من مختلف دول العالم منظمات وأحزاب تدافع عن حقّ الصحراويين نددت أحزاب سياسية ومنظمات وشخصيات من مختلف دول العالم بجرائم الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية داعية إلى تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير والتعجيل بتصفية الاستعمار من الاقليم المحتل. وفي بيان مشترك وقعته العديد من المنظمات والأحزاب والشخصيات في ختام الحملة الدولية التي نظمتها منظمة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية كوديسا خلال الفترة الممتدة من 1 أكتوبر إلى 20 نوفمبر الجاري بمناسبة مرور 50 سنة على الاحتلال المغربي للصحراء الغربية أكد الموقعون أنه بعد مرور 50 سنة على الاحتلال العسكري المغربي لإقليم الصحراء الغربية ما زال الشعب الصحراوي محروما من حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير في خرق صارخ للقانون الدولي الإنساني ولقرارات الأممالمتحدة ولرأي محكمة العدل الدولية والمحكمة الأوروبية والمحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب وكذلك رأي المستشار القانوني للأمين العام للأمم المتحدة سنة 2002 ورأي المستشار القانوني للاتحاد الإفريقي بشأن استغلال ثروات الصحراء الغربية سنة 2015 . وأكدت مختلف القوانين الدولية وبالأخص الرأي الخاص بمحكمة العدل الدولية الصادر عام 1975 أن المغرب لا يمتلك أي سيادة على الصحراء الغربية ا لتي ما تزال مدرجة ضمن قائمة الأممالمتحدة للأقاليم غير المتمتعة بالاستقلال الذاتي في انتظار استكمال عملية تصفية الاستعمار. وتمت في هذا السياق الإشارة إلى أن قوة الاحتلال المغربي عملت بشكل ممنهج على إفشال تنظيم استفتاء تقرير المصير المتفق عليه بين الطرفين عام 1991 كما صعدت من انتهاكات حقوق الإنسان منذ خرق وقف إطلاق النار في سنة 2020 ليجد الشعب الصحراوي نفسه اليوم مجددا أمام أتون حرب متجددة في ظل صمت المجتمع الدولي وتقصيره المقلق عن التحرك لفرض القانون الدولي الإنساني. كما توقف البيان المشترك عند ما يرتكبه الاحتلال من جرائم ضد الإنسانية تشمل لقتل خارج القانون والاختطاف والتعذيب والاعتقالات والمحاكمات السياسية والتهجير القسري والتغيير الديمغرافي القسري والقمع الممنهج وفرض الرقابة والمضايقة والعنف ضد الناشطين واللجوء إلى استخدام الطائرات المسيرة ضد المدنيين في انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني بالإضافة إلى الاستمرار في نهب ثروات الشعب الصحراوي بالتواطؤ مع الشركات الأجنبية.