بلحيمر يعد بتطهير قطاع الاشهار ووضعه في مسار يتميز بالشفافية    أبو الغيط يحذر من خطورة أوضاع الأسرى الفلسطينيين في ظل تفشي كورونا    سيكولوجية النزاعات الداخلية في المجتمعات العربية    الرئيس غالي يشيد بالعلاقات "الممتازة" بين جبهة البوليساريو وحزب العمال البريطاني    رئيس الدولة السابق بن صالح يتبرع براتب شهر لمكافحة "كورونا"    بأمن ولاية الأغواط :توقيف كهل سرق مدرسة قرآنية والإطاحة بمروج للمؤثرات العقلية    محكمة القليعة بتيبازة: تأجيل محاكمة كريم طابو الى 27 أبريل    307 عملية تحسيسية و450 عملية تعقيم خلال 24 ساعة الأخيرة    الناقد المسرحي العراقي محمد حسين حبيب: “الرقمية مستثمرة من أجل تفعيل الدراما بصريا وسمعيا وليس العكس”    اليوم الأول من تمديد ساعات الحجر في سطيف.. نجاح اختبار المواطنة    كورونا: رئيس الدولة السابق عبد القادر بن صالح يتبرع بشهر من راتبه للمساهمة في مواجهة خطر الفيروس    جونسون: معنوياتي عالية وأنا أخضع لفحوصات عادية    عرقاب يُنصف البليديين    للوقاية من فيروس كورونا.. إجراءات صارمة في دور العجزة والمسنين    غليزان: حجز كمية معتبرة من مواد التعقيم    شطب التجار المضاربين ومحتكري السلع    تأخر تعيين مبعوث أممي للصحراء الغربية "يدفع بالأمور نحو المنزلق"    ابن عين الحجل إلياس درفلو.. موهبة ترسم طريقا للإبداع والخيال    خلاف بين موسكو والرياض خلال مناقشة تفاصيل تخفيضات إنتاج النفط    شيتور:تسخير 6 جامعات لإنجاز شرائط تحاليل كورونا    الألغام المضادة للأفراد بسوق أهراس..آثار جسدية ونفسية جلية    "ليستر سيتي" يُريد التخلص من سليماني    استحداث أول ورشة لمراجعة و تحيين القوانين المنظمة للأنشطة التجارية    سفارة إسبانيا تفتح مسابقة للجزائريين    وزير النقل يتطرق لإشكالية المداخل المؤدية لحظيرة التكنولوجية بسيدي عبد الله    الوزير الأسبق رحابي يساهم بشهر من راتبه للقضاء على إنتشار "كورونا"    منظمة المرأة العربية تطلق حملة اعلامية حول النساء و كورونا    سونلغاز:لن نقطع التزويد بالكهرباء و الغاز في حالة عدم تسديد الفواتير    انخفاض أسعار النفط مع تأجيل اجتماع "أوبك+"    صدور الحكم ضد عبد الوهاب فرساوي    ترامب يعلن حالة الطوارئ في 50ولاية امريكية    الصين: إرتفاع عدد الإصابات الجديدة بكورونا من جديد    سلطة ضبط البريد والاتصالات الإلكترونية تعلق مؤقتا الالتزام بوقف تنشيط شرائح SIM / USIM    الحكومة: تأطير التبرعات..وتحويل جميع المساعدات الطبية للصيدلية المركزية    الأمم المتحدة تسجل طفرة عالمية مروعة في تعنيف النساء بسبب الحجر المنزلي    شعب متضامن لا يهزمه كورونا..؟!    «الجزائر ستتخلص من الوباء طال الزمن أو قصر»    الشّائعات وأثرها السَّيِّئ على المجتمع    من هدي سيّد ولد عدنان في شهر شعبان    حسب مرسوم تنفيذي جديد    نفطال تطمئن بتوفر المنتجات النفطية    «الكوليرا» للراحلة نازك الملائكة    وباء في مدينة الورود    أطلبوا العلم و لو عن بعد    ممرض بمؤسسة عقابية مهدد بالحبس لإخلاله بوظيفته    مدينة الورود    أنت الأمل إلى الأطباء والممرضين وكلّ رجال المصالح الصحية    الوريدة    مذنب "أطلس" يقترب من الكرة الأرضية    «التزام الحجر الصحي واجب علينا جميعا»    كورونا يفرض على لوف أقصر موسم    الإدارة تتستر على 1.5 مليار تدعمت بها الخزينة    الأدب و الوباء في زمن الكورونا    نجاة ثلاثيني من الموت اختناقا بالغاز بالبويرة    تحويل صالون البيت إلى ورشة، وتحية للجمهور الوفيّ    مشروع إنشاء أكاديمية لكرة القدم    تفادي أخطاء الموسم الفارط في مجال تدعيم الفريق بعناصر جديدة    عدم تطبيق البرنامج الخاص يضع العوفي في ورطة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هوس الرواية يحرك النشر الجزائري
كتاب وناشرون
نشر في المساء يوم 07 - 11 - 2018

تشكّل الرواية رقما مهما في المنشورات الجزائرية، حيث يضع أغلب الناشرين الأدبيين والعامين رهاناتهم على عناوين روائية لدخول الصالون الدولي للكتاب، هذا الاهتمام بالرواية صنعته موجة الهوس الجماعي التي تترجمها مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة الثقافية وانتشار الجوائز الموجهة للسرد.
