أفادت مصادر بالأمم المتحدة، مساء أمس الخميس، أن الدبلوماسي الجزائري المخضرم، الأخضر الإبراهيمي، وافق على خلافة كوفي عنان كوسيط دولي بشأن سوريا، لكن سيكون له تفويض معدل، في وقت قرّر مجلس الأمن الدولي إنهاء مهمة بعثة المراقبة الأممية في سوريا بعد نحو أربعة أشهر ونصف الشهر من انتشارها. ويتقاعد عنان في نهاية أوت الجاري بعد ستة أشهر من تولّيه هذه المهمّة، قائلا إن خطته للسلام في سوريا تعثرت بسبب انقسام وجمود مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقال دبلوماسيون، في تصريح ل''رويترز''، طلبوا عدم نشر أسمائهم، إن الإبراهيمي، الذي ظلّ متردّدا لعدّة أيّام في قبول العرض من الأمين العام للأمم المتحدة، بان كيمون، لشغل المنصب، لا يريد أن يظهر بصفته مجرد بديل لعنان، لكنّه يريد تفويضا معدّلا ولقبًا جديدًا. وأضافوا وفقًا لذات المصدر أنه لم يتضح بعد متى سيصدر الإعلان الرسمي عن هذه الخطوة.