وزير الصناعة: ملف إستراد السيارات أقل من 3 سنوات قريبا على طاولة الحكومة    وزير الشؤون الدينية والأوقاف يعلن:    أكد تسجيل بؤر جديدة لتفشي كورونا..بن بوزيد:    قال إنه يمكننا من بناء جزائر جديدة    انطلاق التسجيلات الأولية للناجحين الجدد في البكالوريا    شيخ الأزهر يردّ على ماكرون: الأزمة الحقيقية بسبب أجنداتكم الضيقة    رافعت لأن يكون مستداما ومحترما    ضبط شحنة من مخدرات "إبراهيموفيتش" داخل شاحنة في وهران    في الاراضي الصحراوية    ماكرون يشعل غضب المسلمين    بلد اللاءات الثلاث يُرغم على التطبيع… على مَن الدور؟    رئيس الجمهورية يطمئن الجزائريين من الحجر الطوعي :    كورونا في رئاسة الجمهورية.. والرئيس تبون في الحجر 5 أيام    ريال مدريد يتربّع على عرش «كلاسيكو الأرض»    سطيف: مشاريع لربط مناطق ظل بالغاز و الكهرباء    ضرورة التحكم في تكنولوجية الاتصالات الحديثة حتى تؤدي الخدمة المنوطة بها أثناء الكوارث الطبيعية    ورشات كبرى ستتبع استفتاء الفاتح نوفمبر    عيسى بلخضر: إيلاء الجمعيات الدينية المكانة التي تستحقها في المجتمع المدني    صناديق دعم المسرح والسينما والكتاب مستمرة    التعديل الدستوري: المجتمع المدني سيكون شريكا في اتخاذ القرارات وتحقيق التنمية    رزيق :سوق وطنية للتمور وخمسة أسواق للمواد الغذائية قريبا    فرنسا تستدعي سفيرها لدى تركيا احتجاجا على تصريحات أردوغان    سواكري تتعافى من كورونا    10 وفيات.. 250 إصابة جديدة وشفاء 144 مريض    بومزار يدعو للمشاركة بقوة في استفتاء الفاتح نوفمبر    تحالف الإعلاميين والحقوقيين الأفارقة يندد بالانتهاكات المغربية    ترحيب دولي واسع باتفاق وقف إطلاق النار    إعفاءات على الدخل الإجمالي والأرباح    ديمقراطية تشاركية وحرب على الفساد    مناسبة لعرض البرامج وإبرام الصفقات    حجز 2220 قرص مهلوس    توفير الماء و الكهرباء و الطرقات و السكن .. وعود تنتظر التجسيد    300 حالة تخريب لشبكات الكهرباء و الغاز منذ بداية السنة بالشلف    صخب يؤرق السكان و بروتوكول صحي في خبر كان    استخراج رفات 7 شهداء بجبل الزعرور بتيارت    الشروع في تهيئة 7 محطات بنزين    50 عارضا يشاركون في الصالون الدولي للبناء    البليدة تكرّم 24 حافظا للقرآن الكريم    بلمهدي يُشرف على إنطلاق الملتقى الوطني لرصد الإحتجابات الكويكبية    3 حالات إيجابية «دون أعراض» لوباء كورونا    بيرام    قارورة على شكل أيسكريم    نحو تأسيس لجنة أنصار    قدماء الحمراوة يكرّمون بأولاد ميمون    لوغاروسيتش :الجزائر هي أفضل فريق في القارة الإفريقية و يستحقون كل الاحترام والتقدير    إتحاد العاصمة: عنتر يحي راض عن سير تربص مستغانم    بن بوزيد: الوضع الحالي لوباء "كورونا" مقلق    أوقفوا هدم المكتبات    تأجيل معرض التشكيلي شافع وزاني    رمز للمقاومة وجهد لبناء جزائر ما بعد الاستقلال    معرض تحسيسي حول الاستفتاء    محطات مشرفة لدعم الجزائر الثابت للقضية الفلسطينية    مركز جديد لمرافقة المصابات بسرطان الثدي    تعرِض تفاصيل استهلاك الفرد للماء    نهاية التربص بتعادل أمام مولودية الجزائر    كمال بلعسل: مشروع الدستور الجديد سيكون اللحمة الجامعة للأمة الجزائرية    وزارة الثقافة تنظم "أسْبوع النّْبِي" تحت شعار "مشكاةُ الأنوار في سيرة سيّد الأخيار"    ذكرى المولد النبوي الشريف الخميس 29 أكتوبر الجاري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دعوة إلى التنسيق لاجتثاث ظاهرة التطرف الديني والعنيف من جذورها
نشر في الشعب يوم 03 - 11 - 2015

دعا المشاركون في الورشة الثالثة لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول منطقة الساحل، أمس، بالجزائر العاصمة إلى ضرورة التنسيق بين دول المنطقة من أجل العمل على اجتثاث ظاهرة التطرف الديني والتطرف العنيف من جذورها.
وأوضح المشاركون، خلال هذه الورشة التي تنعقد تحت عنوان “التجارب الدينية لدول منطقة الساحل في علاج ظاهرة التطرف الديني والتطرف العنيف”، أن محاربة هذه الآفة التي انتشرت بشكل متنامي في المجتمعات لا يكون إلا من خلال تضافر الجهود وتبادل التجارب بين الدول في محاربة الإرهاب الذي يكون نتيجة حتمية للتطرف العنيف.
