أهم ما ورد في حوار الرئيس تبون لجريدة "لوبينيون"    حظر تصنيع وحيازة الطائرات الورقية في القاهرة والاسكندرية    وجوب تحمُّل المسؤولية    عواقب العاق وقاطع الرّحم    الأخوة في الله تجمع القلوب    لتلبية حاجيات المواطنين وتجسيد برنامج توزيع السكنات    قدم أداء رائعا    وفاق سطيف فكر في عدم تسريحه    إثر نشوب حريق بغابة بني لحسن    لدعم المستشفيات المخصصة لمكافحة وباء كورونا    "إني حزين جدا"..أول تعليق لبابا الفاتيكان عن مسجد آية صوفيا    خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية    ألقى القبض على إرهابي وعنصري دعم بتمنراست    أكد أن الوضع مازال تحت السيطرة.. البروفيسور مهياوي:    الرئيس المالي يقرر حل المحكمة الدستورية وإجراء انتخابات نيابية جزئية    كان مجمدا منذ سنة 2015..بلحيمر يعلن:    نعمة الموارد الطبيعية التي تحولت إلى نقمة في ليبيا    هذه هي تداعيات تراجع حركة الملاحة    في زيارة عمل وتفقد    المديرية العامة للضرائب تمدد آجال اكتتاب التصريح التقديري للضريبة إلى 16 أوت المقبل    دعا لعهدة رئاسية واحدة ب 6 سنوات    حملة جريئة للتحسيس ومحاربة الترويع    المجلس المستقل للأئمة يؤكد:    لا يجوز التخلي عن الأضحية بحجة الوباء    هزة أرضية بقوة 3,1 درجات    وفاة المجاهد رحال محمد    انخفاض أسعار الصادرات ب 14.3 بالمائة خلال الثلاثي الأول من سنة 2020    مستشفى وهران يقاضي مغنية    وفاة مدير الثّقافة    كوسة يتوغل في عوالم النص القصصي الجزائري    حملة عالمية لمكافحة التمييز والعنصرية    حمزة بونوة يضيء عتمة الحجر الصحي    18 ألف دولار غرامة .. والسبب 20 وجبة    أسسنا جيلا يكتب نص الهايكو العربي    المخازن تستقبل مليون و300 ألف قنطار من الحبوب    محاربة الجراد بتحويله إلى كباب    تحويل مصلحة الأمراض الجلدية للتكفل بمرضى "كوفيد 19"    اللاعبون يهددون باللجوء إلى لجنة فض النازعات    "المحلول المعجزة" يقود إلى السجن    14 ألف عامل بعقود ما قبل التشغيل بدون أجور منذ شهرين    بن حمو لاعب مولودية وهران: «لا خيار أمامنا سوى الانتظار»    وداعًا أيّها الفتى البهي    بعيدا عن كل نقد منبوذو العصافير... المطاردة    استمرار تلقى المشاركات بجائزة "ابن خلدون.. سنجور" في الألكسو    حظوظ كبيرة لمدرستي جمعية وهران وشبيبة الساورة    عودة التموين بالبرنامج العادي غدا الثلاثاء    زيادة الاقبال على المكملات الغذائية    اجتماع الإدارة وعبّاس مؤجّل إلى موعد لاحق    «ماوية التنوخية»... معركة الأنثى الجادة و الشاقة !    ..هذه قصتي مع «كورونا»    «لا يمكننا مراقبة المرضى عن بعد و حماية عائلاتهم مسؤوليتهم»    «الفيروس انتقل بيننا بسرعة فانعزلنا كليا حتى شُفينا»    علماء الدين يرفضون دعوات إلغاء شعيرة الأضحية    مشاريع تنموية استجابة لانشغالات القرويين    دعم الأحياء ومناطق الظل بمصادر جديدة    إصابة أميتاب باتشان وابنه بفيروس كورونا    عبر موقعها الالكتروني    مهنيو القطاع ضحايا «كورونا» شهداء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صور وسير ذاتية لفناني الأندلسي
معرض "النوبة الأندلسية" بقاعة "ابن خلدون"
نشر في المساء يوم 16 - 06 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
تتواصل بقاعة "ابن خلدون" التابعة لمؤسسة "فنون وثقافة" لولاية الجزائر، فعاليات معرض "النوبة الأندلسية.. تاريخ وشخصيات"، من خلال عرض صور وسير ذاتية لشخصيات أثرت الفن الأندلسي، وأخرى خاصة بالآلات الموسيقية الخاصة بهذا الفن الأصيل.
لعاشقي الفن الأندلسي والراغبين في التغلغل ضمن ثناياه والتعرف على خباياه، معرض النوبة الأندلسية يفي بهذا الغرض، وفي هذا السياق، سيجدون صورا وسيرا ذاتية عن فنانين رفعوا من هامة هذا الفن عاليا، من بينهم الشيخ الحاج محيي الذين محفوظ الذي يعتبر شخصية رمزية في الموسيقى الحضرية العاصمية، وقد طبع جيله بنجاح شعبي كبير، يرجع الفضل فيه أساسا إلى طابع الصنعة الخاص به، وهو مزيج من الحوزي والمديح الديني والعروبي.
