لزهاري حول لائحة البرلمان الأوروبي: استقلالية القرار السياسي للجزائر "تزعج" أطرافا أجنبية    قضية مجمع كوندور: الحكم بخمس سنوات سجنا في حق الوزيرين الأولين السابقين أويحيى وسلال    بترول: افتتاح الاجتماع ال180 لندوة الأوبيب برئاسة الجزائر    جعبوب ينصب الأمين العام لوزارته ورئيسا للديوان    المنتخب الوطني لأقل من 20 عاما: يواجهون تونس في افتتاح الدورة التأهيلية لكان 2021    مستغانم: الإطاحة بشبكتين لترويج المخدرات الصلبة والأقراص المهلوسة    الوزارة الأولى: تكشف عن شروط إبرام عقود الزواج    مستشار رئيس الجمهورية إبراهيم مراد: 48 ألف مليار سنتيم لتجسيد أكثر من 38 ألف مشروع بمناطق الظل    التماس عقوبة 3 سنوات سجنا نافذا في حق طابو    تأجيل محاكمة المدعوة "السيدة مايا" إلى 7 ديسمبر القادم    الجزائر تحصد 5 ميداليات منها ذهبيتان في دورة "غولدن غلو" للملاكمة    الموت يغيب الجزائري مهدي خلفوني    شركة النقل بالسكك الحديدية: قرار استئناف حركة سير القطارات يخضع لقرار السلطات العمومية    ياسع نورالدين: الجزائر سجلت تأخرا كبيرا في مجال الطاقة الشمسية    دبلوماسي صحراوي: المغرب يجند بلطجية الشوارع للتشويش على انتفاضة الجالية الصحراوية    الإرهابي "بن خية عيسى" يسلم نفسه إلى السلطات العسكرية بتين زاواتين    رابطة مدوار "تتسلّى" بِالتأجيل"!    ورقلة: أحكام ما بين سنة واحدة سجنا نافذا و البراءة في قضية تسهيل تنقل مهاجرين غير شرعيين    سيدي بلعباس: توقيف 7 أشخاص قتلوا عجوزا لسرقة منزلها    لهذا السبب مُنع المغني رضا الطلياني من دخول تونس    21 وفاة و978 إصابة جديدة بفيروس كورونا    ليبيا: انقضاء المهلة الأممية لتقديم مقترحات آليات ترشيح السلطة التنفيذية    سكاي نيوز عربية: رحيل مارادونا.. الجزائريون بين الحزن والذكريات الجميلة    تيزي وزو: القضاء على 365 موقعا لرمي النفايات العشوائية    وهران: الشروع قريبا في تجهيز الملعب الجديد بمضمار ألعاب القوى    وزيرة الثقافة تلزم المستفيدين من صندوق الدعم عرض مشاريعهم عبر الانترنت    العربي الجديد: المشهد السينمائي الجزائري الحالي: مشاريع مُعطّلة وأفلام تُشارك في مهرجانات    تفاصيل جديدة لعملية اغتيال عالم إيران النووي فخري زادة    "موديرنا" تطلب تفويضا طارئا من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية لتوزيع لقاح كورونا    وزير الطاقة : أسعار النفط ستنتعش بعد الأخبار المتداولة بتوفر اللقاح    بركاني: توزيع لقاح كورونا مجانا    وزير التعليم العالي: يدعو الأسرة الجامعية للإطلاع على مسودة مشروع القانون التوجيهي للتعليم العالي    "السيتي": "محرز هو معادلة السهل الممتنع"    قنصلية الجزائر بمونتريال تحدد المستفيدين من الإجلاء    وفاة الكاتب نذير عصاري بعد اصابته بفيروس كورونا    انطلاق أشغال الجولة الرابعة من محادثات "اللجنة الدستورية السورية" بجنيف    تيارت.. أساتذة ثانوية شبايكي يحتجون بسبب تقليص المناصب    توسيع الاستفادة من مختلف طلبات الخدمات الاجتماعية لعمال التربية    منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر الملاريا في جنوب إفريقيا    أسعار النفط دون 48 دولارا    بن طالب ضحية تصريحات عنصرية في ألمانيا    الفلسطينيون يطالبون في اليوم العالمي للتضامن معهم بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي    إصابة بايدن بكسر في قدمه وترامب يتمنى له الشفاء    الجوية الجزائرية: استئناف الرحلات التجارية نحو فرنسا    فرنسا: إيداع شرطيين من المعتدين على المنتج الموسيقي الحبس    لقاح كورونا: لجنتان برئاسة وزيري الصحة والداخلية لتسيير الملف    5665 مكتتبا يستكملون عملية إختيار المواقع    إعداد 50 مرسوما وتعديل 10 قوانين لإطلاق خطة الإنعاش الاقتصادي    رحيل الأحبّة    قوجيل يبلّغ السفير البريطاني رفض الجزائر للائحة الأوروبية    ضاع القمر    سجين    تأصيل لإبداع تحكمه هواجس المدن    الرجل الكفيف الذي كان مبصرا    التضرع لله والدعاء لرفع البلاء منفذ للخروج من الأزمة    مساع لتصنيف 7 مواقع ومعالم أثرية وطنيا    تربية الصَّحابة على مكارم الأخلاق من خلال القصص القرآنيّ    عبرات في توديع صديقنا الأستاذ عيسى ميقاري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الإرتكاز على البعد التربوي لربح معركة مكافحة التطرف
نشر في الحياة العربية يوم 04 - 12 - 2019

انطلقت أمس، الأربعاء بالعاصمة المالية باماكو، أشغال الورشة ال11 لرابطة علماء ودعاة أئمة دول الساحل والتي ستخصص لاعتماد أول دليل للتربية الاسلامية من أجل مواجهة مخاطر التطرف. وجرت مراسم الافتتاح بحضور وزير الشؤون الدينية المالي تييرنوامادوعمر حاس ديالو، وسفير الجزائر في مالي بوعلام شبيحي.
