السلطة المستقلة للانتخابات تعطي إشارة انطلاق مراجعة القوائم الانتخابية عبر الوطن والخارج    مجلس الأمة يصادق بالإجماع على قانون تسوية ميزانية 2023 ويؤكد تعزيز الشفافية المالية    السلطة المستقلة للانتخابات تحذر من روابط مزيفة وتدعو المواطنين إلى الحذر    مجلة الجيش تستحضر مسيرة اليامين زروال وتؤكد وفاء الجزائر لرجالاتها الأوفياء    عرض ترويجي من الخطوط الجوية الجزائرية لفائدة الجالية بالخارج    زيارة ليون الرابع عشر إلى الجزائر... رسائل السلام وحوار الحضارات    زيارة ليون الرابع عشر إلى الجزائر... أبعاد دبلوماسية ورسائل حضارية    وزيرة التجارة الداخلية تبحث انشغالات أصحاب المقاهي والحماصين وتعزيز استقرار النشاط التجاري    ربط المناطق الصناعية بالأنترنيت من الضروريات    الجزائر تبني نموذج صمود متحرّر عن المحروقات    مشاركة وفد برلماني في اجتماعات الربيع بواشنطن    جلستان علنيتان بمجلس الأمة    مجزرة البريج.. تصعيد خطير بقطاع غزة    الجزائر منصّة السلام والحكمة الإنسانية    إطلاق مشاريع استثمارية جديدة بورقلة    إطلاق المرحلة الثالثة للنظام المعلوماتي لترقيم المركبات    انطلاق تصوير فيلم وثائقي حول الفنان آيت منقلات    عمليات نوعية لتهيئة الفضاءات والمعالم الدينية والأثرية    الأدوية الجنيسة خيار استراتيجي لتقليص الاستيراد    قسنطينة تحصي 54 ألف مترشح و166 مركز إجراء    شبيبة القبائل تتعثر داخل قواعدها واتحاد خنشلة يعود بالفوز من مستغانم    دعوات لتعزيز الوعي النفسي لدى الأمهات    الحماية المدنية تحذر أصحاب الآبار    شباب بلوزداد يعقّد مأموريته قبل موعد القاهرة    مدرب مرسيليا يثني على غويري ويصدم عبدلي    تحضيرات متقدمة بموقع تيمقاد الأثري    مناضل خدم القضية الجزائرية    زيارة البابا ليون الرابع عشر لعنابة:تحضيرات مكثفة بموقع هيبون وكنيسة القديس أوغستين    الاستفادة من الرواية الشفوية في التأريخ والفنون والآداب    يوسف بلمهدي في زيارة عمل إلى المدية لتفقد وتدشين مرافق دينية    مسرح النعامة يحتضن ملتقى وطنياً حول "إيديولوجيات الاستعلاء والمسرح"    تعزيز وتيرة إنجاز الخط السككي المنجمي الشرقي بتبسة لدعم التنمية الاقتصادية    توظيف 292 شبه طبي واقتناء ربوت طبي ومسرّعات لعلاج السرطان    لا مناسك لأي حاج مريض وأول رحلة في 29 أفريل    وزير الصحة يؤكد تعزيز الحوار مع مهنيي القطاع وتطوير خدمات النقل والرعاية الصحية    تنظيم محكم وتحضيرات مبكرة لضمان موسم حج ناجح للجزائريين 2026    وصول أول شحنة أضاحي العيد إلى ميناء مستغانم في إطار ضمان الوفرة واستقرار الأسعار    الطارف..انطلاق قافلة طبية لفائدة التلاميذ    "لن يختبئ".. رسالة دعم لحيماد عبدلي بعد أزمته الأخيرة    كأس العالم للجمباز : كيليا نمور تهدي الجزائر ميدالية ذهبية جديدة    دورة اتحاد شمال إفريقيا لأقل من 17 سنة:المنتخب الجزائري يفوز على مصر ويتأهل للمرحلة النهائية    زروقي يترأس اجتماعاً "حاسماً" مع الشركاء الاجتماعيين    ضبط أزيد من 86 كلغ من الكيف المعالج    03 وفيات و 195 جرحا    نقل التجربة الجزائرية في تسيير مراكز "المقاولاتية" إلى النيجر    الدولة تراجع المنظومة القانونية تلبية لتطلعات المواطنين    أسرى فلسطين بين سيف الإعدام وصمت العالم    الخط المنجمي الشرقي يدخل مرحلة الإنجاز المكثف    الكنيست يمرر قانون إعدام الأسرى..؟!    