قايد صالح : الجيش جاهز لإرساء موجبات الأمن عبر كامل التراب الوطني لأداء المواطنين واجبهم الانتخابي في ظروف عادية    الفوارق كشفت عن تفاوت في الأجور    كأس الجمهورية: السجال بين سرار وحمار يطغى على قمة الدور    إيغيل مدربا جديدا: قرعة كأس الكاف تضع النصرية في مجموعة متوازنة    حسب صحيفة ليكيب: عوار يختار الخضر    إكتشاف مخبأ للذخيرة بتمنراست    التدعيم ب 20 غواصا وفرق بحث من ولايات مجاورة للبحث عن الصحفي المفقود    سيرغي لافروف يشرع الاربعاء في زيارة إلى الجزائر تدوم يومين    وفاة 3 أشخاص واختناق 6 أخرين بغاز أحادي أكسيد الكربون بولاتي الأغواط والجلفة خلال ال24 ساعة الاخيرة    هلاك شخص في حريق بمحلات خشبية بسيدي مروان بميلة    الشيخ شمس الدين “ميجوزلوش يكتبلها كلش على أسمها”    فيما تضاربت الأرقام حول نسبة الاستجابة: العدالة تقضي بعدم شرعية إضراب نقابات التربية    سنتين سجن ل كريستيانو وغرامة مالية..!    التجربة النموذجية بدأت من وهران    غولام : “مكة أفضل مكان زرته والتأهل للمونديال أفضل ذكريات حياتي”    وزارة الداخلية : استقبال 32 رسالة رغبة في الترشح لرئاسيات 2019 إلى غاية الآن    قيطوني: نطمح لتصدير 8000 ميغاواط من الكهرباء وندرس مد كابل بحري لتحقيق الهدف    بوعزقي ينفي رمي الفلاحين لفاكهة البرتقال    يوسفي: إنتاج أول جينز جزائري مارس القادم    هذا ما طلبه “غوارديولا” من “محرز” !    ربط المدارس والمستشفيات بالقمر الصناعي ألكوم سات -1    إيداع شخص الحبس بتهمة التبليغ عن جريمة وهمية بخنشلة    شركة صينية تفوز بصفقة توسيع «ميناء سكيكدة»    دراسة حديثة: العالم يشهد ظهور ملياردير كل يومين    وزارة الصحة: 11 مليون إمرأة بالجزائر بلغت سن الزواج    تسهيل الحصول على العقار والتكوين المستمر، عاملان حاسمان للنهوض بالقطاع    الأسرة الإعلامية بوهران تحت الصدمة    بجائزة‮ ‬يمينة مشاكرة    من قوات حفظ السلام    للمخرجة الجزائرية‮ ‬ياسمين شويخ‮ ‬    المجتمع المدني‮ ‬يثمن الخطوة‮ ‬    أكد امتناعه عن الحضور لأسباب بروتوكولية فقط    البطولة العربية للأندية لكرة الطائرة    في‮ ‬إطار حملة الحرث والبذر    غارة جديدة على دمشق من قبل الصهاينة‮ ‬    لوح: جرائم تحويل الأموال إلى الخارج لا تتقادم    ترشيح 10 مشاريع جزائرية    تنديد صحراوي بمصادقة البرلمان الأوروبي على اتفاق الصيد    عمادة الأطباء تدعو لحوار حقيقي لتفادي هجرة الأطباء ويؤكد :    نهضتنا الحضارية بين الأفكار الخاذلة والأفكار المخذولة    ماي من جديد أمام البرلمان لعرض خطة بديلة للبريكست    مالك بن نبي: وصراع الأفكار الإيديولوجية المحنطة - الحلقة الثامنة-    فضل بر الوالدين    من أذكار الصّباح والمساء    حماس تحذّر الاحتلال من إغلاق مدارس أونروا شرقي القدس    رئيس الائتلاف السوري: المنطقة الآمنة ملاذ للمدنيين    إيبولا يفتك ب370 شخصا في الكونغو    وصف الجنة وأبوابها و كيفية الدخول إليها و صفات أهل الجنة    جرأة لجنة تحكيم لمسرح سقيم    « أنطونيو بويرو باييخو» .. وجه آخر    « المسرح .. ومرايا عاكسة ...»    نحن مؤسسة مواطنة ولا يوجد زعيم في العمل الثقافي    محطم المركبات بداعي السرقة بحي السلام في قفص الاتهام    إنجاز مشروع رياضي طموح الإدارة    20 ألف تلميذ مصاب بقصر النظر و 10 آلاف آخرون بحاجة لمعالجة الأسنان    مناقشة واقع الكتاب الأمازيغي وتحدياته    دب قطبي يروع غواصة نووية    الحمام يقتل شخصين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عنها أكتب وفي عيدها سأبوح .....!
