مسودة الدستور ستكون جاهزة منتصف مارس    الفساد يسقط رجالات بوتفليقة يوما بعد يوم    كيف تقيمون التركة السياسية لحسني مبارك؟    إعلان الجمهورية الصحراوية: الصحراويون محاصرون عسكريا بالأراضي المحتلة لمنعهم من أي نشاط يخلد الذكرى    أردوغان يعلن مقتل جنديين تركيين في ليبيا    مصر تعلن الحداد العام ثلاثة أيام بعد وفاة الرئيس الأسبق حسني مبارك    مصطفى بيراف يستقيل    محرز يستعد لمواجهة ريال مدريد بطريقته الخاصة    الخضر يواجهون زيمبابوي في ملعب محايد    بكالوريا مهنية: المشروع في "مرحلة ضبط التخصصات واختيار الولايات التي ستحتضن التجربة"    معسكر.. حجز أكثر من 300 ألف قرص مهلوس    مجلس قضاء البليدة يفند مساس ممثل النيابة العامة برموز الثورة    بالصور.. قافلة مساعدات من جمعية الارشاد والاصلاح لفائدة الشعب الليبي    الجزائر ستشرع في تصدير البنزين بداية 2021    ميلاد التجمع الجزائري للناشطين في الرقميات    امير دولة قطر يغادر الجزائر ويرسل برقية شكر وتقدير    قوات الجيش تكشف مخبأين للجماعات الإرهابية    وزارة الدفاع.. ملتقى حول الصناعات العسكرية وانعكاساتها    إرهاب الطرقات يحصد أرواح 30 شخصاً خلال أسبوع    ارتفاع حصيلة الجرحى في اصطدام حافلتين بتيبازة    إيداع “مير” بني يلمان الحبس بالمسيلة    رابع وفاة بالأنفلونزا الموسمية بوهران    غلام الله مخاطبا الأئمة المحتجين: "لا يصح الاتكال على غير الله لحل مشاكلكم"    تتويج أربعة جزائريين بجائزة راشد بن حمد في الإمارات    بن سبعيني: أنا هنا بفضل نادي بارادو    فلسطين: اتفاق تهدئة بين المقاومة والاحتلال يدخل حيّز التنفيذ في غزة    تبسة: تكليف لجنة قطاعية “إستعجالية” لمسح نقاط الظل ببلدية الكويف    وزير التجارة: “الشطب التلقائي للمتأخرين في التسجيل بالسجل التجاري بعد 30 جوان المقبل”    إنشاء مخبر وطني لمراقبة نجاعة الأجهزة الكهرومنزلية    فتح موقع عدل لتمكين المكتتبين من اختيار سكناتهم الأسبوع المقبل    معاقبة نصر حسين داي و مولودية بجاية بلقاء دون جمهور    فريق من الخبراء بقيادة منظمة الصحة العالمية في إيطاليا لدعم جهود مكافحة فيروس كورونا    إصابة نائب وزير الصحة الإيراني بفيروس كورونا    الدعوة للتحرير والنهوض بقطاع السينما    شاب يلقى حتفه في اصطدام دراجة نارية بسيارة ثم بشاحنة في سيدي حرب    وزير المالية يتباحث مع سفراء الدنمارك وكوبا وروسيا فرص التعاون    طبيب عربي يعلن توصله لعلاج فيروس "كورونا"    عزوزة: انطلاق أول رحلة لنقل الحجاج يوم 4 جويلية القادم    «الاتفاقات التجارية للجزائر تسببت في إبقاء الاقتصاد الوطني في حالة تبعية»    «أجدد عهدي معكم لبناء جمهورية جديدة بلا فساد ولا كراهية»    مخطط عمل الحكومة يرتكز على ورشات متنوعة    قي‮ ‬طبعته الرابعة‮ ‬    البطولة الإفريقية للمبارزة    تحسباً‮ ‬للبطولة الإفريقية للكيك بوكسينغ    وزيرة خارجية إسبانيا تكشف‮:‬    تحسباً‮ ‬لموسم الإصطياف المقبل    أكد أن نسبة إمتلاء السدود بلغت‮ ‬63‮ ‬بالمائة‮.. ‬براقي‮:‬    الحرص على طلب العلم والصبر على تحصيله    أبطال «فراندز» قريبا في حلقة جديدة    الإمارات العربية تكرم الممثل «محمد بن بكريتي»    المثقف الذي جهله قومه    شبيبة تيشي بخطى ثابتة إلى الجهوي الثاني    الولوج لأرشيف المسرح الجزائري بنقرة واحدة    الكشف عن منحوتة الجائزة وملصق دورته القادمة    مدار الأعمال على رجاء القَبول    أسباب حبس ومنع نزول المطر    المستقبل الماضي    دموع من أجل النبي- (صلى الله عليه وسلم)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





36 سنة عن وفاة «لوركا» العرب صلاح عبد الصبور
يعد من رموز الحداثة العربية
نشر في المساء يوم 16 - 08 - 2017

صادف يوم 14 أوت، ذكرى وفاة أحد أهم رواد حركة الشعر الحر العربي، الشاعر المصري صلاح عبد الصبور الذي يعد من رموز الحداثة العربية المتأثرة بالفكر الغربي، كما يعدّ واحداً من الشعراء العرب القلائل الذين أضافوا مساهمة بارزة في التأليف المسرحي، وفي التنظير للشعر الحر.
