تم مؤخرا إنقاذ المعلمين التاريخيين باب سانطون وملاجئ الحرب العالمية الثانية بوهران من خطر تسربات المياه حسب مسؤول ملحقة الديوان الوطني لاستغلال وتسيير الممتلكات الثقافية. وتمكن الديوان من حماية هذين المعلمين من التدهور بفضل تدخلات شركة المياه والتطهير لوهران التي اتخذت الإجراءت الضرورية لوضع حدا لهذا التسربات التى كانت تشكل خطرا عليهما الى جانب المياه القذرة المتدفقة التي شوهت المنظر العام لباب سانطون المصنف وطنيا حسبما أوضحه السيد أورابح ماسينيسا. وحفاظا على هذين المعلمين قامت الشركة المذكورة بأشغال تركزت أساسا على تصريف المياه المستعملة التي شكلت بركة وكذا تنظيف القناة ورفع الحجارة التي تقاذفتها مياه الأمطار المتساقطة في الآونة الأخيرة فضلا عن وقف تسرب مياه الشرب بملاجئ الحرب العالمية الثانية حسبما ذكره مسير منطقة وهران لشركة المياه والتطهير. وللتذكير فان المعلم الأثري باب سانطون المعروف كذلك باسم باب المرسى الكائن بحي العتيق سيدي الهواري العتيق شيد سنة 1734 ويعد من بين الأبواب الثلاث المشهورة بوهران. كما تعتبر ملاجئ الحرب العالمية الثانية المتواجدة قرب مسجد الباشا مدينة صغيرة بنيت على عمق 50 مترا تحت الأرض وتتضمن عدة قاعات ومراقد حسبما تمت الإشارة إليه.