وزير المجاهدين رفقة الوالي وثلة من المجاهدين يعيدون الأمجاد    زكاة الفطر من الألف إلى الياء..    هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..    أول ألقاب آيت نوري مع السيتي    التجربة الإسلامية التاريخية بنيت على المفهوم القرآني للعدل    كم يربح رونالدو من تهنئة العيد؟    هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..    هكذا كان صحابة رسول الله يحتفون بليلة العمر    ما شعورك وأنت تودع رمضان الكرم؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ش. قسنطينة – ج. الخروب "ريحة الربحة راهي تدور ومع بوطريڤ وكوفي في حملاوي نشعلو الكنتور"
نشر في الهداف يوم 29 - 10 - 2011

تعود تشكيلة جمعية الخروب اليوم بداية من الساعة الرابعة زوالا إلى جو المنافسة الرسمية من خلال مواجهتها الجار شباب قسنطينة
في "داربي" الولاية 25، ضمن مباراة ستكون بدون شك مليئة بالإثارة والتنافس وتعد أكثر من هامة للخروبية الذين حضروا لها في هدوء تام وبعيدا عن أي ضغط رغم طابعها المحلي ورغم التعثر الأخير أمام النسر السطايفي. مواجهة اليوم ورغم أنها تصب على الورق في مصلحة المحليين إلا أن الخروبية تنقلوا وهدفهم العودة بنتيجة إيجابية ومباغتة بوعراطة وأشباله في ديارهم.
"لايسكا" لا تخشى ضغط "السنافر"
ولن تكون مباراة اليوم سهلة على الإطلاق، بل ستكون اختبارا صعبا وحقيقيا بالنسبة للخروبية وحتى بالنسبة للشباب، إلا أن رفقاء بوناب أكدوا أنهم قادرون على رفع التحدي والصمود في وجه جيرانهم وأنهم لن يخشوا الضغط المفروض من المدرجات، حيث يرى المتتبعون أن مواجهة اليوم ستكون في غاية الصعوبة أكثر على المحليين وسيكون الضغط عليهم لأنهم المطالبون بصنع اللعب والفوز عكس "لايسكا" التي يكفيها التعادل.
المطلوب حرارة وروح لقاء سطيف
وقد ركز المدرب الخروبي الهادي خزار الذي سيكون أمام أول اختبار له عشية اليوم خلال الحصص التدريبية الأخيرة، على وضع لاعبيه في صورة المسؤولية التي تنتظرهم عشية اليوم، حيث أصر على ضرورة تقديم أداء بطولي وحرارة وروح كالتي تحلوا بها أمام وفاق سطيف في لقاء الجولة الفارطة، وذلك من أجل تكرار السيناريو نفسه اليوم وتقديم مباراة بطولية أمام "السنافر".
"لايسكا" صاحبة المواعيد الكبيرة
ومن بين الأسباب التي جعلت أسرة جمعية الخروب متفائلة بقول كلمتها في هذا اللقاء، الإرادة القوية التي يتمتع بها زواق ورفقاؤه الذين أجمعوا فيما بينهم على دخول المباراة دون أي مركب نقص وبعقلية الفوز، خصوصا أنهم لا يخشوا أحدا فهي مباراة 11 لاعبا مقابل 11 لاعبا، كما أن الحمراء الخروبية ومع مرور السنوات أكدت أنها صاحبة المواعيد الكبرى وفريق التحديات.