محمد صلاح الدين عبد الصبور يوسف الحواتكي، ولد في 3 ماي 1931 بمدينة الزقازيق. التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغة العربية في عام 1947 وفيها تتلمذ علي يد الشيخ أمين الخولي الذي ضمه إلى جماعة (الأمناء) التي كوّنها، ثم إلى (الجمعية الأدبية) التي ورثت مهام الجماعة الأولى. كان للجماعتين تأثير كبير على حركة الإبداع الأدبي والنقدي في مصر.
على مقهى الطلبة في الزقازيق، تعرف على أصدقاء الشباب مرسى جميل عزيز وعبد الحليم حافظ، وطلب عبد الحليم حافظ من صلاح أغنية يتقدم بها للإذاعة وسيلحنها له كمال الطويل فكانت قصيدة لقاء. تخرج صلاح عبد الصبور عام 1951 وعين بعد تخرجه مدرسا في المعاهد الثانوية ولكنه كان يقوم بعمله عن مضض حيث استغرقته هواياته الأدبية.
بدأ بنشر أشعاره في الصحف واستفاضت شهرته بعد نشره قصيدته شنق زهران وخاصة بعد صدور ديوانه الأول «الناس في بلادي»، إذ كرسه بين رواد الشعر الحر مع نازك الملائكة وبدر شاكر السياب، وسرعان ما وظف صلاح عبد الصبور هذا النمط الشعري الجديد في المسرح فأعاد الروح وبقوة للمسرح الشعري الذي خبا وهجه في العالم العربي منذ وفاة أحمد شوقي عام 1932. وتميز مشروعه المسرحي بنبرة سياسية ناقدة لكنها لم تسقط في الانحيازات والانتماءات الحزبية. وكانت أهم السمات في أثره الأدبي استلهامه للتراث العربي وتأثره البارز بالأدب الإنجليزي.
اقترن اسم صلاح عبد الصبور، باسم الشاعر الاسباني
«لوركا» خلال تقديم المسرح المصري مسرحية «يرما» لكاتبها «لوركا» بستينات القرن الماضي، إذ اقتضى عرض المسرحية أن تصاغ الأجزاء المغناة منها شعرا، وكان هذا العمل من نصيب صلاح عبد الصبور.
ظهرت ملامح التأثر بلوركا من خلال عناصر عديد بمسرحيات عبد الصبور مثل «الأميرة تنتظر، بعد أن يموت الملك، ليلي والمجنون» فبهذه المسرحيات تشابهت الموضوعات فيما بينها، واستقى عبد الصبور منابع موضوعاته من خلال التناص الواضح مع طبيعة الموضوعات والتيمات المسرحية. كما صاغ الشاعر باقتدار سبيكة شعرية نادرة من صَهره لموهبته ورؤيته وخبراته الذاتية مع ثقافته المكتسبة من الرصيد الإبداعي العربي ومن التراث الإنساني عامة. وبهذه الصياغة اكتمل نضجه وتصوره للبناء الشعري.
من مؤلفاته الشعرية: الناس في بلادي (1957) هو أول مجموعات عبد الصبور الشعرية، كما كان أيضًا أول ديوان للشعر الحديث (أو الشعر الحر، أو شعر التفعيلة) يهزّ الحياة الأدبية المصرية في ذلك الوقت. واستلفتت أنظارَ القراء والنقاد فيه، فرادةُ الصور واستخدام المفردات اليومية الشائعة، وثنائية السخرية والمأساة، وامتزاج الحس السياسي والفلسفي بموقف اجتماعي انتقادي واضح. إضافة إلى دواوين: «أقول لكم»، «تأملات في زمن جريح»، «أحلام الفارس القديم»، «شجر الليل» و»الإبحار في الذاكرة».
أما عن مؤلفاته المسرحية، فقد كتب خمس مسرحيات شعرية وهي: «الأميرة تنتظر»، «مأساة الحلاج»، «بعد أن يموت الملك»، «مسافر ليل» و»ليلى والمجنون».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.