وطالب رئيس الرابطة، الشيخ بوريما داوود، بأهمية إرساء أطر الوحدة الوطنية بين أفراد الأمة الواحدة وبين شعوب دول الساحل والقارة الإفريقية، مشيرا إلى أن محاربة الجماعات الإرهابية “لا يكون فقط بالقوة العسكرية وإنما بإرساء قواعد التسامح بين الأفراد وتلقينهم أسس الدين الإسلامي الصحيح”.
واعتبر أن “ظهور التطرف الديني الذي أصبح ينخر المجتمعات هو مسؤولية الجميع، وقد يكون سببه في معظم الأحيان التفسير الخاطئ لتعاليم الدين الإسلامي”.
وفي ذات السياق، أكد الأمين العام للرابطة، يوسف مشرية، أن ظاهرة التطرف هي “ظاهرة غريبة” في المجتمعات الإسلامية وغذتها بشكل كبير النزاعات المسلحة واللاإستقرار الأمني في عديد الدول من بينها ليبيا و سوريا وشمال مالي ونيجيريا، داعيا العلماء الحاضرين في الورشة ورجال الدين إلى “الوقوف وقفة واحدة لمعالجتها واتخاذ مواقف صارمة للحد من تفشيها في المجتمعات”.
وأفاد أن “المسؤولية كبيرة اليوم أمام العلماء لإحلال السلام في ربوع إفريقيا ودول الساحل وإنقاذها من هذه الظاهرة التي أصبحت لا تعترف بالحدود والدول”.
وأشار إلى أن الرابطة تساهم بشكل كبير في الحد من انتشار التطرف الديني من خلال تكوين الأئمة والتوعية عبر وسائل الإعلام التي تبث بلغات محلية ليكون لها صدى أكبر ومواقع التواصل الاجتماعي و إبراز وساطة الإسلام وسماحته.
وأضاف أن انعقاد المؤتمر الثالث بالجزائر هو “رسالة قوية”، خاصة وأن هذه الأخيرة تعيش على وقع الذكرى العاشرة للمصالحة الوطنية التي “تعتبر تجربة رائدة يستفيد منها دول الجوار ودول الساحل في التصدي لظاهرة الإرهاب”.
وأكد أن دور الجزائر في مكافحة التطرف الديني في دول الساحل “يظهر من خلال مساعدة هذه الدول على تأطير أئمتها وإرساء أسس الخطاب الديني السمح خاصة وأن المؤسسة المسجدية في هذه الدول غير مؤطرة وغير رسمية”.
من جانبه، أبرز عضو مكتب الرابطة بنيجيريا أحمد مرتضى “دور الجزائر في محاربة الإرهاب”، مشيرا إلى التجربة الطويلة لهذه الأخيرة في استتباب الأمن وإعادة الاستقرار بعد سنوات الإرهاب.
وتطرق ذات المتحدث إلى “التواصل الدائم” بين علماء منطقة الساحل في مكافحة ظاهرة التطرف، مشيدا بالتجربة الجزائرية في هذا الميدان والتي اعتبرها “في مقدمة الدول” التي تبذل جهودا كبيرة للحد من الظاهرة والحفاظ على وحدة الأمة الإسلامية.
واعتبر ممثل دولة السينغال في الرابطة اسماعيل دامي أن “التعايش بين الأديان يبقى من الأسباب الحقيقية لمحاربة التطرف الديني”، كما أن الاعتماد على تلقين أسس “الإسلام الوسطي”- حسبه - “يساهم أيضا و بشكل كبير في التقليل من الظاهرة”.
وفي حديثه عن أسباب استفحال الظاهرة، أوضح ممثل دولة كوت ديفوار بالرابطة، إبراهيم كوني، أن “التفسير الخاطئ لتعاليم الدين الإسلامي واستغلال بعض الدعاة لأغراض جهادية وإرهابية”، ساهم في انتشار التطرف و انتقاله من مجتمع إلى آخر.
ودعا ذات المتحدث إلى ضرورة الاعتماد على التوعية والتعليم ودعوة هؤلاء الدعاة إلى الرجوع إلى أصول الدين والقرآن الكريم حتى يتسنى لدول الساحل محاربة التطرف.
وفي ذات الإطار، طالب ممثل دولة موريتانيا في الرابطة، الشيخ أسلم ولد السيد المصطف، ب«ضرورة توضيح أسس الإسلام الحق و عدم حصر أفكاره في زاويه ضيقة، و إشراك المواطنين في اتخاذ القرارات، وترسيخ العدالة الإجتماعية والديمقراطية”، مما من شأنه، كمل برر، “التقليل من ظاهرة التطرف الديني التي غذاها تعدد الفتاوى الدينية وكثرتها وتعدد المصالح وتباين مستويات الدعاة”.
للإشارة، تختتم أشغال الورشة الثالثة لأعضاء مكتب الرابطة اليوم بتلاوة البيان الختامي وتنظيم بعدها زيارة لأعضائها إلى مقر الرابطة بالمحمدية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.