المعنويات مرتفعة والتعادل سيكون كافيا
ومن أهم المعطيات التي قد تكون في صالح أبناء المدرب خزار، هي الحال النفسية الجيدة للعناصر الخروبية، وقد تبين ذلك خلال متابعتنا للحصص التدريبية للفريق هذا الأسبوع، إذ لفت انتباهنا تحرر اللاعبين من الناحية النفسية مقارنة بما كانوا عليه من قبل حين كان زملاء بوناب يعانون من ضغط النتائج، هذا من جهة ومن جهة أخرى ورغم أن أبناء "لايسكا" يدركون جيدا أن مهمتهم لن تكون سهلة أمام فريق يعتبر المباراة مصيرية له، إلا أنهم سيتعاملون مع سير اللقاء حسب المعطيات فالنية ستكون العودة بالزاد الكامل وإذا كانت الأمور معقدة فإنهم سيبذلون كل جهودهم للصمود والعودة على الأقل بنقطة التعادل التي ستكون كافية.
اللاعبون مطالبون بالدخول بقوة من أجل التحكم في اللقاء
يبقى لاعبو جمعية الخروب مطالبين بالدخول مبكرا في مباراة اليوم ومحاولة فرض أسلوبهم على المنافس في الدقائق الأولى، وذلك من أجل التحكم في مجريات اللقاء، خاصة وأن الكل عازم على تحقيق نتيجة إيجابية وتدارك التعثر الأخير أمام الوفاق السطايفي، في الوقت الذي يصر المدرب خزار على تطبيق التعليمات بحذافيرها وتجسيد العمل الذي قام به على أرضية الميدان طيلة الأسبوع.
خزار في أول اختبار ولمسته منتظرة
سيكون المدرب خزار أمام أول مواجهة رسمية له مع فريقه الجديد، وللصدفة أنها ستجمعه بفريقه السابق الذي حقق معه الصعود إلى القسم الأول، هذا وبعد الانتقادات اللاذعة التي كانت في كل مرة توجه إلى رفقاء سباعي عقب نهاية كل مباراة يخوضها الفريق مع الطاقم الفني السابق وتحميل الأنصار مسؤولية الإخفاق إلى الخيارات المنتهجة، سيكون المدرب هذه المرة على موعد مع تقديم الوصفة التي طالما انتظرها الجميع في الخروب، خاصة وأنه يملك فكرة جيدة عن المنافس شباب قسنطينة بما أن الفرصة كانت سانحة له للوقوف على نقاط قوة وضعف هذا الفريق، وهو ما يجعل الجميع ينتظر لمسة خزار.
يراهن على لعب ورقة الهجوم، ومصفار الغائب الأبرز
ويراهن خزار على دخول مباراة اليوم بخطة هجومية للعودة بنتيجة إيجابية من ملعب حملاوي الذي يعرفه جيدا، إذ ركز على خط الهجوم في الحصتين الأخيرتين، حيث يؤكد أنه يعول على مفاجأة منافسه في ميدانه، معتمدا على "أمادا كوفي" وحتى معنصر المرشح الأبرز لخلافة مصفار الغائب عن مواجهة "الداربي" رفقة الحارس بن مالك الذي سيعوضه طوال الغائب عن قائمة 18 في المواجهة الأخيرة أمام وفاق سطيف.
الدفاع مطالب بالحذر
وسيكون دفاع الجمعية أمام مهمة صعبة اليوم للحد من خطورة هجوم شباب قسنطينة الذي يضم في صفوفه لاعبين في المستوى، وقد تطرق المدرب خزار إلى هذا الجانب وقدم تعليمات خاصة إلى لاعبي الخط الخلفي وأصر على اللعب بحذر شديد، خاصة وأن المنافس يبقى سلاحه هو الضغط والاعتماد على ورقة الهجوم بما أنه يلعب داخل قواعده، لهذا يبقى الحذر مطلوبا أمام منافس همه الوحيد إبقاء نقاط المواجهة بملعبه وتجديد العهد مع الانتصارات.
