الجزائر تتمسّك بدعوة فرنسا للاعتراف..    الوزير الأوّل يترأس اجتماعاً مشتركاً    الرئيس يُهنّئ    رزيق يلتقي السفير السعودي    وفد من سونلغاز في موزمبيق    استلام 276 حافلة جديدة    25 ألف مسجد في الجزائر    60 ألف مُصل في الأقصى    مجلس السلام نسخة أخرى من عقلية الصفقات    4500 عامل و390 شاحنة لتنظيف العاصمة    مولوجي تزور دار المسنّين بسيدي موسى    مؤشرات إيجابية عن تجاوب التجار    عمل جديد يوثّق الذاكرة    التحول البنيوي في النظام الدولي وانعكاساته الإقليمية    المشروع يشكل خطوة إستراتيجية نحو تطوير شعبة الحليب    زروقي، يوجه لضمان أداء راق للمؤسسة مع تحسين ظروف العمل    المناسبة تمثل فرصة لاستذكار تضحيات شهداء الجزائر    مقاصد رمضان تتعارض مع مظاهر التبذير والتفاخر في الموائد والإنفاق"    حجز قرابة 3 كيلوغرام من الكيف المعالج بمعسكر    نحو تقييم موضوعي لأداء المقاومة الفلسطينية في طوفان الأقصى ج2    مراد عجال يترأس اجتماعا لتقييم مشاريع "سونلغاز" والتحضير لصيف 2026    عزوز ناصري : الجزائر لا تقايض ذاكرتها ولا سيادتها بأي مقابل مادي    تلاميذ من قسنطينة يتوجون بالمرتبة الأولى عربيا في الأسبوع العربي للبرمجة    المسرح الوطني الجزائري يطلق "ليالي رمضان" ببرنامج فني متنوع    هذه تفاصيل إجراء تقييم مكتسبات التعليم الابتدائي    الاحتلال المغربي يواصل نهب ثروات الشعب الصحراوي    إبراهيم مازة يساهم في الفوز خارج الديار على أولمبياكوس (2-0)    بوداوي محل اهتمام أولمبيك مارسيليا    أسعار تنافسية وتنوّع كبير في المنتجات    النشاط في رمضان ضرورة صحية    "أبو عائشة" حارس النكهة الجزائرية الضاربة في التاريخ    عوار ومحرز ضمن التشكيلة المثالية لمرحلة المجموعات    تحذيرات أممية من تطهير عرقي في غزة والضفة الغربية    الاحتقان الشعبي يحاصر نظام المخزن من كل الجهات    "فاطمة" جعفر قاسم.. رحلة إلى بهجة القرن التاسع عشر    يوم دراسي بالقليعة حول تكريس الأمازيغية في منظومة العدالة الوطنية    أداؤها في البيت أفضل وعمارة المسجد أولى    حل الوكالة الوطنية للرقمنة في الصحة    اجتماع تنسيقي لمتابعة تموين السوق الوطنية    ترسيخ ثقافة الجودة والتميّز بجامعة التكوين المتواصل    متابعة مستمرة لتحسين جودة الحياة الجامعية    تكريم الأسرة الثورية وتدشين مشاريع تنموية    الرائد في تنقّل صعب إلى وهران    انطلاق أشغال اللجنة المكلّفة بدراسة الترشحات    حفلات موسيقية متنوّعة للجمهور العاصمي    نوال زعتر في "مريومة ونسومة"    أشهر المعارك والغزوات في شهر رمضان    النية في الصيام والاشتراط فيه    يوم تصرخ الحجارة كالنساء    العفو عند المقدرة    التوعية للحد من استعمال المضادات الحيوية    يانيس ماسولين يحرز هدفاً جميلاً في إيطاليا    قويدري، يترأس اجتماعا ضم 22 عضوا من خبراء وممثلين وزاريين    الاتحاد في الصدارة    حج 2026:الديوان الوطني للحج يدعو إلى الإسراع في إتمام عملية دفع تكلفة الحج    وزير الصحة يجتمع بالنقابة الوطنية للصيادلة الخواص    رابطة الأبطال : مولودية الجزائر تراهن على العودة بالتأهل من جنوب افريقيا    كأس الكونفدرالية الافريقية /الجولة السادسة والأخيرة/ : اتحاد الجزائر وشباب بلوزداد للحفاظ على الصدارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صدمة بترولية جديدة!
