اتصال هاتفي بين الرئيس تبون ونظيره الجنوب إفريقي    تدمير 9 مخابئ للجماعات الإرهابية بولاية بومرداس    القبض على إرهابي خطير بعين تموشنت    إسداء باسم رئيس الجمهورية وسام "عشير" لعائشة باركي ولثلاثة أعضاء من السلك الطبي ضحايا كورونا    الانطلاق في انجاز مصفاة النفط بتيارت سنة 2022    رياح قوية مع عواصف رملية في 7 ولايات    كورونا في الجزائر: توزيع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس عبر الولايات    ناصري : الأشغال متوقفة في مشاريع ب 10 آلاف سكن تساهمي وطنيا    هزة أرضية بقوة 3 درجات بولاية باتنة    وفاة مراسل "الخبر" أمحمد الرخاء: وزير الاتصال يعزي    الغنوشي: أطراف تسعى لنقل الحرب الليبية إلى تونس    الرابطة الأولى / شبيبة القبائل - ميركاتو: لم يتم الاتصال بأي لاعب    آليات جديدة لتنظيم عمليات منح الأراضي الفلاحية للمستثمرين    حوادث المرور: وفاة 7 أشخاص وإصابة 150 بجروح خلال ال 24 ساعة الاخيرة    فاو: أسعار الغذاء العالمية تصل لأدنى مستوى    استمرار التجارب لعقار هيدروكسي كلوروكوين على مرضي "كوفيد-19" يعزز موقف الجزائر    غاز: سوناطراك تكيف استراتيجيتها لمواجهة المنافسة المتزايدة في السوق العالمي    الشلف: توقعات بإنتاج 8ر1 مليون قنطار من الحبوب    "سلمت العقار لهامل بأمر من السعيد وبدوي"    مكتتبو موقع "فايزي" ببرج البحري يتهمون المقاول بالإخلال بأوامر رئيس الجمهورية    استئناف محادثات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 بشأن ليبيا    اتفاقية إطار بين وزارة التكوين المهني والهلال الاحمر الجزائري لمواصلة محاربة فيروس كورونا    عمار بهلول: “حملة التجريح والتشهير ماشي جديدة علينا والعدالة هي لي تفصل”    الولايات المتحدة في منعطف جديد بسبب سياسة ترامب في أعقاب فشل احتواء كورونا    مدوار: ضرورة إجراء فحوصات مكثفة قبل الاستئناف    جوارديولا يخطط لضم بن ناصر الى منشيستر سيتي    تركيا ترد على على اليونان وتفسر سبب تلاوة "سورة الفتح" في متحف "آيا صوفيا"    جلسة علنية لمجلس الأمة اليوم الخميس    أم البواقي: توقيف أربعة اشخاص في قضية سرقة مسكن    الذكرى 53 للنكسة: حركة فتح تؤكد أنه لن يتم السماح بتمرير مخطط الضم الإسرائيلي    ليسوتو تجدد دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره : انتكاسة دبلوماسية جديدة للمغرب    سافيكس: إلغاء تنظيم الطبعة 53 لمعرض الجزائر الدولي    كنزة مرسلي تدخل قائمة أجمل 100 وجه في العالم    تذبذب أسعار النفط بعد تجاوزها 40 دولار للبرميل    كويكب قد يقترب من الأرض هذا السبت    حجز 150 قرصا مهلوسا بمسكن مروج    مسودة تعديل الدستور تهدف إلى الحفاظ على هيبة ومصداقية الدولة    رفض فكرة مساعد مدرب    كتاب جديد يفضح محاولات ركوب الموجة    وزارة التجارة تدرس مع الشركاء التدابير الوقائية    تزامنا والاحتفال باليوم العالمي للطفولة    خبر سار للفرق الجزائرية    لاختراق مواقيت الحجر الصحي    التماس أحكام بين 5 و15 سنة سجنا نافذا في حق المتهمين    لجنة الفتوى تدرس جواز الصلاة في إطار الالتزام بقواعد الوقاية    العالم يحتاج إلى الرّحمة!    الاحتفال بتسعينية كلينت إيستوود    رحيل أحمد بناسي رجل الفلسفة والتاريخ    ندوة تفاعلية دولية عن "الطفولة في مناطق الصراع وأزمة السلام"    الغاية من صلة الإنسان بالله جلّ عُلاه    مسابقة أحسن بحث حول «الأمير عبد القادر»    « و الجُرُوحُ قِصَاص»    الإمام و الفقيه السي قاضي جلول في ذمة الله    «أعيش فوق السطوح رفقة ابنتي وسقفنا مهدد بالانهيار»    إجراءات لاحترام التباعد بين الركاب    «أحلم بميدالية أولمبية وأسعى للتتويج باللقب في الألعاب المتوسطية »    تحسيس العمال لتفادي العدوى و حافلات إضافية    الوالي خلوق وصاحبه “باندي”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ناس تخدم.. وناس “ترمرم”

لاحظوا المفارقات العجيبة التي تحصل، بينما يقدم رجال اعمال وجمعيات خيرية تبرعات سخية لفتح مستشفى عين الدفلى، تأتي جهات مدسوسة لتنسب الفضل إلى ربراب وحده، وبينما تقدم جمعية العلماء تبرعات سخية أيضا لمرضى كورونا بالبليدة، رغم امكانيات الجمعية البسيطة، يبقى الهلال الأحمر الجزائري يتفرج وكأن الأمر لا يعنيه، وبينما تتحرك الأحزاب والحركات الاسلامية ميدانيا، فتقوم كوادرها بحملات تحسيسية وتقدم ما أمكنها من مساعدات للفقراء، تختفي الأحزاب العلمانية التي تصدرت الحراك، ولا نجد لها اثرا، وبينما ينزل وزير التجارة المتهم بأنه إسلامي، الى الميدان مشرفا ومساهما في حملات التدخل والمراقبة، يبقى وزراء الرقص الشرقي في مكاتبهم المكيفة، في شبه عطلة مدفوعة الأجر بحجة الحجر الصحي.
هذا يعني :
أن تجار الأزمات هم من يسرقون مجهودات وتضحات الشرفاء دائما في النهاية وينسبونها إليهم، على طريقة وشاكلة اختطاف الثورات، واختطاف الحراك واختراقه.
كما يعني أن القوى الاندماجية والتغريبية، منذ زمن الاستعمار، ليس لها هدف الا التخريب، بينما القوى الحية الوطنية والاسلامية هي من تدفع وحدها ضريبة الدم والجهد والجهاد، كلما دعا نداء الواجب كانوا في الصفوف الأولى، وهو ما يستمر دائما في مختلف الحقب والأزمان، إلى غاية يومنا هذا ونحن نواجه جائحة الكورونا.. فاعتبروا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.