حثهم على تفادي الأخطاء البدائية والتحكم في الأعصاب
كما حذر المدرب الهادي خزار لاعبيه من الأخطاء الدفاعية البدائية التي قد تكلف الفريق غاليا، وبما أن مباراة اليوم ستلعب على تفاصيل دقيقة فإن خزار أكد لمشكلي هذا الخط أن المباراة تلعب في تسعين دقيقة كاملة وما يساعد اللاعبين هو التحكم في الأعصاب وتفادي التأثر باستفزازات أنصار المنافس أو لاعبيه، كل هذا سيسمح للجمعية بتحقيق الهدف المنشود الذي تنقلت من أجله العناصر الخروبية.
غيابات المنافس لا تعني له شيئا
رغم أن الشباب يعاني من غيابات في تشكيلته بسبب الإصابات، إلا أن ذلك لم يثر اهتمام المدرب خزار الذي ركز على العمل مع اللاعبين وتعامل مع المباراة على أساس حجمها، خصوصا وأن هذه الأمور لا يعترف بها وأصبح لا معنى لها في قاموس كرة القدم الحديثة.
"كوفي" في لياقة جيدة والآمال معلقة عليه لهز الشباك
يعول محيط جمعية الخروب كثيرا بمناسبة لقاء اليوم على المهاجم الإيفواري "كوفي ميشاك" الذي يوجد في أحسن أحواله البدنية والفنية، خاصة وأن الهدف الأول له في لقاء سطيف والأداء المقدم من طرفه حرره كثيرا، وتبقى الآمال معلقة عليه لهز شباك الجيران وتأكيد مستواه الكبير، كما أن الآمال معلقة على "المايسترو" بوناب والصغير معنصر لاختراق دفاع المنافس وصنع الفارق.
بوطريڤ يعد بمباراة كبيرة
من جهته، حارس جمعية الخروب عبد الرحمان بوطريڤ سيكون اليوم أساسيا، وهو المعول عليه للحفاظ على شباكه نظيفة، وقد كان ل "الهداف" حديث مع الحارس الذي أكد استعداده وتركيزه الشديد على هذه المواجهة، وعلى أداء مباراة كبيرة تكون حسب سمعة فريقه جمعية الخروب، مؤكدا في الوقت نفسه أنه سيحافظ على شباكه نظيفة ويساعد فريقه على العودة بنتيجة إيجابية من ملعب الشهيد حملاوي، داعيا الأنصار إلى الوقوف بجانبهم في هذه المواجهة التي يأمل في الوقت نفسه أن يكون فيها الفائز الأكبر هو الروح الرياضية.
يؤكد أنه اختصاصي المباريات الكبيرة و"الداربيات"
كما أكد بوطريڤ أنه اختصاصي هذه المواعيد الكبيرة ودائما يؤدي مباريات في المستوى، حيث سيعمل على تجسيد هذه العادة مع فريقه هذا الموسم كما كان عليه الحال مع الحراش أو العلمة، ويبقى أنصار "السي أس سي" يتذكرون ما فعله هذا الحارس عندما واجه "السنافر" فريقه وداد بوفاريك قبل 6 سنوات، حيث حرمهم من الفوز وسمح لفريقه بالعودة بالزاد الكامل.
العملاق زواق "سيربط" إيفوسا
من جهته، سيكون المدافع زواق أسامة أمام مهمة مراقبة أخطر عنصر من الشباب "إيفوسا" الذي أكد زواق أنه "لن يتنفس أمامه" طوال أطوار المباراة وأنه لا يخشى أي لاعب مهما كان وزنه واسمه، وهو المعول عليه كثيرا في هذه المواجهة لشل حملات الشباب رفقة زملائه المدافعين.
