أسعار النفط تنخفض    يوم دراسي حول الصحراء الغربية شهر نوفمبر المقبل    وزير الخارجية اللبناني يقدم إستقالته رسميا    أمطار رعدية تصل إلى 20 ملم على هذه الولايات    قسنطينة: وضع حد لنشاط شركة وهمية لتوزيع الأدوية وحجز قرابة نصف مليون قرص من الأدوية    ميلة: وفاة 5 أشخاص وإصابة 47 آخرين في حوادث المرور خلال أسبوع    والي العاصمة يهنئ شباب بلوزداد بلقب الدوري    ليفربول يقترب من التعاقد مع نجم جزائري    رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن    وثيقة مسح الأراضي تحرم 621 عائلة بالكاليتوس من الدفتر العقاري    ترامب يمهل الصينيين 45 يوما للتنازل عن "تيك توك" لمايكروسوفت    إنجاز شبكات الغاز والمياه بعدة بلديات غرب العاصمة    يُتم في الجزائر!        بن بوزيد :"توفير اللقاح بات ممكنا.. غير أن الوقت لا يزال مبكرا"    حرائق بالجملة في القالة بالطارف    الرئيس تبون يترأس اجتماع المجلس الاعلى للامن اليوم    إثيوبيا تهب النيل ل"إسرائيل"    انقطاع المياه يثير غضب واحتجاج سكان شرق البلاد    الجزائر ستكون من الدول الأوائل التي ستقتني اللقاح    الهيئة الوطنية للإفتاء تمنح البنك الوطني الجزائري شهادة المطابقة الشرعية    «عدم وجود الجزائر ضمن القائمة لا يحدث أي أثر عملي»    ذكرى حادث هيروشيما وناغازاكي:    خلال منتدى اقتصادي دولي تحتضنه قريبا    عن عمر يناهز 79 عاما    بعد معاناة طويلة مع المرض    يدعون من خلالها إلى الكف عن التشهير بالمعوزين    خلال الميركاتو القادم    الجيش ينجح في تحييد ستة إرهابيين    في إطار مساعي عصرنة القطاع التجاري    نسبة مداومة واسعة خلال يومي العيد    الجزائر تستلم المساعد الأول المتقاعد بونويرة    الجزائريون استهلكوا حصة يوم كامل في أقل من 5 ساعات    أعياد المسلمين وترسيخ معنى التكافل    في رحاب حَجَّة الوداع    التهديد الأمريكي بفرض عقوبات على الرئيس عباس "بلطجة وابتزاز"    ستيفاني وليامز تحذر من تحولها إلى "حرب إقليمية"    الموزّع الموسيقي سعيد بوشلوش في ذمّة اللّه    من ينقذ فقراء العالم من فيروس سيعمق الشرخ بين الشمال والجنوب؟    تنسيق دائم بين البلدين    ..إلى كل "الرجال الواقفين"    وزارة الثقافة تعلن تأجيل افتتاح "الأيام الوطنية للباس الجزائري"    الإدارة تعتبر توقيع بن يوب في بلوزداد غير قانوني    مشروع «نهائي الميناء» عملي خلال الثلاثي الأول من 2021    الضاوية والعرش والصّغار    أشتاق.. وأشتاق.. لا أكثر    «اتركوا لنا أمنياتنا وأحلامنا...»    جدارية الملائكة    توزيع 46 ألف مترشح على 112 مركز إجراء    أكتب كلما شعرت برغبة جامحة في الكتابة    وفاة جمال بارك    آدم وناس في مفكرة نادي بارما الإيطالي    إبراهيموفيتش يكتب التاريخ مع ميلان    هل سيتم إنهاء الموسم الجديد في موعده؟    زواج لن يتكرر إلا بعد 6 آلاف عام    نافذة افتراضية على عالم الهاشمي عامر    نظرة المجتمع السلبية تدفع المصابين إلى التكتّم    التَّكْبِيرُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وظّفنا المهرجان لنمكّن الفنان والمبدع من أداء الرسالة الوطنية
بوخنتاش في ندوة صحفية بفندق شيليا:
نشر في المساء يوم 03 - 08 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
أبدى محافظ المهرجان يوسف بوخنتاش ارتياحه للجهود المبذلولة من قبل وزارة الثقافة التي تكفلت بالجانب المالي للطبعة 41 لمهرجان تيمقاد الدولي، في ندوة صحفية نشطها بفندق شيليا بباتنة أمس الأول. ودعا، بالمناسبة، إلى تكثيف الجهود للارتقاء بالمهرجان الذي أصبح عنصرا فاعلا في تنشيط الفعل الثقافي والاقتصادي.
وأكّد يوسف بوخنتاش أنّ الدورة 41 للمهرجان كانت أفضل بكثير من الدورة الفارطة، مبرزا أنّ اختيار الأسماء الثقيلة هذه السنة، كان حكيماً؛ بدليل تجاوب الجمهور وتوافده بشكل كبير على مدرّجات المسرح الأثري الجديد تيمقاد.
