هذه الشروط الجديدة لفتح مدرسة تعليم السياقة    الإتحاد التونسي يبدي استيائه من "الفاف" !    سيد علي خالدي يطالب بتخصيص قاعات رياضية لست فدراليات    لاعبو مولودية وهران يضربون مجددا ويصرون على تسديد الرواتب    بن قرينة "الأطماع المغربية تعيق مستقبل التعاون مع الجزائر"    تموين الأسواق الوطنية ب60 ألف طن دجاج شهر رمضان    تسجيل 6 جرحى في حادث مرور بالمسيلة    كورونا في الجزائر.. 245 إصابة خلال 24 ساعة    توقيف نشال يحترف السرقة مستعملا شفرة حادة    العاصمة : رئيس بلدية عين طاية في ذمة الله    الصدمات تتوالى على بن ناصر    كورونا يخطف المذيع الأسطوري لاري كينغ    هذه هي الأحكام الاستثنائية للسنة الجامعية الجارية    بريد الجزائر تطلق مشروعا لدمج المؤسسات الناشئة والمصغرة تخص أعوان نقديين معتمدين    أولمبي المدية: نقل اللاعبين إلى مرقد بن شكاو    وفاة أكثر من 2.1 مليون شخص حول العالم بفيروس كورونا    والي ولاية المدية يعاين مقر الأولمبي    عطار:"مشاريع الربط بالطاقة في مناطق الظل أولوية مطلقة للدولة"    الموعد النهائي لوصول لقاحات كورونا لم يحدد بعد    اللجنة العلمية.. نحن لسنا في وقت يسمح للمواطن بالاختيار بين اللقاحات    العراق صدر أكثر من مليار برميل نفط في 2020    فيروس كورونا يتحدى "وقت الموت لم يحن بعد" لجيمس بوند    التصديق على تعيين أول وزير دفاع أمريكي أسود    المدرج الرئيسي لمطار هواري بومدين يدخل حيز الخدمة    منتوجات فلاحية جزائرية تباع في هذه الدول    شيعلي يعطي إشارة انطلاق مشروع إنجاز محول على الطريق السريع الثاني بإتجاه ملعب الدويرة وبابا احسن    حقيقة إصابة الفنان القدير عادل إمام بفيروس كورونا    الصحراء الغربية: أكاديميون دوليون يطالبون بايدن بإلغاء قرار ترامب    رياح قوية تتعدى 70كم/سا مرتقبة على السواحل الوسطى والغربية    نسّاخ: فوزنا هو انتصار للإرادة    السعودية تعلن موقفها من التطبيع    بايدن يقتبس مقولة عن قديس جزائري (فيديو)    منتدى الحوار الثقافي يستضيف الدكتور العربي الزبيري    لأول مرة ...وفيات كورونا اليومية في تونس تتجاوز 100 حالة    عائلات تحت الخطر    انشغالات مكتتبي «عدل» على طاولة النقاش    القطاعات الوزارية مدعوة إلى تحسين نوعية النصوص التشريعية والتنظيمية المبادرة بها    تحويل 11 مدير تربية وإنهاء مهام 23 آخر وتعيين 23 جديدا    الجزائر تدين بشدة التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا سوقا في بغداد    الوضع في المغرب يعرف ترديا خطيرا    تندوف جزء لا يتجزأ من الجزائر    تحصيل مليار دينار من جباية استيراد السيارات الجديدة    "أبو ليلى" مرشح لسيزار أحسن فيلم أجنبي    واجهة إلكترونية للمناجم    العمل مع العالم حبة يشجع على الإبداع    اقتصاد أخضر..حوكمة مناخية    نشاط مستمر وانفتاح مثمر    إطلاق مسابقة لاختيار أفضل خمس روايات    فيديو عبر «الفايسبوك» يساعد في القبض على مجرمين    قصر الرياضات جاهز بعد إعادة التأهيل    « نطالب بفتح قاعات السينما والاستفادة من إمكانيات الشباب»    الأشغال متوقفة بأجزاء تيارت و الولايات المجاورة    أمنا العاصمة وتيبازة يتألقان    منتدى إعلامي لترسيخ المرجعية الوطنية    الأزهر يرد على تصريحات رئيس أساقفة أثينا عن الإسلام    التعبير والبيان في دعوة آدم (عليه السلام)    صرخة واستشارة..هل سأتعافى من كل هذه الصدمات وأتجاوز ما عشته من أزمات؟!    هوالنسيان يتنكر لك    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إصدار نسخة محسنة من كتاب "تلمسان أو أماكن الكتابة" لمحمد ديب
نشر في الجمهورية يوم 01 - 12 - 2020

مع إعادة إصدار نسخة محسنة من كتاب "تلمسان أو أماكن الكتابة" لمحمد ديب تدعو منشورات "البرزخ" القارئ إلى إعادة اكتشاف أماكن رمزية لمكان ميلاد الكاتب و التي تشكل العنصر الأساسي للعالم الإبداعي لهذا المؤلف الذي خلده هو بنفسه بالصور عام 1946.