نشر في الجمهورية يوم 07 - 03 - 2016

في 8 مارس تحتفل المرأة في كلّ أنحاء العالم بعيدها ، فكل عام وكل أم وأخت وابنة وزميلة وصديقة بألف خير ، ثم تحية إكبار لكل امرأة مجاهدة في سبيل مسعاها ..مربية فلاحة عاملة ...أم أو أخت المجاهدين والشّهداء وتحية تليق بكل صابرة على قسوة القدر والمجنّدة في سبيل الوطن ورافعة راية العلم والنّور ،أما أنا ككاتب وشاعر لا أهدي إلى المرأة زهورا محبّكة بمناسبة يوم في سنة وإنّما أهدي لها أنفس الأشياء، وأذكر فضلها في كل يوم بل في كل ساعة وفي كل دقيقة وبرهة وهنيهة ، لأن نصوصي الإبداعية لا تخلو من المرأة فهي سر إبداعي ..
وذلك بدءا من قول تراثي..لعبد الحميد بن يحي الكاتب " خير الكلام ما كان لفظه فحلا ومعناه بكر" ، يعني اللفظ فحل أي " رجل " والمعنى بكر أي المرأة ، وبما أن الرّجل لفظ والمعنى امرأة ، فالمرأة موضوع لغوي ..فهي عندي قد تكون هي الوطن وهي معنى من معاني اللغة سأزكيها وأناشد المجتمعات أن تجعل لها مكانة تليق بها ومساحة خاصة تحفّها خطوط حمراء وإذا انحرفت نتحمل نحن الرّجال جريرة إنحرافها " أو ماقال حافظ إبراهيم (الأم مدرسة .......)، سأدافع عنها دوما في قصصي التي ستكون حاضرة فيها بقوة ..معززة ومكرّمة ، أهدي لها وأتكلّم عنها وأفصح عن حقيقتها ،عن مظهرها ومخبرها وما كنت يوما عدوا لها لأن الدّين أنصفها وأعطاها حقوقها كاملة ،وأستعمل يراعي لأكسّر مقولة (الرّجل عقل والمرأة جسد)كما أعلنت كتابات الفحول أمثال سقراط وأفلاطون والعقاد وغيرهم ، وأجزم دون مؤيدات بأن كل تفجير موهبة لشاعر أو كاتب إلا وراءها امرأة والمرأة دوما تعود بالخير ولو كانت بها علّة ..، أو ما أختار الإمام " أحمد بن حنبل " عوراء على أختها وكانت أختها جميلة ،فأحب العوراء فكانت العوراء في رأيه وإرادته هي ذات العينين الكحيلتين لوفور عقله وكمال أمانه من جهة .
ولإحالتنا بأن كل امرأة تخلو من العيب بمعجزة ربّانية ، فهي كتلة تعج بالعطف والحنان إلا إذا ارتبطت برجل "......." ، كما قال أحدهم وهل ضاعت امرأة إلا من غفلة رجل أو قسوته ، في بعض قصصي ألومها قليلا ، لكنّني أنصفها ، وفي سر البيت المفتوح بطلتها امرأة دخلت عالم الرّذيلة ، وفي النّهاية سببها الرّجل وتسلّطه متخفيا وراء أعراف و تقاليد ، كما برّأها جبران في " وردة الهاني " ، بطلتها التي زوجوها لشيخ طاعن في السّن بالإكراه لذلك راحت تتقاسم الهوى مع ذلك الشاب الذي أوهته، والسبب دائما هنا سيدها الرّجل ، وبم أن جمال المرأة الفاتنة خلاصة سماء ، وأنها كانت سماء وعاقبها الله وحبسها في ضلع الرّجل وعاقبها ثانية فأخرجها للرجل تنتظره سجنا ، ولكنّه السّجن الجميل لحياة سعيدة وعيش رغيد وبنات وبنين ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.