وذكّر منشط الندوة أنّ وزارة الثقافة كانت الراعي الأساس لهذه الدورة، بمشاركة هامّة من طرف الديوان الوطني لحقوق المؤلّف والحقوق المجاورة، إضافة إلى الديوان الوطني للثقافة والإعلام في المجال التقني، والإذاعة والتلفزيون الجزائري والخطوط الجوّية الجزائرية، مضيفا: "إننا سنعمل على توقيع اتفاقية شراكة مع إدارة المسرح الوطني. محافظ المهرجان كشف عن تواصله مع السيّد محمد يحياوي مدير المسرح الوطني، لتمكين جمهور المهرجان من متابعة عروض مسرحية، كما جرى العمل به في الطبعات الأولى للمهرجان". وأثنى بوخنتاش على جهود ولاية باتنة التي ساهمت في دعم المهرجان من حيث إيواء الفنانين والنقل، مشيرا إلى أنّ ميزانية المهرجان تضاءلت بنسبة 40 بالمائة مقارنة بالدورة السابقة. واغتنم منشط الندوة الفرصة لإثارة المشاكل المالية التي تحول دون تنظيم مهرجان في حجم تيمقاد، الذي اكتسب شهرة عالمية، مستبعدا الدور السلبي للمؤسسات الاقتصادية في غياب ثقافة السبونسور؛ لضمان ديمومة المهرجان الذي يعرف تطورا ملحوظا بعد إعادة بعثه من جديد سنة 1997. وأضاف بوخنتاش: "وظفنا المهرجان في هذه الطبعة لما يقتضيه الواجب الوطني؛ حتى نمكن الفنان والمبدع من أداء الرسالة الوطنية، وأن يلعب دوره على غرار ما انتظرناه من الإعلام الوطني الذي لم يخيّب".
منشط الندوة أوضح أن النشاط الثقافي غير مرتبط بسهرات تيمقاد، داعيا إلى تنويع الأنشطة الثقافية والفنية موازاة مع المهرجان الذي قطع أشواطا كبيرة نحو العالمية بالنظر إلى تنوع البرنامج السنوي للمهرجان، الذي شمل تنشيط سهرات من قبل فرق وفنانين عالميين لهم من الشهرة ما يمكن أن يشكل سندا للمهرجان. وأكد على صعيد آخر، على ضرورة توظيف المهرجان في بعده الفني والثقافي، واستغلال خصوصيات المنطقة، وفتح مجالات الاستثمار في هذا القطب لدعم الثقافة والسياحة التي تمثل دعما آخر للاستثمار بالمنطقة التي ترقد على كنوز ومعالم أثرية وتاريخية، كفيلة بجلب السياح. ففي هذا الصدد أشاد بدور السلطات الولائية التي تواكب المهرجان منذ إعادة بعثه، والعمل على خلق حركة روح جديدة للمدينة الأثرية.
وفي رده على سؤال ل "المساء" عن دور الإعلام في الإسهام في ترقية المهرجان وبعثه للارتقاء إلى مصاف المهرجانات العالمية، أوضح أن الدور الريادي يكمن في إسهام الإعلام المحلي بالمنطقة، وتحسيس المؤسسات الاقتصادية بالمساهمة الإشهارية لتوظيف كل شروط إنجاحه، وتنويع الأطباق خلال فترة المهرجان بأنواع الفنون الأدبية والفنون الشعبية والفنون التشكيلية والدرامية، وخلق فضاءات للتعريف بالصناعات التقليدية، مضيفا أن قدرات المهرجان ليس بإمكانها الرد على رغبات الجمهور الذي دأب على حضور المهرجان، وأن بإمكان هذه المؤسسات المساهمة لدعم نشاطه، خصوصا أنه في حاجة إلى موارد مالية إضافية للتكفل بطلبات فنانين كبار يريدون المشاركة في المهرجان. وبخصوص طبعة هذه السنة أوضح منشط الندوة أن تنوع البرنامج لبّى الرغبات، واستجاب إلى حد بعيد للطلبات، مستدلا بالحضور القوي والدائم للجمهور طيلة أيام المهرجان. وجدد شكره في ختام الندوة، لكل من أسهم في إنجاح الطبعة التي ضمنت النوعية، واستقطبت الجمهور الذواق للفن إلى سياسة إعلامية لتغيير النظرة السائدة، مضيفا أن صورة الجزائر أكبر من قيمة المهرجان في حد ذاته، مما يتطلب، حسبه، اعتماد استراتيجية إعلامية ثقافية جديدة، مضيفا أن الانشغال الأساس في الوقت الراهن، يقول منشط الندوة ومحافظ المهرجان، يكمن في تنشيط حركة النشاط الثقافي، الذي أصبح سلاحا في حد ذاته، والذي يمثل فضاء آخر للاستثمار في العديد من المجالات فنيا وثقافيا واقتصاديا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.