هذا الكتاب المصور ذو الجودة العالية -الذي نشر مؤخرا في طبعة مشتركة مع دار النشر الفرنسية "Images plurielles" في 144 صفحة- تم إنجازه وتسويقه في 1993 مع فكرة أولية تتعلق بتصوير الأماكن التي يعتبرها المصور الفرنسي فيليب بورداس ذات رمزية في أعمال ديب.
وتم في هذه النسخة الجديدة من الكتاب إدراج صور نادرة لم يسبق نشرها كان قد التقطها ديب بشكل عفوي عام 1946 بالإضافة إلى نصوص مستوحاة من هذه الصور.
ومن خلال البحث في صور 1946، أي ست سنوات قبل ظهور الرواية الأولى لديب، قررت "البرزخ" إثراء هذه الطبعة الجديدة بتسع عشرة صورة تعرض لأول مرة للقراء.
وتم التقديم لهذا الكتاب من طرف الكاتب والأكاديمي واسيني لعرج الذي يجد في هذا المؤلف "ديب-الطفل الذي يحدد اللحظات التي يشعر بها ويلتقط لحظات الهروب" معتبرا أن تلمسان وجميع الأماكن المذكورة في الكتاب كانت بمثابة "ركيزة لجزء كبير من أعماله".
ويضم كتاب "تلمسان أو أماكن الكتابة" صورا فوتوغرافية بالأبيض والأسود تعود لعام 1946 تظهر بورتريهات لأطفال (وهو موضوع عزيز على قلب الكاتب) ولأفراد عائلته ولغرباء آخرين كان قد التقى بهم صدفة حيث تقدم هذه الصور نظرة نادرة عن الجزائريين وحياتهم اليومية وظروفهم المعيشية خلال فترة الاستعمار وبالضبط بعد الحرب العالمية الثانية.
ومن خلال استحضار بورتريهات أطفال يعود ديب بشكل مفصل إلى زي ذلك الوقت وإلى وصف صورة عائلية وهذا لما كان عمره لا يتجاوز الخمسة عشر عاما، كما يستحضر
أيضا الأطفال المتمدرسين وأولئك الذين كانوا في العمل أو أولئك الذين "كانوا يحولون شوارع تلمسان إلى مناطق منيعة" ليفسحوا المجال لأنفسهم ولألعابهم كما كان هو في حيه العتيق "باب الحديد".
فترات من الحياة بالفناء المشترك تم وصفها أيضا من طرف المؤلف باعتبارها "الإطار الأول لكتاباتي (...) هذا الفناء الذي نسميه نحن الجزائريين +وسط الدار+ والذي يتمثل دوره الحقيقي في لم الشمل".
ويمثل مكان العبور هذا بالنسبة له "حديقة للمحادثات ودفء العواطف" وهو أيضا في بعض الأحيان أيضا "مسرح لمشاجرات كبيرة".
كما يستحضر ديب في نصوصه أماكن لم تعد موجودة، "أماكن تم التضحية بها" كسوق ميدرس معتبرا أن"أسلوبا معينا للوجود في المدينة قد تبدد".
ومن بين الصور النادرة التي أضيفت للكتاب العديد من صور الأطفال والغرباء الذين التقاهم صدفة في شوارع تلمسان وبعض الصور في منزل العائلة.
وتم إنجاز هذا الإصدار -الذي أعيد نشره وإثراؤه بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد محمد ديب- بمشاركة حفيدته لويز ديب في مجال الغرافيك وجوليا بالومبو في معالجة الصور.
ويعتبر ديب -المولود بتلمسان في 21 يوليو 1920- من أبرز المؤلفين الجزائريين إنتاجا وشهرة حيث في رصيده العديد من الأعمال الروائية على غرار "الدار
الكبيرة" (1952) و"الحريق" (1954) و"النول" (1957) وهي ثلاثية رسمت بروعة صورة حياة الجزائريين المهمشين والغارقين في بؤس وآلام الاستعمار الفرنسي.
وترك ديب -الذي وافته المنية في 2003 عن 82 عاما- إبداعات تعتبر "الأكثر أهمية على الإطلاق في تاريخ الأدب الجزائري المكتوب بالفرنسية"، وفقا للمختصين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.