سيارات: الحكومة تصادق على مشروعي مرسومين تنفيذيين    إجراءات حكومية جديدة لمكافحة المستهترين بكورونا    عيدي الاستقلال والشباب: الرئيس تبون يتلقى رسائل التهاني من ملوك ورؤساء دول شقيقية وصديقة    رئيس الحكومة التونسية يستقيل    هزة أرضية بشدة 3،9 درجات    سفير الجزائر في بروكسل: أوروبا وجّهت ضربة قاصمة لوهم "مغربية" الصحراء الغربية    الفيفا تكشف عن جدول مباريات مونديال قطر    استدعاء جمعية عامة استثنائية للفصل في الأمر    تكريم 65 فائزا من المشاركين في المسابقة الوطنية حول حقوق الطفل    وفاة 6 أشخاص وإصابة أزيد من 130 آخرين بجروح    554 إصابة جديدة و 12 وفاة بكورونا و 441 حالة شفاء    الرئيس تبون يستقبل سفيري بلجيكا وأندونيسيا    تجميد حسابات شركات طحكوت ومصادرة عتادها    عطار يرأس اجتماع وزاريا حول آثار النشاطات الصناعية على البيئة    الحكومة تدرس دفاتر شروط استيراد وتصنيع المركبات    قرار "الفاف": تعليق إدارتي المولودية والوفاق    إتحادية الدراجات تؤجّل بطولة إفريقيا إلى أكتوبر المقبل    565 مليار دولار عائدات دول «أوبك» من البترول في 2019    تخفيضات ب 5 ٪ للمهنيّين الراغبين في بناء سفن جديدة    شرطة المدية تطيح بالمعتدين على الطاقم الطبي بالعيادة المتعددة الخدمات بذراع السمار    الحكومة توافق على صفقتين بالتراضي لتزويد وهران بالماء الشروب    إعادة فتح ملف الطعون في قوائم السكنات في العاصمة    قسنطينة: تدشين مقر أمن الدائرة ومركز طبي-اجتماعي بالمقاطعة الإدارية علي منجلي    منع 14 نادياً من دخول الميركاتو    قوات الوفاق تحذّر من مغبة أيّ تدخّل عسكري في ليبيا    "أفريكوم": لدينا أدلة على زرع "فاغنر" متفجرات حول طرابلس    تعيين الجزائري أرزقي في منصب كبير الخبراء    لا وجود لأزمة سيولة مالية بالمراكز البريدية    سكن ترقوي عمومي: دعوة المكتتبين في عدة مواقع عبر الوطن لتسديد الشطر الأخير        إثيوبيا تعلن رسميا بدء ملء خزان سد النهضة    توزيع اصابات كورونا عبر ولايات الوطن    كورونا تواصل تحطيم الأرقام القياسية في الجزائر    ترامب:"أخبار عظيمة" بشأن اللقاح        ديون "سونلغاز" لدى الزبائن تجاوزت 60 مليار دج منذ بداية أزمة "كورونا"    زيدان: بنزيما يستحق الكرة الذهبية.. ولن تفسدوا علاقتي مع بيل    من هم الأنبياء العرب؟    الاتحاد العربي للجيدو: برمجة ملتقى عربي عبر تقنية الإتصال المرئي    والي العاصمة: إعادة فتح ملف الطعون ونشر قوائم المستفيدين من السكنات الاجتماعية    بوناطيرو: الجمعة 31 جويلية أول أيام عيد الأضحى    "سكيزوفرينيا"..رواية تحتضن بين طياّتها الواقع المؤلم لمرضى الفصام والخيال    "الأفسيو" يرحب بتعزيز الخدمات المصرفية الإسلامية لامتصاص 80 مليار دولار في السكوار    وضع مشاريع طاقوية حيز الخدمة لفائدة سكان مناطق الظل بخنشلة    بعد طول غياب .. !    لا وداع .. !    الأسير المحرر علام الكعبي: الرهان كبير لنجاة الأسرى من فيروس كورونا    التطبع عبر اللباس    رسالة الأسرى فى السجون الصهيونية الى أحرار العالم: رسالة خاصة عن الأسير كمال أبو وعر الذي يواجه السّجان والسرطان وفيروس "كورونا"    وزيرة الثقافة والفنون تدعو إلى استغلال منصات التواصل الاجتماعي لعرض الأعمال الفنية الجديدة    فترة الحجر مكنتنا من رقمنة الأعمال وإيصال المسرح إلى البيوت    طفلي يقرأ    هذه "محاذير" كبش العيد بسبب الوباء    ترحيل 13 عائلة إلى سكنات اجتماعية ببن فريحة    سُنَّة التكبير في الأيام العشر    طالب يحل لغزا فيزيائيا حير العلماء 100 عام    أبو القاسم سعد اللّه..المثقف الموسوعة    السعودية تمنع صلاة عيد الأضحى في الأماكن المكشوفة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«ليس هناك أعظم من المحبة والدعوة إليها"
نجوى في ندوة صحفية:
نشر في المساء يوم 17 - 07 - 2016

عبّرت الفنانة اللبنانية نجوى كرم التي تشارك لرابع مرة في مهرجان تيمقاد الدولي، عن سعادتها بوجودها في الجزائر خلال ندوة عقدتها أول أمس بالمسرح الروماني الجديد بتميقاد، آملة أن تتاح لها فرص أخرى لزيارة الجزائر لتنشيط سهرات أخرى.