=======================
5000 تذكرة لأنصار "لايسكا" ومكان خاص بهم
قصد تفادي الاحتكاكات بين الأنصار، تكون إدارة الشباب بقيادة بوالحبيب قد نقلت أمس حوالي 5000 تذكرة للخروب بغرض طرحها للبيع على أنصار "لايسكا"، هذا في الوقت الذي سيتم فيه تخصيص مكان خاص لهم في المدرجات مع طوق أمني كبير لحمايتهم
الآمال يواجهون "السنافر" بداية من الحادية عشرة
ستنطلق مواجهة الآمال اليوم بداية من الساعة الحادية عشرة صباحا وذلك بملعب الدقسي، المباراة يعول عليها زملاء قريشي للعودة بالفوز وتدعيم الرصيد بثلاث نقاط ثمينة.
=====================
حامدي: "حضرنا بالشكل المطلوب، سنصمد في الميدان ونتمنى فوز الروح الرياضية"
كيف هي الأجواء داخل الفريق قبل مواجهة "الداربي"؟
الحمد لله، الأجواء جيدة للغاية، عملنا طيلة الأسبوع بالشكل اللازم والجميع واع بالمسؤولية الملقاة على عاتقه في هذه الخرجة التي نأمل في العودة منها بنتيجة إيجابية نفرح بها أنصارنا الذين نعلم أنهم ينتظرون منا الكثير.
إذن، متفائلون بالعودة بنتيجة إيجابية.
لم لا نتفاءل؟ حضرنا بالشكل المطلوب واليوم سنضع اليد في اليد لقول كلمتنا أمام الشباب، ما علينا سوى أن نكون حاضرين من جميع النواحي لتحقيق الهدف الذي سنتنقل من أجله إلى قسنطينة.
وكيف ترى هذه المواجهة؟
بطبيعة الحال هي مواجهة صعبة، هذا اللقاء كما هو معلوم يعتبر بمثابة "داربي" محلي بين فريقين يعرفان بعضهما البعض، علينا أن نكون مركزين جيدا من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تسمح لنا بمواصلة بقية المشوار في ظروف أحسن.
ضغط جمهور الشباب سيكون شديدا عليكم، ما قولك؟
هذا الضغط لا يخيفنا، نعلم أن قوة منافسنا هي الجمهور، نحن متعودون على مثل هذه المعطيات وبإرادة الجميع والقلب والحرارة سنصنع الفارق وسنباغت منافسنا الذي سيكون الضغط عليه أشد، نتمنى أن تفوز الروح الرياضية في هذا اللقاء.
ألا تظن أن المسؤولية ستكون أكبر عليكم أنتم الذين تلعبون في الخط الخلفي؟
هذا صحيح، وبحول الله سنكون في الموعد ولا يخفى عليكم أن الجميع لن يتنقل في ثوب الضحية فنحن ذاهبون من أجل تحقيق نتيجة إيجابية وصاحب الأرض سيصطدم برغبة كبيرة من طرفنا لحرمانه من الهدف الذي يصبو إليه، على العموم سنكون أكثر إرادة وحضورا من المنافس حتى لا نمنحه فرصة الانتفاضة والتدارك على حسابنا وهو ما تعيه المجموعة بأكملها.
وهل تحدثتم فيما بينكم حول هذه المواجهة؟
نعم، الجميع واع بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه ونعلم جيدا ما ينتظرنا على أرضية الميدان وبحول الله سنفرح أنصارنا.
كلمة لأنصاركم الذين سيتنقلون بقوة.
نطلب منهم المساندة القوية وبإذن الله سنفرحهم ونرد جميل الوقفة التي وقفوها معنا في المباراة الفارطة.
