شروط الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية ل12 ديسمبر 2019    تمازيرت: عرض دفتر الشروط صناعة الأجهزة الكهرومنزلية على الحكومة قريبا    مجازر 17 أكتوبر 1961: أرشيف الشرطة الفرنسية "ما زال سريا"    كشف وتدمير مخبأ للأسلحة والذخيرة ببرج باجي مختار وتدمير قنبلة تقليدية بباتنة    الالعاب العسكرية العالمية : المنتخب الجزائري يفوز على ايرلندا برباعية كاملة    كشف مخبأ للأسلحة والذخيرة ببرج باجي مختار    الحملة الوطنية "شهر بدون بلاستيك": استرجاع 38ر474 طن من النفايات البلاستيكية    ميراوي: عمال الصحة مدعوون إلى العمل على تحسين نوعية الخدمات    وهران: تصدير 30 ألف طن من الحديد المسلح إلى كندا    أمن عنابة ينجح في تفكيك ورشة سرية لصناعة الشمة المقلدة    مشروع قانون المحروقات ينزل إلى البرلمان    محمد شرفي: هناك صعوبات وجب التعامل معها بحكمة    مواجهة الجزائر المغرب تلعب بشبابيك مغلقة    أكثر من 250 ألف مسجل في برنامج السكن «أل.بي.أ»    «الكنابست» يتمسك بمطلب رفع الأجور والتقاعد النسبي للأساتذة    ترامب في رسالة إلى أردوغان: "لا تكن متصلبا.. لا تكن أحمق"    أزيد من 84 ألف طالب يجتازون مسابقة الدكتوراه بداية الأسبوع المقبل    أسعار النفط تنخفض بفعل دلائل على زيادة كبيرة للمخزونات الأمريكية    دبابات "تي-72" للجيش الشعبي الوطني تجدد جاهزيتها القتالية    المؤرخ الفرنسي جيل مانسيرون: على فرنسا ان تكف على وضع العراقيل في طريق الديمقراطية    حادث مرور أليم يسفر عن مقتل وإصابة 30 معتمرا في السعودية    اتفاق يضم مجمعات جزائرية بمختلف القطاعات في تكتل موحد    الجالية الجزائرية مطالبة بتفعيل دورها في ترقية الاستقرار بالبلاد    فتاوى خاطئة تُثير عِراكًا في المقابر!    الحكّام والعدل الاجتماعي في الإسلام    بأوبرا الجزائر    في‮ ‬دار الفنان لولاية البليدة    ينظم قريباً‮ ‬بمتحف‮ ‬أحمد زبانة‮ ‬بوهران    خلال مشاركته في‮ ‬المنتدى العالمي‮ ‬للضمان الاجتماعي‮ ‬ببروكسل    أكد إمكانية التوصل لحل القضية الصحراوية    بعد الفوز العريض على كولومبيا    يسعى للضغط على الفلسطينيين للإنسحاب من الهيئات الدولية    بعد أسبوع من العسكرية التركية    دعوة أفراد الجالية للمساهمة في بناء الاستقرار    وهران‮ ‬    تسجيل‮ ‬435‮ ‬حالة لالتهاب السحايا في‮ ‬ظرف‮ ‬4‮ ‬أشهر    توقعات بنمو أفضل في الجزائر خلال 2019 و2020    إصابة 435 ب"التهاب السحايا" في 14 ولاية    القبض على مروجي المخدرات والمؤثرات العقلية    12 جمعية في الموعد نهاية أكتوبر الجاري    «هدفي الترويج للسياحة الجزائرية في عملي الجديد»    نقائص تعترض تطوير الشعبة    عام حبسا للصّ ضبط متلبسا بسرقة صندوق فولاذي بسيدي البشير    أوضاع كارثية بالابتدائيات واحتجاجات على الأبواب    مجموعة شتتها سوء التسيير    «لا نستحق البداية المتعثرة»    الحبيب السايح وناصر سالمي ومنى صريفق على خشبة التتويج    ‘'الهيدروجيولوجيا والبيئة" في صميم نقاش علمي    الشروع في تهيئة الأسواق الجوارية    إيبو ترتقي بمركز واحد    "سونلغاز" تهدد بقطع الكهرباء عن بلديتي وهران والسانيا    فرتوني يستعرض الممارسة الشعرية للتوارق    مشاركة فاعلة لأقومي وبوتلة وبن عيسى    سلوك مواطنة قبل أن يكون واجبا مهنيا    تسجيل 30 حالة إصابة بالتهاب السحايا    أهمية الفتوى في المجتمع    غلام الله يشارك في الأشغال بالقاهرة    مذكرة تفاهم بين رابطة العالم الإسلامي وجامعة أم القرى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تونس على موعد مع تكريس تجربتها الديمقراطية
في انتخابات رئاسية يخوضها 24 مرشحا
نشر في المساء يوم 15 - 09 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
يتوجه سبعة ملايين ناخب تونسي اليوم إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد خلفا للرئيس الراحل، الباجي قايد السبسي من بين المرشحين ال26 الذين قبلت ملفات خوضهم سباق الجلوس على كرسي الرئاسة في قصر قرطاج للسنوات الأربع القادمة.
