نزيه برمضان: المجتمع المدني سيكون الحليف الأول لاستقامة مؤسسات الدولة بموجب التعديل الدستوري    صالون البناء والأشغال العمومية بقسنطينة : إبرام 20 اتفاقية شراكة ما بين متعاملين محليين    80 بالمائة من أجهزة الدفع الالكتروني عملية    وزارة السياحة تشارك في الدورة التدريبية العربية حول الأمن السياحي    دعوات لتعزيز ولاية "المينورسو" بآلية مراقبة حقوق الإنسان    عهدة دونالد ترامب الحاسمة!!    الرئيس التركي يكرر دعوته ل "فحص عقلي": الاتحاد الأوروبي يعتبر تصريحات أردوغان ضد ماكرون غير مقبولة    جثمان المجاهد بلقاسم بوزيد يوارى الثرى بمقبرة تارشوين ببلدية تاكسلانت    اتحاد العاصمة يؤكد تسجيل 5 إصابات بكورونا في صفوف الفريق    5 إصابات بفيروس كورونا في صفوف إتحاد العاصمة    أم البواقي.. حجز 1700 وحدة من المفرقعات والألعاب النارية    والدة المغدورة "شيماء" تطالب مجددا بالقصاص في حق قاتل فلذة كبدها    سكيكدة : عملية ترميم واسعة "قريبا" لقصر مريم عزة    56143 إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 1914 وفيات .. و39095 متعاف    سكن ترقوي عمومي: دعوة المكتتبين لاستكمال الاجراءات تحسبا لاستلام المفاتيح    الكاف تكشف قائمة الأندية المشاركة في رابطة الأبطال وكأس الكاف    محرز يهاجم الصحافة الفرنسية بهذه "التغريدة"    مجلس الأمن يعقد جلسة لمناقشة رؤية الرئيس الفلسطيني    مجلس شورى اتحاد المغرب العربي : اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا يشكل "مؤشرا مشجعا"    سوق أهراس: إصابة 3 أشخاص في حادث مرور    قسنطينة: حجز أسلحة بيضاء ومؤثرات عقلية بباب القنطرة    بن قرينة يدعو الى حماية الإسلام و الدفاع عن عرض رسول الله    بن دودة تعلن عن استعادة "ديب" إلى العربية ونقله إلى المسرح    غويني: ترسيم الأمازيغية يكرس الوحدة الوطنية    الكلمة الكاملة للفريق السعيد شنقريحة    المجلس الشعبي الوطني يشارك الاثنين في أشغال المؤتمر الافتراضي حول "الشراكات والتكنولوجيات المزعزة"    وكالة "عدل" تصب أوامر دفع الشطرين الثالث والرابع    قسنطينة : مؤسسة "سيترام" تنظم حملة للكشف عن سرطان الثدي لفائدة موظفيها    بلايلي على أعتاب الدوري القطري !    بن طالب أساسيا ويسقط في "داربي الرور" أمام بوروسيا دورتموند    مرسوم تنفيذي يحدد صلاحيات ومهام الوزير المنتدب المكلف بالمؤسسات المصغرة    بعجي: مشروع تعديل الدستور يضمن حرية الرأي وممارسة العبادات في إطار القانون    لباطشة: مشروع تعديل الدستور يضمن حماية المال العام والاقتصاد الوطني    غلق مدرسة إبتدائية في تيزي وزو بسبب كورونا    ارتفاع استهلاك مادة "سير غاز" من 300 ألف طن إلى 1 مليون طن خلال 5 سنوات    احتفالات المولد النبوي الشريف: المديرية العامة للأمن الوطني تسطر مخططا أمنيا    مشروع تعديل الدستور يعطي "أدوات قوية" لحماية حقوق الإنسان (لزهاري)    