===========================================
أفضل ما أنجبت مدرسة الخروب حملوا ألوان "سي.أس.سي"
تعدّ العلاقات بين الفريقين طيبة منذ زمن طويل، وقد كان الشباب يستفيد من خيرة نجوم الجمعية أوّلهم مسعود بلوصيف صخرة دفاع المنتخب الوطني آنذاك، الذي أمضى لشباب قسنطينة مطلع الستينيات لموسمين لكنه لعب واحدا فقط، وعندما أراد العودة للخروب لم يحصل على ورقة تسريحه وبقي موسما دون منافسة ثم عاد إلى بيته الأول الجمعية. ويأتي في المقام الثاني الهاني زيتوني(رحمه الله) الذي يعد ضمن قائمة الشرف في تاريخ "سي. أس. سي"، حيث انتقل إلى صفوفه منذ أن كان في صنف الأواسط ولعب للشباب أكثر من عشر سنوات ساهم فيها في صعود "الخضورة" للقسم الأول لأول مرّة، وكان صمام الأمان في الدفاع، قبل أن يقرّر العودة في آخر مشواره للجمعية وتعليق الحذاء في الخروب. بالإضافة إلى المرحوم بن جبار الذي انتقل إلى الشباب مطلع السبعينيات وشارك مع أصحاب اللونين الأخضر والأسود في أول موسم لهم في القسم الأول (70-71). وبعد الإصلاح الرياضي استقدم شباب ميكانيك قسنطينة اللاعب قيطوني (ريشة) الذي كان الشبح الأسود ل "الخضورة" في السابق، وكان رفقة رفيق دربه كمال خوجة، وهما اثنان من خيرة نجوم الجمعية ولعبا إلى جانب لاعبي "الموك" السابقين فندي وخاين..الخ وكان هذا موسم (80/81). وفي منتصف الثمانينيات أيضا التحق بالشباب اللاعب عامر حسين (كوسيم)، الذي يعد أخطر لاعبي الجمعية وصانع أفراح "الكاب" من قبل، لكنه لم يعمّر طويلا في "سي اس سي". وفي سنة 1990 التحق بالشباب سعيد بجاوي (بيراط) أحد نجوم "لايسكا" الذي أسال لعاب العديد من رؤساء الأندية الكبيرة، لكنه لم يلعب كثيرا بسبب خطة المدرب الروسي للشباب وقتها، حيث كان خارج حساباته رغم إصرار "السنافر" على إقحامه. وفي منتصف التسعينيات لمّا كانت الكرة الخروبية تعاني، استقدم رئيس الشباب "سوسو" بعض العصافير النادرة من "لايسكا"، أبرزهم رجيمي الذي كان لاعب منتخب الآمال بالإضافة إلى غضبان. وللتذكير فقط، أوّل خريج مدرسة الشباب لعب في جمعية الخروب كان دمان ناصر، وهذا مطلع الثمانينيات.
خيرة مدرّبي "سي. أس. سي" أشرفوا على تدريب "لايسكا"
وبالعودة إلى قائمة مدرّبي جمعية الخروب منذ الاستقلال، نجد أنه مرّ عليها مدربون كبار يُحسبون على شباب قسنطينة، أبرزهم ميسوم الذي درّب "لايسكا" موسم 68-69 بالإضافة إلى سيساوي الذي أشرف على "الحمراء" موسم 70-71، دون نسيان شيخ مدربي الشباب بلجودي، وهناك أيضا حدادي وبودة عبد المجيد، دون نسيان رابح زيد (ابن واد الحد) الذي وصل مع "الكراك" إلى نهائي الكأس وعاش مع "لايسكا" سنوات زاهية كانت البداية في 1982، ثم درّب الجمعية لفترات متقطعة كانت آخرها موسم HYPERLINK "tel:1996%2F1997" \t "_blank" 1996-1997. كما أن المدرب القسنطيني رشيد بوعراطة المدرب الحالي ل "سي. أس. سي"، كان أول فريق أشرف عليه في مشواره هو جمعية الخروب سنة 1987، وهذا مباشرة بعد عودته من أوربا حاملا معه شهادته، دون أن ننسى الهادي خزار المدرب الحالي للجمعية، الذي كبر وترعرع في بيت "سي. أس سي"، ومن الصدف أن أول لقاء له مع "لايسكا" سيكون أمام "فريق القلب".
