«50 ٪ تخفيضات في الفنادق لفائدة موظفي القطاعات العمومية»    المستشفيات تستقبل عشرات الإصابات بفيروسات حادة    منكوبو مسجد الباشا بوهران يستنجدون    ملفات الفساد ثقيلة وخطيرة أرعبت العصابة    تفكيك شبكة دولية لتزوير العملة وحجز أوراق نقدية “مدرحة” بقيمة 350 مليار    صبّ 15 مليونا لعمال بريد الجزائر يثير جدلا على «الفايسبوك»..!    بالصور .. إنحراف سيارة على مستوى جسر سيدي مسيد في قسنطينة    اتحاد العاصمة يسقط فى فخ التعادل امام مولودية وهران    بلماضي يُفجر مفاجأة كبيرة بوضع اسم ديلور في قائمة "الكان"    لاعب سابق ل فينرباتشي يشن هجوما ضد سليماني !    حذر من القيام بأي‮ ‬عمل‮ ‬يمكن أن‮ ‬يساء تفسيره    حسب حصيلة لمنظمة الصحة العالمية‮ ‬    بموجب قانون مكافحة الإرهاب    تحسباً‮ ‬لحملة الحصاد والدرس المقبلة    تحتضنها المكتبة الرئيسية للمطالعة‮ ‬    ترحيل‮ ‬1040‮ ‬عائلة بعد عيد الفطر    خلال ندوة تاريخية نظمت بخنشلة    خلال الموسم الفلاحي‮ ‬الجاري    جميعي يمسح آثار بوشارب    أشادت بقوة التعاون الثنائي‮ ‬بين البلدين‮ ‬    سند عبور إلكتروني‮ ‬للمتوجهين نحو تونس    واصلوا مسيراتهم للمطالبة بالتغيير‮ ‬    الرئاسيات مفتاح المرحلة المقبلة    تصحيح لمسار خاطئ شهده البرلمان    حجز 1.000 قرص مهلوس    الرئيس غالي يدعو الشعب إلى الثبات لإفشال المخططات المغربية    حماس تدعو إلى مقاطعة عربية لندوة المنامة    سليم إيلاس نجم السباحة الجزائرية بدون منازع    مديرية السكن ترفع الغبن عن أصحاب مشاريع أونساج وكناك إشراك المؤسسات الشبانية في انجاز السكن الريفي وترميم العمارات بالإحياء    أسماك التخزين تغزو الأسواق المحلية بسعر الطازجة    طلبة 2019 نزلوا بالملايين من أجل إحداث الطفرة    طريق استرجاع الأموال المهربة ما زال في البداية    «صامدون و بمبادئ الثورة مقتدون»    «لا مجال للتراجع او التوقف حتى تتحقق المطالب»    3 جرحى في حادث سير بتيسمسيلت    20 سنة حبسا للمهربين    استرجاع 76 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية المنهوبة الموجهة للاستثمار ببريزينة    «كتابة مسار الراحل سي الجيلالي بن عبد الحليم تكريم لتاريخ المهرجان »    تكريم مغني المالوف عباس ريغي بالجزائر العاصمة    « أولاد الحلال» و « مشاعر» ابتعدا عن بيئتنا الجزائرية »    صفات الداعي إلى الله..    اللجوء إلى المحكمة الرياضية اليوم    قطة تتابع مسلسلاً بشغف وتتفاعل مع الأحداث!    "صراع العروش" يسدل الستار بأحداث صادمة    مرافعة تشكيلية عن القيم المفقودة    قاديوفالا معلم أثري يتّجه نحو التصنيف    باراك أوباما يدخل المجال الفني    الاستعداد للعشر الأواخر من روضان[2]    ميخائيل اماري: حسب محمد ثناء أنه لم يساوم    تحذير من "إنفلونزا الكلاب" القاتلة    هكذا خاض "الشنتلي" معركة لتحويل صالة سينما إلى مسجد بقسنطينة    بالمسرح الوطني‮ ‬محيي‮ ‬الدين بشطارزي    استمرار خرجات إطارات ديوان الحج و العمرة في البقاع المقدسة    4 أدوية تدخل الصيادلة «بوهدمة» لعدم نشرها في الجريدة الرسمية !    الإعلان عن التحضير لمبادرة وطنية للمساهمة في حل الأزمة    الصيادلة الخواص يحتجّون أمام وزارة العدل    وفاة السيدة عائشة أم المؤمنين (رضي الله عنها)    العلامة ماكس فان برشم ...أكبر مريدي الخير للإنسانية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الخطر يهدد المنتوج الوطني بسبب البيروقراطية والاستيراد
نشر في الخبر يوم 08 - 01 - 2019

بعدما تناول اللقاء تدخلات الفلاحين المنتجين والمحولين الصناعيين ووحدات المشاتل، دق الجميع بما فيهم والي الطارف ناقوس الخطر الذي يهدد شعبة الطماطم الصناعية، وأفضى اللقاء الجهوي إلى مراسلة وزير الفلاحة والمدير العام لبنك الفلاحية والتنمية الريفية من أجل رفع القيود عن القروض الموسمية وتوقيف استيراد نوعية الطماطم ثلاثية التركيز.