مدير معهد باستور يؤكد أن الوضعية الوبائية في الجزائر تدعو الى القلق    إصابات كورونا عالميا تتجاوز 42 مليون والوفيات تقارب مليون ونصف    تزامنا مع حلول مناسبة المولد النبوي… التجار يلهبون أسعار مختلف المنتجات الغذائية    "مويس" يُوجه رسالة ل "بن رحمة"    جراد: مشروع الدستور يسعى لإبعاد الأمة الجزائرية عن الفتنة والعنف    الأردن : "الممارسات الفرنسية تمثل خرقا فاضحا لمبادئ احترام الآخر ومعتقداته"    وزارة الثقافة تقرر إقامة ندوة وطنية سنوية لمالك بن نبي    كاتب موريتاني يتخلى عن الكتابة بالفرنسية    عطار: لا دفع مسبق على عدادات الكهرباء والغاز    تفكيك شبكة دولية مختصة في تهريب المخدرات    إنني بخير وعافية و أواصل عملي عن بعد إلى غاية نهاية الحجر    وزير الشؤون الدينية والأوقاف يعلن:    شيخ الأزهر يردّ على ماكرون: الأزمة الحقيقية بسبب أجنداتكم الضيقة    سواكري تتعافى من كورونا    قارورة على شكل أيسكريم    البليدة تكرّم 24 حافظا للقرآن الكريم    بيرام    أوقفوا هدم المكتبات    تأجيل معرض التشكيلي شافع وزاني    وزارة الثقافة تنظم "أسْبوع النّْبِي" تحت شعار "مشكاةُ الأنوار في سيرة سيّد الأخيار"    ذكرى المولد النبوي الشريف الخميس 29 أكتوبر الجاري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصطفى أديب: من يقف وراء فشل تشكيل الحكومة في لبنان؟
نشر في الخبر يوم 27 - 09 - 2020

REUTERS أكد أديب أثناء اعتذاره عن تشكيل الحكومة على غياب كامل للتوافق بين الأطراف السياسية المعنية
ناقشت صحف ومواقع عربية إعلان رئيس الحكومة اللبنانية المكلف مصطفى أديب اعتذاره عن تشكيل الحكومة وسط استمرار الأزمة السياسية في لبنان.
وكان دياب قد أشار في كلمة متلفزة عقب اجتماع مع الرئيس اللبناني ميشال عون إلى أن اعتذاره يأتي بسبب عدم تلبية شروطه من الكتل السياسية بعدم "تسييس" التشكيل، مؤكدًا أن "التوافق لم يعد موجودًا".
وفيما رأى كتاب أن الطائفية في لبنان كانت أقوى من المبادرة الفرنسية، اتهم آخرون حزب الله بإفشال تشكيل الحكومة والمبادرة الفرنسية.
"عقبات كثيرة"
تقول وفاء عواد في صحيفة البيان الإماراتية إن أديب "برزت في وجهه عقبات كثيرة، كان أبرزها عقدة الثنائي 'أمل وحزب الله‘ بتمسكه بحقيبة المال. وبعد انتهاء مهلة التريث التي اتخذها لنفسه، وفي ظل زيادة العراقيل التي واجهته في تسمية الوزراء ومطالبة الكتل المسيحية بتسمية وزرائها، فضل أديب الاعتذار، بدل الدوران في حلقة مفرغة، لم يكن يملك مفاتيحها".
وأضافت الكاتبة: "لم يكن هناك أي طرف داخلي قادر على إحداث خرق في جدار المأزق الحكومي، في حين أن فرنسا، عرابة عملية التكليف والتأليف، أفرغت ما في جعبتها من مقترحات ومخارج، قبل أن تكتشف أن ما يجري في لبنان ليس مسألة تشكيل حكومة، بل 'ترسيم‛ حدود صلاحيات الطوائف والمذاهب، فأبقت مبادرتها متموضعة بلا حراك على رصيف التأليف".