تستقبل المكتبات الجزائرية في الأسابيع القليلة القادمة، أكثر من 200 رواية، حسبما كشف عنه إلى حد الآن موعد الصالون الدولي للكتاب، كلها من منتوج دور النشر الجزائريّة، وهو ما يؤشر على وجود مقروئية وسوق فعلية للرواية في الجزائر. يعتقد الروائي بشير مفتي أن منشورات الاختلاف لا تركز على الرواية، فهي "أقل من كتب الدراسات والفلسفة"، لكنه يعترف أن "الإقبال على الرواية خلال صالون الكتاب أكثر من غيرها من العناوين"، ملاحظا أنه وقبل سنوات قليلة "كانت الدراسات وكتب النقد الأكثر إقبالا".
يرى مفتي أن "الكثرة التي نشهدها اليوم لا تعني الجودة"، مشيرا إلى "وجود متطفلين ومن يكتب وينشر لتجريب حظه فقط"، معتقدا أن "قلة قليلة تأتي للكتابة بدافع هاجس حقيقي واشتغال جاد"، لكنه يؤكد بأنه رغم "الفوضى الكبيرة"، سيحدث "فرز وغربلة"، فرغم أن "القارئ يتشتت مع عشرات النصوص التي لا قيمة لها، إلا أنه يدرك طريقه في غابة النصوص".
بالنسبة لمدير نشر دار "الجزائر تقرأ"، عبد الرزاق بوكبة، فإن "هيمنة الرواية على منشوراتنا بداية وليست أفقا"، مبينا أنهم يسعون إلى تقديم مجمّع دور نشر قريبا للانفتاح على مجالات النشر الأخرى.
تعتقد نسيمة بلقندوز، مديرة نشر دار "بوهيما"، أن "الرواية أصبحت تستحوذ على سحر خاص، فهي خيال الحقيقة، كما هي حقيقة الخيال" مضيفة أنها "صنعت شغف القارئ بها والناشر مطالب أن يقدم ما يخدم ويستجيب للطلب ويرقي الذوق". تنفي بلقندوز استحواذ الرواية على منشورات بوهيما "رغم أن رقمها هو الأعلى، إلا أن نسبتها لا تتجاوز 30 بالمائة".
بخصوص وصف السرد الجزائري، اعتقدت بلقندوز أن "المشهد السردي الجزائري فيه من العلة والصحة ما فيه"، مرجعة الأمر إلى "الأذواق التي تختلف"، وإلى "فهم الرواية والكتابة لدى القارئ والكاتب على حد سواء"، لكنها لا تنفي "وجود كتابات عالية المستوى ومختلفة الخيارات لدى الكتاب الحاليين".
الجوائز حفزت الناشرين والكتاب
تحصي الجزائر اليوم عددا من الجوائز الموجهة للرواية، من بينها جائزة "الطاهر وطار" وجائزة "آسيا جبار" بالعاصمة، وجائزة "الجزائر تقرأ" وجائزة "محمد ديب" بتلمسان، إلى جانب جائزة "عبد الحميد بن هدوقة" ببرج بوعريريج وجائزة "الرواية القصيرة" بالوادي، إضافة إلى جوائز أخرى، من ضمنها فرع الرواية، وهو أمر قد يحفّز على الكتابة ويدفع إلى بعث مقروئية موجهة نحو السرد.
يعتقد الناقد بشير ضيف الله أن الأمر صحي على المقروئية وصناعة الأسماء، حيث "أصبح للرواية مواعيدها المنتظمة"، ويضيف أن الجوائز "صنعت نوعا من الذائقة الأدبية وانسجاما لدى القراء مع العناوين المحتفى بها". يقدر الروائي محمد جعفر بأن "الوضع تغير جذريا"، ويرى بأن "الجوائز عوضت ما كانت تقوم به الإيديولوجيا، فصار لنا كتاب جوائز لا روائيون"، مضيفا أنه بات "كل من يدخل غمار الرواية لا يفعل إلا وهو ينشد التركيبة الكيميائية التي تمنحه التتويج"، بالتالي أصبحنا أمام "رواية واحدة مكررة ومملة تشبه بعضها".
يرى مدير نشر "الجزائر تقرأ"، الشاعر والروائي عبد الرزاق بوكبة، أن "خصوصية مشروعهم أنه ساهم في "تشكيل وعي قرائي لجمهوره"، لكنه يعترف بدور الجوائز في رفع أسهم الرواية عن غيرها، خاصة أن مؤسستهم أسست جائزة "الجزائر تقرأ" بفرعيها للناشئة والكبار، مذكرا أنهم استقبلوا 300 عمل مخطوط للجائزة في طبعتها الأولى.
عن الكتابة من أجل الجوائز، يقول بوكبة بأن جائزتهم "حملت البعض على كتابة نص جديد والبعض على إكمال نص معلق ضمن أهدافها، مضيفا "لا نهدف إلى المال بقدر ضمان حقوق الكتاب".
من جهته، صرح الكاتب بشير مفتي ل«وأج"، أنه يظن بأن أهم عامل حرك سوق الرواية هو "الجوائز العربية الكبرى، خاصة البوكر".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.