزائرية في الخارجية تتماطل في إصدار تأشيرات دخول القصر المولودين لأمهات جزائريات مقيمات في الخارج إلى أرض الوطن ، حيث تصل مدة الانتظار إلى ما يفوق الأسبوعين والأسابيع الثلاثة.