توفي ،أمس، ببلدية حمام النبائل شرقي ڨالمة ، طفل في حوالي العاشرة من العمر، متأثّرا بمضاعفات نجمت عن عضّة كلب مصاب بداء السّعار،كان الضحية قد تعرّض لها قبل نحو شهر، من كلب أحد المواطنين بهذه البلدة الأخيرة. وبحسب ماعلمته "الخبر"من مصادر من عين مكان الحادث، فإنّ الضحية المسمّى "ز.محمّد"،الساكن بحي أحمد بشاشحة المعروف ب" بيت ومطبخ"،وهو تلميذ منتقل إلى السنة الرابعة ابتدائي،تعرّض قبل نحو شهر لعضة من كلب مسعور لأحد الجيران،الذي أدخل وقتها الذعر في أوساط مواطني مدينة النبائل ، بعدما أصاب مواطنين آخرين إلى جانب الطفل محمد ، ما اقتضى إخضاعهم للعلاج بالحقن الإبرية ، فيما قتل الكلب المكلوب ، بمشقّة كبيرة حسبما ذكره لنا أحد أعيان هذه البلدة .
وتفيد مصادرنا بأنّ الضحية ، تعرض لمضاعفات قبل يومين من وفاته ،نقل على إثرها إلى المصالح الصحية ، في حالة يرثى لها ،ووسط مخاوف وتباين للآراء بين أخذ الضحية العلاج بانتظام ، من عدمه،في انتظارما ستسفرعنه تحقيقات الجهات الصحية والأمنية المختصّة .
وقد تركت حادثة وفاة الطفل محمد حالة من الحسرة والتأثّر لدى سكان مدينة حمام النبائل ، الذين شيّعوا المرحوم إلى مثواه الأخير بمقبرة حمام النبائل ، بعد صلاة ظهر أمس الأحد ، وسط هبّة تضامنية ومواساتية كبيرة لوالد وعائلة الطفل الضحية .