وتحت عنوان "أديب ينسحب ولبنان في المجهول"، تقول راوية حشمي في صحيفة عكاظ السعودية: "قدم أديب الاعتذار للشعب اللبناني، مؤكداً أن مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يجب أن تستمر لأنها تعبر عن نية صادقة من فرنسا. وأعاد الاعتذار سريعًا الحرب بين الأقطاب السياسيين وبدأوا تقاذف التهم وتحميل المسؤوليات".
"تدخلات خارجية"
يرى عبد الباري عطوان في صحيفة رأي اليوم اللندنية أن اعتذار أديب عن تشكيل الحكومة اللبنانية يؤكد أن "الطائفية أقوى من المبادرة الفرنسية التي جاءت بهذه الحكومة"، كما يؤكد "وقوف المنطقة على حافة حرب أمريكية ولبنان لا يمكن أن يكون بمعزل عنها".
ويرى عطوان أن " الصراع على الأرض اللبنانية كان وما زال إيرانيًا، فرنسيًا أمريكيًا"، مضيفاً أن "الاستقرار ممنوع في لبنان، بقرارٍ أمريكي والشيء الوحيد المسموح به هو الحرب الأهلية والاقتتال الداخلي، أو الرضوخ لشروطها كاملة. أي أن المسألة ليست مسألة خلاف على وزارة مالية، أو السماح للكتل بتسمية وزرائها، المسألة مسألة تدخلات خارجية عبر أدوات محلية، تريد استمرار التوتر انتظارًا لحسم مصير منطقة بأسرها".
REUTERS يرى كتاب عرب أن أديب اعتذر عن تشكيل الحكومة بسبب موقف حزب الله
دور إيران وحزب الله
يشير إياد أبو شقرا في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إلى ما وصفه ڊ"شروط طهران" في لبنان.
ويقول: " في لبنان، حيث تتحكم طهران في مفاصل اللعبة أمنيًا وسياسيًا بالكامل تقريبًا، خذل التحدي الإيراني تدخلاً فرنسيًا رفيع المستوى، وعطّل السير قدماً نحو صيغة تعايش سياسي مرحلي".
ويتابع: "المثير في الأمر، هنا، أن الصيغة المشار إليها قد تفضي في نهاية المطاف إلى مؤتمر تأسيسي. وهذا هو المحطة التي يأمل منه شارع إيران وبيئتها المذهبية في لبنان التوجّه منها نحو تجاوز اتفاق الطائف، والذهاب - مرحليًا أيضا - نحو مثالثة شيعية - سنية - مسيحية لا يُشترط قبلها نزع سلاح ميليشيا حزب الله، بل تترسخ في ظلها غلبة هذا السلاح".
وينتقد عبد المنعم إبراهيم في أخبار الخليج البحرينية حزب الله وعجز فرنسا عن أن تحد من دوره.
ويقول: " فرنسا لن تغير الوضع السياسي المذري هناك.. لماذا؟.. لأن فرنسا لم تضع بعد حزب الله اللبناني على قائمة الكيانات الإرهابية مثلما فعلت دول أوروبية كثيرة مؤخراً".
وذهب الكاتب إلى أن فرنسا سوف "تقدم حكومة لبنانية تقليدية يسيطر عليها حزب الله، وتتبادل فيها الطبقة السياسية الحاكمة المصالح المالية والاقتصادية".
ويقول منير الربيع في صحيفة المدن اللبنانية: "على ما يبدو أن الحسابات التي تعرقل عملية تشكيل الحكومة، أصبحت أبعد بكثير من مجرد حقيبة وزارية. أو هي كانت كذلك في الأساس، بينما أديب أصبح يعبّر صراحة عن أن حزب الله يعتمد استراتيجية خذ وطالب بالمزيد. وهو الأسلوب المتبع والمعروف من قبل الحزب دومًا، والذي يستند عليه لتطويع خصومه وتحصيل المزيد من المكاسب. فبعدما انتزع وزارة المال، بدأ يفاوض على تسمية الوزراء الشيعة الآخرين، ودفع بحلفائه إلى المطالبة بالمثل".
&


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.