سينعقد في الفترة من 5 إلى 7 من شهر ديسمبر الجاري    وهل تنصرون إلا بضعفائكم..؟ !    تازولت في باتنة توقيف شخصين بحوزتهما قطعة مخدرات وبخاخة مسيلة للدموع    يوم تحسيسي عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية حول خطر القاتل الصامت    أمن باتنة يكثف نشاطاته التوعوية لفائدة تلاميذ المدارس    سكيكدة عاصمة الولاية المتضرر الأكبر من الاضطراب الجوي    سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر تعبر عن تقديرها لجهود مصالح الأمن الوطني في محاربة الجريمة    كناريا: ممثل جبهة البوليساريو يلتقي عمدة سانتا كروز دي تينيريفي    بلجيكا تودع منافسة كأس العالم 2022 والمغرب يحقق انجازا كبيرا    الجمعيات الرياضية-تشريع: اشتراط مستوى جامعي وتجديد تركيبة الجمعية العامة للاتحاديات الرياضية    عدد الممتلكات الثقافية الجزائرية في قائمة التراث العالمي غير المادي للإنسانية يرتفع إلى تسعة    كورونا: 6 إصابات جديدة مع عدم تسجيل أي وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة بالجزائر    وفد برلماني جزائري يستقبل بنيامي من طرف الرئيس النيجري    تعاضدية صناعة البترول : افتتاح دار لاستقبال المنخرطين مرضى السرطان بالجزائر العاصمة    تسجيل الراي على قائمة التراث اللامادي للإنسانية لليونسكو, "شهادة حاسمة باعتراف العالم"    إدانة الإرهابيين زيطوط وعبود وبوخرص ب20 سنة سجنا نافذا    كرة القدم: تعيين يوسف حمودة على رأس الغرفة الوطنية لتسوية النزاعات على مستوى الفاف    تعيين مصطفى بسكري مديرًا فنيًا وطنيًا    سكن: السيد بلعريبي يؤكد أهمية تحيين المخطط الوطني لتهيئة الإقليم في وفرة العقار    أحكام بالجملة ضد وزراء سابقين    تعليم عالي: استحداث 16 منصة رقمية لعصرنة القطاع    البرلمان اللبناني يفشل للمرة الثامنة في انتخاب رئيس للبلاد    حوادث المرور: وفاة 8 أشخاص وإصابة 394 آخرين بالمناطق الحضرية خلال أسبوع    قوات الاحتلال الصهيوني تعتقل عشرة فلسطينيين في الضفة الغربية    الخطوط الجوية الجزائرية تسعى الى رفع رحلاتها الى معدل ما قبل جائحة كوفيد-19    منظمة "اليونسكو" ترسم طابع "الراي" تراثا جزائريا    عملات: الدولار يتراجع أمام الين الياباني    وضع خارطة صحية وطنية جديدة    سامسونج تفوز بالجائزة السادسة والأربعين لجمعية تكنولوجيا المستهلك CES 2023 للابتكار    مدرب المنتخب السعودي: "لم نستحق الفوز و لا المرور إلى الدور المقبل"    الأمم المتحدة تعتمد 4 قرارات لصالح فلسطين    تيزي وزو: قرية إيغرسافن تحيي ذكرى المجاهدة الراحلة مليكة عمران    اليونسكو تدرج الراي, الغناء الشعبي الجزائري, في قائمة التراث العالمي غير المادي للإنسانية    الإنجليزية في صلب محادثات وزير التعليم العالي ومبعوث الوزير الأول البريطاني    هذه تفاصيل مخطط التنمية بتيسمسيلت    زيارة لتحرير المشاريع المحلية.. وتحريك الاستثمار المنتج    استحداث رتبة جديدة للأطباء العامين بالاستعجالات    إطلاق مصنع لإنتاج محركات الغسالات بسطيف    رسميا.. انطلاق مشروع "فيات الجزائر"    جثمان العميد المتقاعد بتشين يوارى الثرى بمقبرة الشهداء بقسنطينة    إعادة الاعتبار لمعالم عاصمة الشرق    توقيف 9 داعمين للإرهاب و62 تاجر مخدرات    "السيدا"... داء تعددت طرق انتقاله... وواقع ينبذه المجتمع    صونيا... المسرح أعطاها الحرية فوهبته حياتها    أحلام صعبة التحقيق    شباب بلوزداد يخطف الريادة والوفاق يواصل الصحوة    جاهزون لاحتضان "الشان" بنسبة 95 ٪    "بابا" ينتظر مباركة الوالي لخلافة جباري    تمديد آجال تفعيل التذاكر غير المستعملة    الصين : وفاة الرئيس السابق جيانغ زيمين    مركز السينما العربية في مهرجان البحر الأحمر السينمائي    استحداث رتبة جديدة للأطباء العامين في مصالح الإستعجالات    العصبية والعنصرية من صفات الجاهلية    الاهْتِمام بالضُعَفاء في السيرةِ النبَويَّة    الشعر كان سبّاقا في ذكر "الجزائر" قبل الساسة والإصلاحيّين    هذه السنن احرص عليها في كل صلاة    قِطاف من بساتين الشعر العربي    الاستهزاء بالدين ردَّةٌ عنه، وغيبة المؤمنين نقصٌ فيه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أردوغان يواجه وضعًا اقتصاديًا صعبًا خلال رئاسته المقبلة
تركيا:
نشر في الاتحاد يوم 27 - 08 - 2014

أفاد مصدر إعلامي، على ان الإقتصاد التركي القوي أساسًا للنجاح السياسي الذي حققه أردوغان، إلا أن البيئة الخارجية الخادعة والمخاوف بشأن بعض السياسات غير الحكيمة تعني أن أمامه رحلة اقتصادية صعبة. ويعتبر مصير نائب رئيس الوزراء علي باباجان، مستشار الحكومة في الاقتصاد، ووزير المالية محمد سيمسيك مهمًا بالنسبة إلى الأسواق، لأنهما يعتبران ضامنين لتبني الحكومة سياسة اقتصادية عاقلة في ظل حزب العدالة والتنمية.
