تنسيق التعاون الأمني ومحاربة الجريمة المنظمة محور محادثات بين الجزائر واسبانيا    تنصيب النائب العام الجديد لمجلس قضاء أدرار ورئيسي مجلس قضاء أدرار وغرداية    حمس تقترح تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في فضائح الإشهار    وزيرة الثقافة تعزي في وفاة الفنان " بشير بن محمد"    اعتماد دفتر الشروط المتعلق بالإعفاءات على المكونات المستوردة من طرف المناولين    هزة أرضية ثانية بولاية ميلة    الشرطة تحجز 13 ألف وحدة من المشروبات الكحولية بجيجل    وضع 274 رعية جزائرية قدمت من المملكة العربية السعودية في الحجر الصحي ببومرداس    سيدي بلعباس: حادث مرور يودي بحياة شخص وإصابة 3 آخرين    3 سنوات سجنا نافذة ضد الصحفي درارني وسنتين منها 4 أشهر نافذة ضد بلعربي وحميطوش    وهران: ارتياح أصحاب المقاهي والمطاعم بالعودة التدريجية إلى النشاط    عودة تدريجية الى مقاعد الجامعة تأخذ في الحسبان متطلبات الوضع الصحي    بن زيان يدعو الى الحوار لحل مشاكل قطاع التعليم العالي    عطال يحدد شرطه الوحيد لمغادرة " نيس"    اللواء مادي يشرف على مراسم تخرج الدفعات الجديدة للمدرسة العليا العسكرية للإعلام والإتصال    وزير البريد: ندعوا الجمعيات للإستمرار في تنظيم مكاتب البريد    رئيس "أرامكو": ماضون نحو رفع طاقة إنتاج النفط إلى 13 مليون برميل يوميا    وزير الفلاحة يترأس ورشة عمل حول احصاء وتثمين الموارد الفلاحية الصحراوية    تيارت.. هذه قائمة المساجد ال98 المعنية بالفتح السبت المقبل    الممثل الفكاهي بشير بن محمد في ذمة الله    الأيام الوطنية للباس الجزائري: انطلاق محاضرات حول التراث اللامادي    المساجد العتيقة بباتنة: تحف أثرية بحاجة إلى تثمين    وزير الطاقة يرجع أسباب تراجع صادرات الجزائر من الغاز الى المنافسة الشرسة    "الوضع الصحي للبلاد لا يسمح بإقامة صلاة الجمعة"        123 سنة    الجوية الجزائرية.. رحلة لإجلاء مواطنين جزائريين عالقين في دبي    عملاقة الفن الجزائري "نورية" ترحل بعد 60 سنة من العطاء    غضب واحتجاجات المتضررين من الزلزال بميلة    "تبسيون" بالجزائر العميقة يعيشون تحت رحمة الحياة البدائية !!    الهلال الأحمر يرسل قافلة تضامنية لميلة    ماكرون: فرنسا ستقدم مساعدات ميدانية إلى الشعب اللبناني مباشرة    عنتر يحي يصل إلى أرض الوطن    النفط يرتفع ب1%    أول ظهور لبن زية في الملاعب بعد إصابته الخطيرة    الوزير بلمهدي بتحدث عن سبب منع صلاة الجمعة    الفنان " حميدو" يعلن شفاءه من فيروس كورونا    عملية تنظيف وتعقيم واسعة لميناء الصيد البحري لوهران    الطبيب الداعية    موجة حر تتعدى 45 درجة تجتاح 4 ولايات اليوم    اتفاقية تعاون بين جامعة هواري بومدين ومركز البحث العلمي والتقني لتطوير اللغة العربية    عودة العدائين الجزائريين العالقين بكينيا إلى أرض الوطن    بعد توقيف الموسم الكروي    توفي في حادث مرور مروع بفرنسا    بعد 13 سنة من الغياب    وزارة الموارد المائية ترد بالفيديو    إثيوبيا تؤكد استئناف المفاوضات حول سد النهضة اليوم    وزيرة الإعلام اللبنانية تستقيل    خلال اجتماع لمجلس الوزراء    "انتعاش النشاط الزلزالي" لا يخصّ الجزائر وحدها    أجمل عاصمة    تجربة رائدة في لزراعة السترونال والستيفيا    يا الله    جلسة حاسمة لتسوية وضعية شركة مولودية وهران    هذه أنواع النفس في القرآن الكريم    اللهُ نورُ السَّمواتِ والأرضِ    كبيش يجمع" شظايا بيروت"    العفو عند المقدرة من شيم الكرام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تأهيل القصور ومنشآت الري وفضاءات الأسواق المحلية سينطلق قريبا
