ورشة عمل حول «الدفع بعدم الدستورية» الثلاثاء القادم    إنهاء مهام 22 واليا وواليا منتدبا    الرئيس التركي أردوغان في زيارة صداقة وعمل إلى الجزائر اليوم    المتحف الفلاحي لسيدي بلعباس في بريطانيا خلال مارس    تحيين النصوص القانونية للتجارة أمام طاولة الوزير الأول مارس القادم    هلع وخوف تغذيه إشاعات متداولة عبر «الفايسبوك»    حريصون على إيجاد حلول للصعوبات التي تواجه المواطن    طوارئ في الجزائر لحقن دماء الليبيين    حجز مخدرات وتوقيف عنصر دعم للجماعات الإرهابية    منتجو الحمضيات متذمّرون ويطالبون بتفعيل آليات التّصدير    استقرار معدل التضخم السنوي في الجزائر عند 0.2 بالمائة في 2019    هذه الملفات التي سيتم تباحثها خلال زيارة أردوغان إلى الجزائر    مكتتبو “عدل 1” في “وقفة الغضب” أمام مقر وزارة السكن    مقري يدعو إلى الحفاظ على أمن واستقرار    المغرب يلعب الوقت الضائع بحثا عن شرعية الاحتلال    هلاك 22 شخصا في زلزال قوي شرق البلاد    دفاع ترامب يباشر مرافعاته أمام مجلس الشيوخ    أول تعليق لبن طالب بعد مشاركته أساسيا مع نيوكاسل    شبيبة القبائل تنهار أمام فيتا كلوب وتقصى    8 ولايات تعرض 13 صنفا من أجود المنتجات    بكائية الغريب    بطولة الجزائر للجيدو (أكابر): سيطرة مصارعي المجمع البترولي على منافسات اليوم الثالث و الأخير    المنتخب الوطني يواجه أنغولا للفوز بالمركز الثالث    إنتخاب خمسة أعضاء جُدد في المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية    فتح 6 تخصصات جديدة و2245 منصب تكويني    خبرة «العميد» في مواجهة طموح وداد بوفاريك    هزيمة ثقيلة لشبيبة القبائل في الكونغو    الدكتور بن أشنهو: “السهر على تحسين ظروف العمل بالنسبة لفرق المناوبات الليلية”    الوزارة الأولى: أذناب اللوبيات وراء إشاعة "وكالة أليغوري"    انتشار فيروس كورونا ب 15 بلدا من بينها دولة عربية    وفاة امرأة اختناقا بغاز أحادي الكربون ببني مسوس بالعاصمة    الإطاحة ببارون مخدرات ببشار    مكافحة السرطان: التأكيد على ضرورة تعزيز التكوين المتواصل للمساعدين الطبيين    أردوغان: سنبني منازل لمتضرري الزلزال ولن نترك أحداً بلا مأوى    تصريحات ماكرون حول حرب الجزائر تثير غضب اليمين الفرنسي    وزارة الصحة تسطر خارطة طريق جديدة بمصالح الاستعجالات والنساء الحوامل    #البصرة_تقمع: غضب في العراق بعد اقتحام ساحات التظاهرات    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سفينة النجاة للمجتمع    وكم من مريد للخير لم يصبه    كيفية تحصيل الندم    تكريم و ترحم على روح المطرب معطوب لوناس    توظيف 3 حراس لحماية الموقع الأثري في تيفاش بتبسة    أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية يقاضون الحرس الثوري الإيراني وخامنئي    المحترف الثاني: وداد تلمسان 0-0 شبيبة بجاية (النقل المباشر)    محمد الداوي: “الجزائر أصبحت قبلة للدبلوماسية الدولية”    مستغانم تحتضن الطبعة الثالثة للمهرجان الوطني لشعر الشباب    الصين تعلن حالة الطوارئ القصوى بسبب انتشار فيروس كورونا    مهرجان مالمو يفتح باب تسجيل الأفلام لدورته العاشرة    رزيق:”سنقضي على مشكل المضاربة في الأسعار خلال رمضان”    الصين.. ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا إلى 41 شخصا    جرح 3 أشخاص في حريق بالمدية    إرادة في البروز رغم نقص الإمكانيات    القرصنة تنخر الاقتصاد    المطالبة بإنجاز دراسات أكاديمية حول أعمال الفقيد    قيس سعيد يقلّد المجاهدة جميلة بوحيرد وسام الجمهورية    لقاح فيروس كورونا قد يكون جاهزا خلال 3 أشهر    نافذة للزوار والباحثين وفق نظرة جديدة    التعدي على 4 مساجد وتخريبها بالأغواط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأديبة الجزائرية ندى مهري تكشف جمال الحضارات التي صنعها الإنسان في روايتها “مملكة الأمنيات”

صدر مؤخرا للأديبة والإعلامية الجزائرية المقيمة بالقاهرة ندى مهري رواية بعنوان “مملكة الأمنيات”، الصادرة عن دار فهرس للنشر والطباعة والتوزيع بمصر، وهي رواية خيالية ممزوجة بالواقعية موجهة لفئة الشباب واليافعين.
رواية “مملكة الأمنيات” التي رسمت غلافها المصرية حنان الكرارجي، تتكون من 19 فصلا و كل فصل يحمل مغامرة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالتيمة الرئيسة للرواية التي هي موجهة بالأساس إلى النشء، حيث يمتزج فيها الواقع بالخيال، من خلال قصة فتاة في العشرينيات، عاشت طفولة مليئة بالمغامرات العجيبة، مع تسليط الضوء على المردود الأخلاقي والثقافي لرحلة الفتاة في عالم مواز لإنقاذ صديقتها، حيث تكتشف جمال الحضارات التي صنعها الإنسان، وتختبر قيما وصفات إنسانية مثل الشجاعة، والجسارة، والغدر، والخيبة، كما تختبر لأول مرة مشاعر الحب البريء.