ويعد اللقاء الذي دعا إليه والي الطارف الثالث من نوعه واكتسى طابعه الجهوي بحضور فلاحين ومحولين من الولايات المنتجة للطماطم الصناعية وهي عنابة، وڤالمة، وسكيكدة والطارف، في ظل توجيهات تطوير شعبة الطماطم الصناعية وتوسيع مساحتها إلى 7000 هكتار بمردود 5 مليون و800 ألف قنطار بالطارف، كما هو الحال لنفس التوجهات بباقي الولايات المنتجة، غير أن ما تراهن عليه الهيئات الفلاحية والسلطات المحلية خارج اهتمام وتتبع الفلاحين المنتجين وشركائهم الصناعيين، حيث يتخوف المنتجون من الخسائر المتلاحقة كل موسم، ما يدفعهم إلى التفكير في تقليص المساحة دون ألفي هكتار. وانتقد متدخلون أداء البنوك، إذ حملوها مسؤولية اندثار هذه الزراعة التحويلية، كما حمّلت المسؤولية للحكومة التي تسمح سنويا باستيراد 80 ألف طن من الطماطم ثلاثية التركيز بمبرر وهمي يتمثل في العجز في الإنتاج، معتبرين أن وراء ذلك أطراف تتلاعب بالعملة الصعبة.
كما اشتكى الفلاحون المنتجون من عدم حصولهم على المستحقات المالية لتسويق المنتوج ودعمه من قبل الدولة، وأعذروا شركاءهم المحولين كونهم بدورهم ضحايا بيروقراطية البنوك، سواء بالنسبة لرفضها تحرير القروض الموسمية، أو تحرير أموال الدعم للمنتوج المسوق وفرض إجراءات تعجيزية لجدولة الديون، كما أوصت به الحكومة في سياق إنعاش الوحدات الصناعية التحويلية.
كما لاحظ متدخلون أن 60 بالمائة من المنتوج المصبر، وعلى مدى 3 مواسم متتالية، مكدس بمخازن الوحدات الصناعية دون تسويق إلى السوق الوطنية مقابل تدفق المنتوج الأجنبي ثلاثي التركيز، الذي يعاد تصنيعه على أساس منتوج وطني ويستفيد من دعم الدولة للمنتوج المسوق محليا بطرق ملتوية. ورغم تطمينات الوالي بمعالجة المشاكل المطروحة على مستوى البنك واستيراد المنتوج الأجنبي ثلاثي التركيز، بطرحها على الجهات المركزية، إلا أن الفلاحين وشركاءهم المحولين أبدوا تحفظاتهم في الانسياق وراء دعوات تطوير الشعبة وتوسيع المساحات إلى حين تبيان الخيط الأبيض من الأسود لحل المشاكل المطروحة التي ترهن تطوير هذه الزراعة التحويلية، التي بإمكانها - حسب القدرات المتوفرة من مختلف الجوانب - تغطية حاجيات السوق الوطنية مع فائض يوجه للتصدير، مشددين على عدم وجود عجز كما تشير إليه الوزارة الوصية لتبرير استيراد منتوج الطماطم ثلاثي التركيز ذات النوعية الرديئة.
وفي اللقاء ذاته، تحدثت أطراف فلاحية وصناعية عن المرسوم التنفيذي القاضي بفرض رسم جمركي استثنائي يصل 200 بالمائة عن النوعية المستوردة للطماطم ثلاثية التركيز، ولكن توقيع المرسوم ذاته رهين أطراف تبرر إرجاءه بتسوية طلبيات سابقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.