وتسود المشهد السياسي التونسي حالة من الترقب بعد أن دخل المتسابقون مرحلة الصمت الانتخابي التي تلت حملة انتخابية ساخنة، حاول كل مرشح خلالها استقطاب الناخبين بخطب وبرامج دعائية راحت من أقصى اليسار إلى الرأسمالي مرورا بالإسلامي والشعبوي.
وفاجأ المرشحان محسن مرزوق وسليم الرياحي الناخبين التونسيين بإعلان انسحابهما مباشرة بعد انتهاء الحملة الانتخابية وإعلان تأييدهما للمرشح عبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع في حكومة يوسف الشاهد والذي خرج من رحم حزب نداء تونس الذي أسسه الرئيس التونسي الراحل الباجي قائد السبسي.
وبرر المرشحان قرارهما بعدم تشتيت الناخبين المؤيدين لحزب "نداء تونس" الذي عرف ترشح ثمانية قياديين من صفوفه في السابق إلى قصر قرطاج.
ويجهل الثقل الانتخابي لهذين المرشحين وإن كان في مقدروهما ترجيح كفة عبد الكريم الزبيدي في وجه القوة الانتخابية للمرشحين الآخرين وخاصة مرشح حركة النهضة الإسلامية عبد الفتاح مورو ومرشح حركة "تحيا تونس" يوسف الشاهد الذي خرج هو الآخر من رحم حزب نداء تونس بعد أن دبت الخلافات بينه وبين رئيسه الراحل على خلفية رغبته الجامحة في الترشح للانتخابات الرئاسية وأدى ذلك إلى أعنف أزمة سياسية يعرفها حزب نداء تونس وكادت تؤدي إلى انفجاره في آخر أيام الرئيس السبسي.
كما أن إعلانهما المتأخر عن قرار انسحابهما قد يؤدي إلى تصويت عقابي سواء بامتناع مؤيديهما عن التوجه إلى مكاتب التصويت أو حتى التصويت لصالح مرشحين آخرين.
وعرف هذا السباق أيضا لأول مرة في تاريخ الدول العربية السماح لرجل الأعمال نبيل قروي المشاركة في هذه الانتخابات رغم تواجده رهن الحبس بتهمة التحايل الضريبي وتبييض الأموال الأمر الذي جعل حرمه السيدة سلوى السماوي تخوض حملته الانتخابية بدلا عنه.
ورغم أن المحكمة العليا رفضت التماس الإفراج عن رجل الأعمال وتأكيد بقائه في السجن منذ 23 أوت الماضي، فإن ذلك لم يمنع توقعات استشرافية، منحه حظوظا كبيرة للوصول إلى قصر قرطاج أو على الأقل تخطي عتبة الدور الأول من هذه الانتخابات الحاسمة باسم حزب قلب تونس وشعاره "الله، تونس والزوالي".
وإذا كانت الحملة الانتخابية عرفت مشاركة 26 مرشحا ممن قبلت اللجنة العليا الانتخابية ملفات ترشحهم إلا أن غالبيتهم العظمى أدرجت في خانة "الأرانب" الانتخابية على اعتبار أن التنافس سينحصر بين مرشح حركة النهضة، عبد الفتاح مورو والوزير الأول يوسف الشاهد وعبد الكريم الزبيدي والرئيس الأسبق منصف المرزوقي ورجل الأعمال نبيل قروي الذي أكد أن سجنه جاء على خلفية سياسية لقطع الطرق أمامه إلى قصر قرطاج.
وحسب المتتبعين، فإنه رغم العدد الكبير من المرشحين في ثاني انتخابات رئاسية تعددية تعرفها تونس بعد "ثورة الياسمين" سنة 2011، إلا أن هؤلاء افتقدوا إلى برامج اقتصادية وسياسية كفيلة بإخراج تونس من ضائقة الأزمة المتعددة الأوجه التي دخلتها بعد الإطاحة بنظام الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي بدليل أن لا أحد أوجد حلا لأزمة البطالة التي تعدت عتبة 15 بالمائة ونسبة تضخم تجاوزت هي الأخرى نسبة 7 بالمائة.
وهي عوامل زادت من متاعب شرائح واسعة من السكان التونسيين الذين لم يعودوا يقدرون على تحمل تبعات المعيشة وارتفاع الأسعار في وقت عرف فيه الاقتصاد التونسي انكماشا غير مسبوق بسبب تراجع الاستثمارات الخارجية.
والمفارقة في تاريخ الانتخابات في العالم، فقد أحدثت تونس الاستثناء ففي الوقوت الذي انتهت فيه حملة الانتخابات الرئاسية انطلقت فيه حملة موازية للانتخابات التشريعية المنتظر تنظيمها في السادس أكتوبر القادم ضمن سباق انتخابي آخر ستدخله 1500 قائمة تابعة لمرشحين مستقلين وأحزاب سياسية معتمدة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.