تحكي الرواية قصة فتاة في العشرينيات من العمر تعيش حياة عادية، غير أن طفولتها لم تكن عادية بل كانت عجائبية ومليئة بالمغامرة، ولا أحد صدق حكايتها في ذلك الوقت إلا صديق طفولتها، وحتى والديها لم يصدقاها، فظلت تلك المغامرة مع صديقتها التي قدمت من مملكة النجوم سرا دفينا.
لكن العجائبية عادت يوم حفل تخرجها من الجامعة، حيث جاءها كمانا كريستاليا هدية لا تعرف من أهداه لها، ليتضح فيما بعد أن هذا الكمان يعود لمهرج يقدم عروضا في السيرك الذي تركه للبحث عنها بطلب من قاض حكيم يحكم مملكة الأمنيات، عثر عليها المهرج وعرف أنها المنشودة عندما رأى كمانه الكريستالي بحوزتها فيأخذها إلى أمير البحار “القرش الأزرق” الذي كانت تعتقد في بداية الأمر أنه عدوها وعدو الدولفين صديقها.
أخبرها القرش الأزرق أن صديقة طفولتها “النجمة مضيئة” قد خطفت يوم تتويجها ملكة على كوكب النجوم ونقلها عراف تابع للدولفين الذي احتل كوكب النجوم إلى العالم الموازي وأنها الوحيدة التي تستطيع إنقاذها.
تكتشف البطلة أثناء رحلتها إلى العالم الموازي بحثا عن صديقتها، جمال الحضارات التي صنعها الإنسان عبر العصور، وتكتشف ذاتها وقيم الشجاعة والجسارة والقيادة ومعنى الغدر والخيبة، وتمر باختبارات في صداقاتها وفي قراراتها كما تختبر لأول مرة مشاعر الحب البريئة.
وفي حديثها عن توجهها لكتابة الرواية، قالت ندى مهري “أعتقد أنني لم أختر هذا المنحى بل هو الذي اختارني، فبداياتي كانت من الخاطرة والشعر والمقال، ثم القصة القصيرة، لكن الكتابة في مجال قصص الأطفال كانت أكثر إلحاحا ومع ذلك تجاهلت هذا النداء كثيرا، وفي يوم من الأيام ودون تخطيط رافقتني أشباح أبطال قصة للأطفال في كل مكان، ولم أتحرر منها إلا بتحريرها وكتابتها، وكانت أول قصة كتبتها هي “أميرة النجوم” سنة 1996 بالجزائر، أنها المنطلق الحقيقي في مجال تخصصي في الكتابة للطفل ثم واصلت الكتابة في هذا المجال الذي تعلقت به كثيرا، وازددت مطالعة وقراءة ومتابعة للأدب العالمي حرصا على التنوع الثقافي لتوسيع أدواتي المعرفية والتناول الإنساني في فعل الكتابة.
وعن النجاح الذي تحققه الراوية قالت الكاتبة ” حقيقة الاحتفاء الجميل الذي حظيت به رواية مملكة الأمنيات جاء مدهشا وغير متوقعا إنه أجمل إحساس عشته على الإطلاق، وما الذي ينتظره الكاتب إلا هذا الاعتراف وهذا التقدير الذي يمنحه دفعة معنوية كبيرة وتزيده ثقة ومسؤولية إزاء ما يكتبه، وأنا ممتنة لهذا التكريم من النقاد والإعلاميين” مستطردة قولها “أنا أكتب لأنني أعيش حالة حب مع الكتابة، والحب عطاء ولا ينتظر المقابل، وعندما كتبت رواية مملكة الأمنيات كتبتها من منطلق الحب والمغامرة بالدرجة الأولى، لأني أعي تماما صعوبة الكتابة لهذه المرحلة العمرية، وفي نفس الوقت شعرت بشكل ما بمسؤولية الاهتمام بأدب الشباب”.
الجدير بالذكر، ندى مهري من الإعلاميات الجزائريات الناشطات في فترة التسعينات ومطلع الألفين في الجزائر، ساهمت بالنشر في عدد من الصحف الوطنية وكتابة الشعر وقصص الأطفال وحضور فعاليات هامة آنذاك، قبل أن تتوسع تجربته العملية إلى مجالات البحث والإدارة وهي حاليا مقيمة بالقاهرة .
في جعبتها عديد التتويجات والنجاحات أبرزها حصولها على جائزة الشارقة للإبداع العربي في مجال أدب الطفل عام 2009، و جائزة الامتياز في القصة القصيرة في مسابقة “فوروم الكاتبات المتوسطيات” بمرسيليا بفرنسا وصدر كتاب عن الملتقى ضم أعمال الكتابات الفائزة سنة 2008، واختيرت عضو تحكيم في المسابقة البحثية بعنوان ” تعزيز وضع المرأة المعيلة في المجتمع “والتي أعدتها الهيئة العامة لقصور الثقافة بمصر ماي 2014، كما نشر موضوع لها بعنوان “الكتابة للطفل وضرورات التطوير” والذي شاركت به في مؤتمر “نشأة وتطور أدب الطفل في اللغة العربية بالهند في المجلة المحكمة لجامعة كيرالا بالهند 2016.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.