قامت هيمنة حزب العدالة والتنمية التركي بزعامة أردوغان، في 2002، على أنقاض أزمة اقتصادية اجتاحت تركيا في 2001، عندما انهارت السوق المالية، وارتفع التضخم بصورة كبيرة، ومنذ 2003 تمكن الحزب من تحقيق معدل نمو سنوي للاقتصاد بنسبة 5%، ورفع مستوى معيشة العديد من الأتراك العاديين إلى مستوى الأوروبيين من حيث الازدهار والإنجازات، وهو ما ساعد أردوغان على الفوز في سبع انتخابات واستفتاءين خلال عقد تقريبًا. كما قد أصبحت البيئة الخارجية أصعب بالنسبة إلى تركيا خلال السنوات الأخيرة، بعدما خفض البنك الاحتياطي الفدرالي (المركزي الأميركي) برنامجه للتحفيز الاقتصادي، والذي استفادت منه الاقتصادات الناشئة، إضافة إلى النزاع في العراق، الذي تسبب في فقدان تركيا إحدى أكبر أسواق التصدير، وبدأت الشكوك تتزايد بشأن جدوى التفكير الاقتصادي لأردوغان، بعدما تحدى استقلالية البنك المركزي، ودفعه إلى خفض معدلات الفائدة، في وقت تعاني فيه البلاد من ارتفاع معدلات التضخم. ولا تزال تركيا تعاني من مشاكل هيكلية كبيرة، حيث إنها ترزح تحت عبء العجز المرتفع في الحساب الجاري ومعدلات التوفير المنخفضة بشكل مزمن، وارتفاع التضخم إلى أعلى من هدف البنك المركزي، وهو 5%، وتوقف النمو. واما من ناحية أخرى يمكن أن تواجه تركيا عدم استقرار سياسي قبل الانتخابات التشريعية في 2015، والتي يرغب أردوغان أن يفوز فيها حزب العدالة والتنمية بغالبية ساحقة، ليتمكن من تغيير الدستور، ومنح الرئاسة مزيدًا من السلطات. حيث حذرت أكبر وكالتي تصنيف ائتماني، هما موديز وفيتش، من أن غياب الاستقرار السياسي عقب الانتخابات الرئاسية قد يضرّ بالاقتصاد التركي. وذكرت موديز في تقرير أن المشهد السياسي في تركيا لم يصل بعد إلى حالة الاستقرار، مشيرة إلى مخاطر التنازع السياسي داخل الحزب الحاكم نفسه. ورغم أنها أشارت إلى أن إجمالي الناتج المحلي لكل نسمة تضاعف تقريبًا منذ تولي حزب العدالة والتنمية الحكم، إلا أن الحفاظ على هذا الزخم سيكون صعبًا. و رغم أن تركيا أظهرت قوة كبيرة خلال الصدمات الاقتصادية الكبيرة التي شهدها العالم أخيرًا، إلا أن المخاطر الاقتصادية ستؤثر على تصنيفات تركيا. ولم تتقبل الحكومة التركية تلك التقويمات بصدر رحب، وشكك وزير الاقتصاد نهاد زيبيجي في حياد هاتين المؤسستين. وصرح أنه لا يمكن لنا أن نصف بالموضوعية مؤسسة تحذر من المخاطر السياسية بعد أهم انتخابات ديموقراطية شفافة في التاريخ، كما تأثرت الأسواق كذلك بسبب علاقة الحكومة بالبنك المركزي، الذي يعتبر مستقلًا شكليًا، ولكنه تعرّض لضغوط ضخمة من أردوغان لخفض معدلات الفائدة بشكل كبير. ورفع البنك معدلات الفائدة بشكل كبير في جانفي لتجنب حدوث أزمة في العملة التركية، ويرغب أردوغان في خفض تلك المعدلات إلى مستواها السابق، خشية منه على النمو الاقتصادي. ومن جهته يرفض البنك القيام بذلك حتى الآن، ولم يقم سوى بخفض طفيف، ولم يخف أردوغان نفاد صبره تجاه البنك المركزي خلال التجمعات الانتخابية أثناء حملته للرئاسة التي فاز فيها في 10 أوت، وذكرت شركة "كابيتال إيكونوميكس" أنه من المرجح أن يتسبب التباطؤ الاقتصادي في مزيد من الضغوط من الحكومة على البنك المركزي ليقدم الدعم للاقتصاد. إلا أنها أضافت إن خفض معدلات الفائدة بشكل أكبر يسبب القلق وسيضر بمصداقية البنك المركزي. كما أن البنك المركزي، سيعقد اجتماعًا في سلسلة اجتماعاته حول السياسة النقدية قبل يوم من تنصيب أردوغان. وسيكون الاختبار الأهم خلال الأسبوع المقبل عندما يتبيّن شكل الحكومة الجديدة في ظل رئيس الوزراء المقبل أحمد داود أوغلو، حيث سيتضح من سيكونون اللاعبين الرئيسيين في الاقتصاد.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.