نشر في الحوار يوم 03 - 12 - 2009


خصص غلاف مالي قدره 302 مليون دج بولاية غرداية لتأهيل القصور العريقة (شبكة القصور التاريخية) ومنشآت الري التقليدية المصنفة كما علم من مديرية الثقافة، وستمس هذه العملية المسجلة في إطار البرنامج القطاعي (2008-2009) لوزارة الثقافة قصور ''سهل ميزاب'' (غرداية ومليكة وبنورة وبني يزقن والعطف والضاية بن ضحوة) بالإضافة إلى قصور متليلي وبريان والقرارة والمنيعة. وتهدف العملية إلى المحافظة على هذا التراث العتيق الذي تتميز به المنطقة وتدارك حالات تداعي هذا العمران القديم الذي يمثل هندسة معمارية أصلية مشكلة بنمط خارجي موحد. كما ستشمل عملية إعادة الاعتبار المعالم التاريخية أيضا ومنها فضاءات الأسواق المحلية والساحات والأقواس المتواجدة داخل القصور القديمة كما أوضح مدير الثقافة لولاية غرداية. وبالموازاة مع هذا البرنامج رصد أيضا مبلغ مالي قدره 50 مليون دج موجه لتصليح العيوب الهندسية والتقنية لهذه المدن التاريخية التي تشكل أساس التراث المعماري العريق في المنطقة، وتتعرض هذه القصور العريقة حاليا إلى حالات تشققات وانهيارات الجدران وتعفن جذوع النخيل التي كانت تستعمل في الماضي لأغراض البناء وتسقيف البيوت. وبالإضافة إلى عملية تجديد هذه الفضاءات العمرانية العتيقة فقد برمجت أيضا عملية أخرى مماثلة تستهدف منشآت الري التقليدية التي يشتهر بها نظام توزيع المياه بواحات منطقة وادي ميزاب والتي كانت قد تضررت بفعل موجة الفيضانات التي ضربت المنطقة في أكتوبر 2008 كما أشار مدير الثقافة. وحسب جمعية محلية تعنى بشؤون تسيير الموارد المائية وصيانة النظام التقليدي لتوزيعها بغرداية فإن منطقة سهل ميزاب تحصي أكثر من 120 بئر لالتقاط المياه، من بينها 80 بئرا تقع بالضفة الشرقية، و40 آخرا يقع بالضفة الغربية لوادي ميزاب. وتعد هذه الآبار بمثابة خزانات جوفية ''حقيقية'' لمياه السيول، وكانت قد حفرت من قبل السكان الأوائل لسهل ميزاب بهدف تموين وبطريقة فعالة للطبقة السطحية وتخزين الثروة المائية بهذه المنطقة ذات الطبيعة الجافة. وقد أنجز هؤلاء السكان الأوائل الذين استوطنوا بهذه المنطقة الصحراوية نظاما لتوزيع مياه سقي الحدائق وواحات النخيل بطريقة عادلة من خلال ما يعرف محليا ب''تصنباط''، وهي عبارة عن تجويفات أرضية مدعمة بلوحات صخرية تضمن تدفق المياه بداخلها بطريقة سلسلة، وتتم عبرها عملية التموين بطريقة متساوية لمياه السقي. ولا زالت هذه الطريقة التقليدية في توزيع مياه السقي والفريدة من نوعها وإلى اليوم محل فضول العديد من السياح الأجانب لاسيما المهتمين بنظم السقي القديمة. وتتشكل منطقة ''سهل ميزاب'' من خمسة قصور عريقة شيدت منذ آلاف السنين والتي صنفت تراثا عالميا سنة 1982 من قبل المنظمة الأممية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، كما صنفت هذه المنطقة قطاعا محميا من قبل السلطات العمومية بناءا على المرسوم التنفيذي الصادر في 2005 والذي يسمح بإعداد مخطط للمحافظة وفقا لما ينص عليه قانون التراث الصادر في .1998

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.