بالمقابل، بدأ الفنان عبد المومن طوبال المولود بقسنطينة، مشواره الفني في نهاية الأربعينيات، وهو عضو من جمعية "محبو الفن"، وأصبح من السفراء الكبار لفن المالوف، وقد شارك في الستينيات ضمن جوق قسنطينة النموذجي، كما أسّس سنة 1983، جمعية "البسطانجية" وناضل ضمن جمعية حماية الموسيقى الكلاسيكية الجزائرية التي يديرها سيد أحمد سري.
كما يمكن اعتبار الملحن وكاتب الكلمات والمعلم، الفنان الشيخ الصادق لبجاوي، نموذجا لفنان عصره، حيث أنشأ جوقه الأول ببجاية سنة 1928، وانتقل إلى العاصمة سنة 1933، لينضم إلى جمعية "الموصلية"، كما أقام سنة 1934 بتلمسان، وتأثّر بكلّ من الشيخ العربي بن صاري وعمر بخشي وعبد الكريم دالي.
بينما احتك الشيخ الكبير محمد بن تفاحي المولود سنة 1870 بمدينة الجزائر، بجميع فناني الفن الأندلسي في تلك الحقبة، وكان بالأخص تلميذ المعلم سفنجة، وتكفل بهذا الفن خاصة بعد فراغ الساحة بوفاة موزينو ويفيل وبوقندورة، وتحول إلى معلم ورئيس الجمعية الأسطورية "الجزائرية"، تحديدا في 27 جانفي 1930، واقتسم المسؤولية مع محيي الدين لكحل وأحمد سبتي ومحمد فخارجي، كما قام من خلال زيارته لابنته بتلمسان، بتعديل بعض المقطوعات التلمسانية وفق الأسلوب العاصمي.
ويعتبر الشيخ العربي بن صاري من الرموز الكبيرة في تاريخ تلمسان الفني والموسيقي الحديث، فقد شغل لما يقارب ثمانين سنة، ساحة الموسيقى الأندلسية في الجزائر والمغرب العربي، وساهم في الحفاظ على التراث الأندلسي في أحلك فترات الاستعمار الفرنسي بالجزائر.
وقد شارك الشيخ في المعرض العالمي الذي نظم بفرنسا، مطلع القرن الماضي، وتحصل على جائزة الرباب الكبرى، وتم اختيار جوقه للمشاركة في مؤتمر الموسيقي العربية الأول الذي عقد بالقاهرة سنة 1932. من جهته، يتقن الفنان الحاج محمد الطاهر فرقاني، العزف على العديد من الآلات، كما فرضت جودة صوته وقدرته على الاستيعاب وكفاءته الفنية من التربع على الساحة الموسيقية الأندلسية. سجل بداية الخمسينات أوّل اسطواناته، بإشراف من محمد دردور، ثم انشأ دارا للإنتاج، وشارك في ديسمبر 1964 في أوّل لقاء يخصص للموسيقى برعاية جبهة التحرير الوطني.
أما عبد الكريم دالي، فقد قدّم أوّل حفل له بإذاعة الجزائر سنة 1936، ثم رافق الفنان محيي الدين بشطارزي في حفلاته. عرف بداية جديدة لمساره الفني في 1946، فبعد تعيينه أستاذا في كونسرفاتوار حسين داي، إلتحق بجوق الإذاعة الذي يقوده عبد الرزاق فخارجي، كما انضم إلى جوق أوبرا الجزائر والجوق القبائلي. وواصل دالي بعد الاستقلال، مساره كأستاذ مرسّم بكونسرفاتوار الجزائر بدءا من سنة 1965، ثم مستشار الموسيقى الأندلسية في المعهد الوطني للموسيقى، حيث سجل جميع مقطوعاته الموسيقية. في حين كان الفنان محمد فخارجي، الممثل الأخير لسلالة "المعلّم" وفاعلا رئيسيا في النهضة الموسيقية، مؤكّدا كذا مرة استحالة أن يكون للموسيقي الأندلسية مستقبل زاهر من دون كونسرفاتورات. أسس رفقة بن تفاحي، العديد من الجمعيات ثم سلّم المشعل لأخيه عبد الرزاق في 1936واستمر في قيادة فرقته الخاصة، ثم تولى قيادة الأوركسترا الكبرى لمحطة إذاعة الجزائر عند إنشائها سنة 1946، بعدها دعي إلى أن يحل محل الشيخ سيد علي لكحل، بصفته شيخ الحضرة في ضريح سيدي عبد الرحمن.
ويعرف هذا المعرض أيضا، علاوة على عرض صور سير ذاتية لفناني الفن الأندلسي، عرض صور ومعلومات عن الآلات الموسيقية لهذا الفن التي تم الكشف عنها من خلال مؤلفات تعود أقدمها إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر، وهي صور للمعجم اللاتيني العربي (القرن 11و12) والمفردات بالعربية (قرن13)، وهو مخطوط يُجهل صاحبه وغيرها والتي تم من خلالها إعداد قائمة تقريبية للآلات الموسيقية المستعملة في الفن الأندلسي مثل العود المغربي، العود المشرقي، الكويترة وغيرها. وضم المعرض أيضا لوحات أخرى تُعرّف بوجوه أندلسية أخرى مثل زرياب وعقيل بن نصر وولادة بنت المستكفي، إضافة إلى فهرس النوبات والكتابة الموسيقية، وكذا جدول مقارن حول تسلسل النوبة الجزائرية وما يمكن أن يوازيها من النوبات في المغرب وتونس وليبيا. ولوحة أخرى عن زرياب الموسيقي والصوفي، إضافة إلى لوحة حول المقامات والطبوع وغيرها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.