نفط : تحسن طفيف في الأسعار ترقبا لاجتماع أوبك    أوبك وحلفاؤها تجتمع يوم السبت لبحث تمديد تخفيضات قياسية لإنتاج النفط    قوات حكومة الوفاق الليبية تعلن استعادة السيطرة على ترهونة    53 عاما على النكسة والاحتلال يواصل ضمه للمزيد من الاراضي الفلسطينية    جورج فلويد: هل يدخل ترامب في مواجهة مع قادة في الجيش حول نهجه تجاه المظاهرات؟    كيف تغلبت تايوان على مشكلة القمامة؟    أعراب: حلفاية لا يمثل وفاق سطيف رياضيا    10 إصابات اثر إصطدام بين مقطورتين لصيانة السكك الحديدية بعين النفرة ولاية سوق اهراس    معسكر.. توقيف 4 مروجين للمؤثرات العقلية وحجز 1056 قرص مهلوس    جعفر قاسم : عاشور العاشر”3″ سيكون بهذه الولايات    تعهدات بمليارات الدولارات خلال قمة اللقاحات العالمية    لثاني يوم تواليا.. لا إصابات جديدة بكورونا في تونس    وزارة الداخلية : تسهيلات لتأسيس جمعيات بلدية ذات طابع خيري وتضامني    فرانس فوتبول: عريبي ضمن أبرز المواهب الافريقية الواعدة    انهيار عمارة بالقصبة    وزارة الداخلية تنشر الملف الضروري لإنشاء جمعية    صدور قانون المالية التكميلي لسنة 2020 في الجريدة الرسمية    الولايات المتحدة الأمريكية: اكثر من 10 آلاف معتقل جراء الاحتجاجات الأخيرة    تويتر يحرج ترامب مجددا بسبب " فلويد"    دمارجي: قدمنا " بروتوكول" صحي تحسبا لإستئناف الدوري    شروط صارمة ستفرض على الأندية تفاديا لتفشي كورونا    دمارجي: “سنعيش مع فيروس كورونا وعلينا التأقلم مع هذه الظروف” !    وزارة الداخلية تعلن عن تسهيلات جديدة للراغبين في ممارسة العمل الجمعوي    وزارة الفلاحة تشدد على ضرورة تكثيف الرقابة وتوفير الشروط الصحية عبر أسواق الماشية تحضيرا لعيد الأضحى    أردوغان: قررنا التنقيب عن النفط قبالة سواحل ليبيا    بالفيديو .. "الجوية الجزائرية" تكشف عن بروتوكولها الصحي الوقائي تحضيرا لاستئناف الرحلات    BRI بومرداس تطيح بشبكة إجرامية تحترف المتاجرة بالمخدرات والمهلوسات    بحضور الأئمة دون المصلين.. إستئناف صلاة الجمعة في جامع الأزهر الشريف اليوم    تحديد موعد إجتماع " أوبك +"    وزارة التجارة تكرم الفائزين في المسابقة الدولية لزيت الزيتون وتبحث سبل تطوير الإنتاج    بلمهدي : فتح المساجد هو قرار بيد الحكومة وحدها    بعد غلق المساجد بسبب كورونا...تونس تسمح بأداء أول صلاة جمعة اليوم    اليابان تعلن موعد بدء التطعيم ضد فيروس "كورونا"    هذه توقعات الطقس اليوم الجمعة    قضية تحويل عقار فلاحي و استغلال النفوذ بتيبازة : إدانة هامل عبد الغاني ب 12 سجنا نافذا    ماجر: بلماضي أكمل العمل الذي قام به سابقوه    مدرب “الأهلي” يريد التخلص من “بلايلي”    بعد مفاوضات ماراطونية..اجتماع وزراء أوبك وحلفائها هذا السبت    إدانة هامل عبد الغاني ب 12 سجنا نافذا    الخروج من الحجر الصحي: استئناف النشاطات الاقتصادية و التجارية على مرحلتين ابتداء من 7 يونيو    مجابهة وباء كورونا.. جراد ينوه بجهود وتضحيات أفراد السلك الطبي        الرئيس تبون يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الجنوب إفريقي        الانطلاق في انجاز مصفاة النفط بتيارت سنة 2022    سافيكس: إلغاء تنظيم الطبعة 53 لمعرض الجزائر الدولي    كتاب جديد يفضح محاولات ركوب الموجة    لجنة الفتوى تدرس جواز الصلاة في إطار الالتزام بقواعد الوقاية    الاحتفال بتسعينية كلينت إيستوود    رحيل أحمد بناسي رجل الفلسفة والتاريخ    ندوة تفاعلية دولية عن "الطفولة في مناطق الصراع وأزمة السلام"    الغاية من صلة الإنسان بالله جلّ عُلاه    العالم يحتاج إلى الرّحمة!    