نشر في الخبر يوم 13 - 06 - 2014

ساهمت الأحداث الأخيرة التي يعرفها العراق، المصنف من بين أهم منتجي ومصدري النفط، في تزايد قلق الوسطاء والمتعاملين في الأسواق المالية العالمية، الذين بدأوا يدرجون سيناريو كارثي يقضي بتوقف جزئي للإنتاج البترولي العراقي والذي حصته 3,2 مليون برميل يوميا، وللصادرات التي تصل من حوالي 2,4 إلى 2,5 مليون برميل يوميا.
على خلفية الاضطرابات التي تعرفها العراق، فإن أي توقف جزئي للصادرات العراقية، لاسيما من الشمال انطلاقا من كركوك عبر أنبوب نفط المتجه إلى ميناء جيهان التركي، سيرفع أسعار البترول بصورة محسوسة.
ويشير الخبراء إلى أن العراق وإن لم يكن مدرجا لسنوات في نظام الحصص لمنظمة الدول المصدرة للنفط ”أوبك”، إلا أن ذلك لم يمنعها من أن تكون أحد الفاعلين في السوق البترولي الدولي، حيث تتمتع العراق باحتياطي هو الأهم في منطقة الشرق الأوسط وحتى العالم،و تقدر صادرات النفط العراقية بحوالي 3 في المائة من الطلب العالمي.
وحسب الخبير لدى بنك ”ساكسو أول هانسن”، فرانسيس بيران، فإن توقّف الإنتاج العراقي يمكن أن يتسبّب في صدمة نفطية، مع ارتفاع في أسعار البرميل إلى حدود 130 دولار، فيما يستبعد الخبير الدولي سيناريو كارثي، وإن كان التأثير سيكون قائما، حيث يشير بيران إلى إمكانية أن تتدخل المملكة العربية السعودية لضخّ مزيد من النفط، إلا أن العامل النفسي سيؤثّر مباشرة في الأسواق مع أي مؤشرات لتوقّف صادرات العراق النفطي، بدليل أن بداية الأحداث ساهمت في ارتفاع بحوالي 4 دولار للبرميل الذي بلغ أعلى مستوى له خلال السنة الحالية، حيث قدر سعر ”برنت” بحر الشمال أمس بأكثر من 112,5 دولار للبرميل، بينما كان معدّل النفط منذ بداية السنة يتراوح ما بين 104 إلى 110 دولار للبرميل كمعدل. ورغم محاولات وزير النفط العراقي، عبد الكريم لعيبي، في أعقاب اللقاء الوزاري لمنظمة أوبك في فيينا، تقديم تطمينات حول وضع السوق النفطي في العراق، وأن المنشآت النفطية مؤمّنة، فضلا عن مرافئ التصدير، إلا أن القلق لا يزال قائما مع تقدّم المجموعات المسلحة التابعة ل”داعش” على عدة محاور باتجاه كركوك بعد سقوط الموصل، فضلا عن الاقتراب من بغداد، وإن تم استبعاد بلوغ المناطق الجنوبية للبصرة بالخصوص، حيث توجد أهم المناطق النفطية ومرافئ التصدير. ويأتي تطور الوضع في العراق متزامنا مع أوضاع هشة في ليبيا أيضا، التي تعرف تراجعا في إنتاجها وصادراتها النفطية. وهو العامل الذي يضغط على السوق، لاسيما مع معطى ثالث يتمثل في الحصار المفروض على دولة نفطية كبيرة هي إيران وتراجع إنتاجها، وكذا الاضطرابات التي تعرفها نيجيريا مع نشاط مجموعات مسلحة في دلتا النيجر تستهدف الشركات البترولية ونشاطات بوكو حرام أيضا. وتمثّل هذه البلدان إنتاجا معتبرا، لا يقل عن 8 مليون برميل يوميا، وهو مستوى يقترب من الإنتاج السعودي الحالي المقدر ب9,5 مليون برميل يوميا، وهو مستوى أقرب إلى حدود قدرات إنتاج الرياض، هذه الأخيرة لا يمكنها من الناحية التقنية أن تتجاوز 10 مليون برميل يوميا بكثير، وبالتالي لا يمكنها أن تعوّض نقصا كبيرا في الإمدادات النفطية، خاصة وأنها تقوم حاليا بتجاوز حصتها تعويضا لنقص الإنتاج الليبي بالخصوص.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.