ويشارك في هذه الورشة عدد من كبار العلماء والأئمة والدعاة وكبار المرشدين، الممثلين للدول الاعضاء في الرابطة وهي الجزائر وموريتانيا وليبيا ومالي ونيجيريا والنيجر وبوركينا فاسووتشاد وكوت ديفوار وجمهورية غينيا والسينغال. كما تعرف ورشة باماكو، التي تنظمها الرابطة بالتعاون مع وحدة التنسيق والاتصال لدول الساحل الإفريقي، مشاركة فاعلين في الحقل الثقافي المحلي.
وتعد وحدة التنسيق والإتصال آلية إقليمية للتنسيق الأمني وتبادل المعلومات بين دول الساحل لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف. ويرتكز نشاط هذه الوحدة التي أنشئت في 2010 على التنسيق بين دول المنطقة وتفعيل جهود المجتمع المدني في الوقاية من التشدد والتطرف. وأكد المشاركون في أشغال الورشة ال11 لرابطة علماء ودعاة أئمة دول الساحل التي افتتحت اليوم الأربعاء بالعاصمة المالية باماكوعلى أهمية الارتكاز على البعد التربوي ومراجعة الخطاب الديني من أجل محاربة الغلووالتطرف في المنطقة، لاسيما في أوساط الشباب.
وخلال مراسم الافتتاح، دعا رئيس الرابطة، أحمد مرتضى، إلى “مضاعفة الجهود في تكريس القيم والأخلاق من أجل تجنيب الشباب مخاطر الراديكالية وتلقينهم المبادئ الصحيحة للإسلام الذي يحرم الاعتداء على الآخرين”. ولفت في هذا الإطار إلى المخاطر التي تنجم عن ترك الخطاب الديني بيد “السفهاء الذين يتكلمون بغير علم فيجلبون الويلات للأمة بحماقاتهم”.
واعتبر الشيخ مرتضى، وهوأحد علماء نيجيريا، بأن الأمة الاسلامية بما فيها دول منطقة الساحل تعاني من “أزمة اخلاقية قبل كل شيء”، مما يستدعي الاجتهاد “لتكييف النصوص الدينية وتوظيفها في خدمة القضايا الرئيسية للأمة”. من جهته، شدد الأمين العام بالنيابة للرابطة، محمد ضيف، على أهمية ربح “معركة المصطلحات” التي تسببت عبر التاريخ في العديد من الفتن، مضيفا في ذات السياق بأن “المستدمرين والغزاة حرصوا دوما على إدخال الخلل والتشكيك في مفاهيم الدين وجيشوا لذلك علماء وفلاسفة من أجل اضعاف هوية الأمة”.
وتعكف الرابطة على وضع اللمسات الأخيرة لدليل علمي لتدريس التربية الدينية سيكون بمثابة “سلاح فكري يساهم في ضبط المصطلحات وفهمها فهما صحيحا”، حسب الشيخ ضيف.
وفي مداخلته الافتتاحية، أثنى وزير الشؤون الدينية المالي تييرنوأمادو عمر حاس ديالوعلى دور رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل في ترسيخ الفكر الوسطي من خلال تكوين شباب “متنور” يرفض الاعتداء باسم الإسلام، مؤكدا على أهمية الدور الذي تلعبه التنمية الاجتماعية والاقتصادية في محاربة التطرف وتكريس مبادئ العيش المشترك.
أما ممثل وحدة التنسيق والاتصال لدول الساحل، سامبالي روبر مونيكاتا، فقد أكد على أهمية الدور الذي تلعبه الرابطة في ظل المخاطر الأمنية والتهديدات الارهابية التي تعيشها منطقة الساحل. وفضلا عن أهمية التنسيق بين الوحدة والرابطة، أشار إلى ضرورة زيادة التعاون بين دول المنطقة وزيادة الاهتمام بالدور الوقائي من خلال الدعاة والخطاب ووسائل الاعلام.
يذكر أن أشغال الورشة ال 11 لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل ستخصص لدراسة ومناقشة محتوى “دليل الممارسات السليمة لتدريس مادة التربية الدينية في مواجهة الغلو والتطرف العنيف”. وسيمسح هذا الدليل الأول من نوعه برفع وتحسين نوعية التعليم الديني في المدارس بحيث سيوضع تحت تصرف المكونين في منطقة الساحل ليكون لهم بمثابة مرجع موثوق به.
وتأتي ورشة باماكو استكمالا للجهود التي شرع فيها خلال الورشة السادسة المنعقدة في يوليو2017، أين اتفق أعضاء المكتب التنفيذي للرابطة على المحاور والمواضيع الرئيسية المتعلقة بالتعليم الديني في المؤسسات التربوية بالمنطقة. ويشارك في هذه الورشة عدد من كبار العلماء والأئمة والدعاة وكبار المرشدين، الممثلين للدول الاعضاء في الرابطة وهي الجزائر، موريتانيا، ليبيا، مالي، نيجيريا، النيجر، بوركينا فاسو، تشاد، كوت ديفوار، جمهورية غينيا والسينغال. كما تعرف ورشة باماكو، التي تنظمها الرابطة بالتعاون مع وحدة التنسيق والاتصال لدول الساحل الإفريقي، مشاركة فاعلين في الحقل الثقافي المحلي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.