الإمام و الفقيه السي قاضي جلول في ذمة الله    «أعيش فوق السطوح رفقة ابنتي وسقفنا مهدد بالانهيار»    « و الجُرُوحُ قِصَاص»    مسابقة أحسن بحث حول «الأمير عبد القادر»    الوالي خلوق وصاحبه “باندي”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مالك بن نبي كان معارضا لقرارات مؤتمر الصومام
مقالاته بخصوص الثورة في كتاب
نشر في الخبر يوم 21 - 12 - 2011

يكشف الكتاب الصادر عن منشورات ''عالم الكلمات'' بعنوان ''شهادات حول حرب التحرير''، جوانب من علاقة مالك بن نبي بالثورة، ويحتوي على أهم ما كتبه المفكر الراحل بخصوص الثورة الجزائرية، وبالأخص موقفه من مؤتمر الصومام.
يحتوي الكتاب على مقالين اثنين كتبهما بن نبي في فترات مختلفة، وهما ''أنقذوا الجزائر''، ومقال آخر بعنوان ''شهادة من أجل مليون شهيد''. وقدم له الباحث صادق سلام. وجاء في المقدمة، أن بن نبي غادر باريس في نهاية شهر أفريل 1956وتوجه إلى القاهرة، وكان مدفوعا بالرغبة في تحقيق هدفين هما، البحث عن دار نشر تتكفل بنشر كتابه ''الفكرة الأفرو- أسيوية''، بعد أن رفض نشره في باريس لدى منشورات ''لوسوي'' التي طلبت منه إجراء عدة تعديلات رفض القيام بها. ويذكر سلام أن الكتاب صدر فعلا بالقاهرة عن منشورات ''مصر'' أياما قليلة بعد حدوث العدوان الثلاثي. وتمثّل السبب الثاني في رغبته في تقديم خدماته لقادة جبهة التحرير الوطني، وبالضبط للوفد الخارجي للثورة الجزائرية الذي كان يرأسه الدكتور لمين دباغين ويتكون من كل من أحمد بن بلة، آيت أحمد ومحمد خضير وامحمد يزيد. وجاء في المقدمة أن ''قادة الثورة لم يحسنوا استغلال مهاراته ككاتب وكمحاضر''، وأضاف أنه لم يلعب دورا فاعلا تاريخيا، فاكتفى بدور الشاهد الحذر.
ويعتقد صادق سلام أن المقالين اللذين كتبهما بن نبي في القاهرة، بإمكانهما أن يدحضا الفكرة التي راجت في السنوات الأخيرة والتي مفادها أن صاحب ''المسلم في عالم الاقتصاد''، بقي منغلقا في برجه العاجي ولم يشارك في حرب التحرير، ولم يلتزم بقيم الثورة الجزائرية. وبالفعل نقرأ في مقال بن نبي الأول ما يلي: ''وربما شعرت بهذا الالتزام أكثر من غيري لأني عندما نزلت بالقاهرة سنة 1956 لأضع قلمي وشخصي في خدمة الثورة''.
ويكشف المقال المذكور عن وجود خلافات في وجهات النظر بين مالك بن نبي والمسار العام للثورة، عقب انعقاد مؤتمر الصومام، فقد عارض قرارات المؤتمر واعتبرها بالقرارات التي أدت إلى خلق وضعية صعبة. وجاء في مقاله بخصوص الصومام أنه ''عبّر تأسيسه عن قلب النظام الثوري رأسا على عقب، حيث كانت نتيجته الأولى اعتماد أولوية السياسي على العسكري في قيادة الثورة وتوجهها، أو بعبارة أخرى وضع مصير بن بولعيد وإخوانه المجاهدين تحت سلطة السيد فرحات عباس وأحمد فرانسيس وبن خدة، حتى خرجت الثورة من يد الأبطال الذين أسّسوا جيش التحرير وأصبحت بأيدي أولئك السياسيين ...''


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.