=====================================
متفرّقات طريفة من تاريخ المواجهات
في أواخر الستينيات وقبل لقاء "الداربي" ولحساسية اللقاء ورغبة كلّ طرف في الفوز، وعد احد محبي "لايسكا" في سطيف، اللاعب الدولي آنذاك مسعود بلوصيف أن يشتري له كبشا إذا سجّل وفازت "لايسكا".
في أحد مقابلات "الداربي" منتصف السبعينيات والتي كانت لا تخلو من الحماس والحرارة، وفي اللقاء الذي لعب في ملعب 17 جوان، تشاجر لاعب الشباب مسيخ ومدافع الجمعية سعيد حشوف الذي تحصل على بطاقة حمراء، وتوعد كل واحد الطرف الآخر. وفي اليوم التالي للمقابلة، كان حشوف رفقة زميله عامر في وسط مدينة قسنطينة، وبالصدفة التقى مسيخ الذي كان رفقة مصوّر جريدة "الهدف"، واعتقد الجميع أنهما سيتشاجران، لكن في الأخير تصالحا وكان شيء لم يحدث، وبقيا يتحدّثان عن لقاء أمس كأنهما صديقان منذ زمن.
في موسم HYPERLINK "tel:1973%2F1974" \t "_blank" 1973-1974 كان الشاب قيطوني عبد الكريم (ريشة) نجم جمعية الخروب يدرس في ثانوية رضا حوحو في قسنطينة، وفي اللقاء الذي جمع الفريقين في قسنطينة كان صاحب هدف الفوز لفريقه، وفي اليوم التالي وعندما كان خارجا من الثانوية في المساء وجد مجموعة من أنصار الشباب (حوالي 14) ينتظرونه، واضطر للبقاء داخل الثانوية لفترة من الزمن، وبعدها غاب عن الدراسة عدّة أيام، قبل أن تعود الأمور إلى مجاريها. ويبقى هذا أطرف ما وقع لرئيس النادي الهاوي حاليا.
الشخص الذي دافع يومها على قيطوني كان أحد المناصرين المتعصّبين لشباب قسنطينة، وكان يحضر جميع المقابلات وهو الذي وقف في وجه تلك المجموعة وقال لهم إن هذه كرة قدم، والفريق الخروبي استحق الفوز، ومن يومها نسى الجميع القصة.
الحارس الكبير للشباب سنوات الستينيات والسبعينات، الساسي بوهروم، معروف عنه طيبته الكبيرة وفي نفس الوقت حبّه الشديد للشباب وعدم تقبّل الخسارة. وفي اللقاء الذي جرى سنة 76 في قسنطينة وانهزم الشباب يومها بهدف قيطوني، وفي نهاية اللقاء ذهب هذا الأخير لمصافحة بوهروم لكنه رفض مصافحته، وبعد أن أخذ اللاعبون حمامهم، وعندما كان قيطوني خارجا من غرفة تغيير الملابس وجد بوهروم في انتظاره واعتذر له وسلم عليه، وبعد سنوات أصبحا زميلين في نفس الفريق يوم التحق قيطوني بصفوف "سي. أس. سي". وكان بوهروم أول من رحّب به.
المدرب القسنطيني القدير رابح زيد ابن حي واد الحدّ درّب لسنوات طويلة شباب قسنطينة وجمعية الخروب وترك بصماته في الفريقين، ومن الطريف أنه لم يحضر إلا "داربي" واحد فقط، ولم يكن لا في قسنطينة ولا في الخروب، وإنما في ڤالمة يوم كان ملعب الخروب معاقبا موسم HYPERLINK "tel:1987%2F1988" \t "_blank" 1987-1988 وانتهى بالتعادل (2-2)، وكان يومها مدربا ل "سي. أس. سي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.