ثمنت الأمينة العامة لحزب العمال، السيدة لويزة حنون، اليوم السبت من ولاية تبسة، محتوى قانون تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، الذي صادق عليه نواب المجلس الشعبي الوطني بالإجماع خلال شهر ديسمبر الماضي، معتبرة إياه خطوة سياسية وتاريخية بالغة الأهمية في مسار الدفاع عن الذاكرة الوطنية. وخلال لقاء جمعها بمناضلي حزبها بدار الثقافة "محمد الشبوكي"، دعت السيدة حنون إلى ضرورة المطالبة بالتعويض عن الجرائم التي ارتكبها الاستعمار الفرنسي في حق الشعب الجزائري، مؤكدة أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن الاعتراف بها يجب أن يترافق مع جبر الضرر المادي والمعنوي. وفي سياق حديثها، ثمنت الأمينة العامة لحزب العمال مختلف التدابير والإجراءات التي أقرها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والتي تهدف حسبها إلى الحفاظ على الطابع الاجتماعي للدولة وحماية القدرة الشرائية للمواطن، لاسيما في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة. ومن جهة أخرى، أوضحت السيدة حنون أن مشاركة حزب العمال في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تندرج ضمن مسعى مواصلة المساهمة في المجهود الوطني الرامي إلى تحقيق التنمية الشاملة، وتعزيز العدالة الاجتماعية، والدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين. وأكدت في ختام كلمتها على أهمية انخراط المناضلين في العمل السياسي الميداني، بما يخدم المصلحة الوطنية ويحافظ على السيادة والذاكرة التاريخية للجزائر.