وقد سجلت نجوى ارتياحها الكبير للتطور العظيم الذي يشهده مهرجان تيمقاد الدولي. وقالت إنها تحمل من الصور والذكريات الجميلة ما يجعلها تتحدى كل الظروف لتصدح فوق أرض الثورة المجيدة بلد المليون ونصف المليون شهيد. وأوضحت أن الواجب يملي عليها تلبية النداء عندما يتعلق الأمر بالجزائر جمهورا فنيا أو شعبا، واستدلت خلال الندوة بالنموذج الجزائري في القضايا التحريرية والعادلة في العالم.
في ردها على سؤال "المساء" حول موقف الفنانين العرب مما يجري على الساحة العربية، وهل بالإمكان تقديم رسالة بالمناسبة من عاصمة الثورة، قالت ضيفة الجزائر إنه ليس هناك ما هو أعظم من رسالة المحبة والدعوة إليها في مختلف المناسبات بعدما امتعضت للوضعية التي تعيشها بعض الدول العربية، وأكدت في السياق على دور الفنان في تمرير الرسالة.
ومن جهة أخرى، ثمّنت نجوى دور القائمين على مهرجان تيمقاد، مضيفة أن المهرجانات الثقافية هي الوسيلة المثلى لتمرير رسالة الفن النبيل الذي يخدم الإنسانية، وكل ما من شأنه العمل على تأصيل فرص التقارب الثقافي وبعث العلاقات الثنائية في المجالين الفني والثقافي. وأكدت على ضرورة محاربة الفن الهابط باعتماد الرصانة الفنية في مقابل الفن التجاري، وهو ما يستدعي حسب نجوى إعادة النظر في العديد من الأمور، التي تجعل من دور الفن والإعلام ركيزتين أساسيتين لمواجهة المخاطر، خصوصا أن الأغنية العربية تمتلك أدوات التأثير في الذوق لحنا وصوتا.
وبخصوص الفن الجزائري الذي وصفته بالغني في تنوعه، أكدت أنه كفيل بالإسهام في تطوير الأغنية العربية. وأضافت أنها مولعة به، وكلما أتيحت لها الفرصة ستؤدي نماذج من ألوانه الموسيقية المختلفة، خصوصا في لون الراي الذي يمتعها بحسبها، ولا ترى مانعا إن اقتُرح عليها عمل فني مشترك مع فنان جزائري.
أحيت حفلا استثنائيا شمس الأغنية العربية تشرق في تيمقاد
جددت الوصال الفنانة اللبناية نجوى كرم بجمهورها لرابع مرة بمهرجان تيمقاد الدولي، بحضورها فعاليات الطبعة ال 38، فحوّلت سكون الليل بالقرب من المدينة الأثرية القديمة المتناثرة، إلى حديث عن الصوت الجبلي.
فعلى مدار أزيد من ساعة ونصف ساعة من الزمن حملت نجوى ذكريات لبنان الجميلة التي يعشعش فيها الفن بركائز قائمة ترسم الحضور العربي. وقالت ضيفة الجزائر إن أعظم ما يمكن أن يقدمه الفنان هو رسالة المحبة لخدمة الإنسانية. و«لا يوجد ما يحجب عني الصورة المشرقة للجزائر وجمهورها الذواق". سهرة لم تتسع سوى للفن أبصمت عبر فواصله الفنية الفنانة اللبنانية، التي قدّمت في الحفل عددا كبيرا من أغنياتها مثل «حبيتك يخرب بيتك"، والتي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير.
وأعربت الفنانة عن سعادتها بتواجدها في مهرجان كبير مثل تيمقاد، وأشادت باستقبال الشعب الجزائري الحافل لها. وشكرت كل معجبيها وبالخصوص جمهور تيمقاد. وبدت متأثرة جدا بالأجواء التي احتضنتها في مهد الثورة والحضارة، وهو تعبير صادق ينبع من إيمانها لتفعيل مثل هذه المهرجانات.
كعادتها، تمكنت من خلق التوافق والانسجام مع جمهورها، الذي ردد أغانيها عن ظهر قلب، امتصت في ومض شوق الملاقاة لمحاكاة التاريخ والحضارة ،لتسترسل وتجول وتصول بحنجرتها على وقع الدبكة اللبنانية.
سهرة وُصفت بالاستثناء، وضعت الصورة المشرقة للجزائر بفضل المهرجان الذي كسر الطابوهات وبعث الأمل في وجود بذرة خصبة تحتاج إلى تفاعل يساعد على توظيف الصورة التي صنعها الجمهور الجزائري الذي ردد أغانيها ورقص على إيقاعاتها مطولا. أجواء بكل طقوس المهرجان عكست إطلالات ثقافية؛ من خلال حنجرتها التي ترسل شعاع بيروت.
كان الصوت الجبلي مميزا في هذه السهرة التي أبدعت فيها وقاطعت فيها في لحظات، الجمهور، ومررت رسالتها الفنية. أجواء صنعت فيها دفء الحنان، وهي تسترسل في أغانيها نزولا عند رغبة الجمهور.
وفي المشهد الثاني فُسح المجال للأصوات الجزائرية التي اعتلت المنصة، فأطربت القبائلية نورية الجمهور بباقة من الأغاني التراثية القبائلية. كما أبدع، من جهته، صابر الهواري الذي مثل الجزائر أحسن تمثيل عربيا. أما نصر الدين حرة فلقد وقّع نهاية السهرة بعدما خاض في اللون الشاوي كعادته، وأمتع الجمهور الذي رقص لألحان التراث، كما أدى روائع للفنان رابح درياسة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.