الجيش يدمر مخابئ إرهابية ويوقف 30 مهاجرا غير شرعي    ضرورة مواصلة التعاون بين البلدين في شتى الميادين    تنسيقية الابتدائي تتمسك بالإضراب ليوم واحد    رزيق: تفعيل مجلس ترقية الصادرات والحضور في المعارض الدولية    مكتتبو "عدل 2" ينتفضون أمام مقر الوكالة العاصمة    تسليم 793 سيارة «مرسيدس بنز» لوزارة الدفاع ووزارات أخرى    نظام الضبط «سيربلاك» يتهاوى أمام وفرة المنتوج    الرئيس تبون يقرر إيفاد قافلة مساعدات إنسانية كعربون محبة وأخوة    الجزائر تفوز على جزر الرأس الأخضر    إدانة رئيس فريق شبيبة القبائل ملال بستة أشهر حبسا نافذا    البويرة: 3 جرحى في إصطدام تسلسلي ل 7 سيارات وحافلة    نشرة جوية خاصة اليوم    حجز صفيحتين من الكيف المعالج    مواطنون يقطنون ب «شاليهات 312» ينتظرون استئناف الترحيل    حصة الجزائر 41 ألفا و300 حاج هذا الموسم    أهلي البرج يعلن ضم مهاجم المريخ السوداني    ارتفاع حدة الاحتجاجات بعد انتهاء «مهلة الوطن»    الجمهورية الصحراوية تطالب الإتحاد الإفريقي بالتدّخل    فرنسا تستعجل عودة "الدفء" لمحور باريس الجزائر    السراج: إغلاق حفتر لحقول النفط سيؤدي إلى كارثة    عصرنة الخدمات وترقية أساليب التسيير    الموت يغيّب الممثلة لبنى بلقاسمي    الرابطة تكشف العقوبة المسلطة على مفتاح    رسميا..رفع حصة الجزائر في الحج إلى 41.500 حاجّا    رئيس الجمهورية يكلف الوزير الأول بعقد مجلس وزاري مشترك لدراسة ظاهرة حوادث المرور    سليماني أضحى هدفا رئيسيا لإدارة توتنهام في «الميركاتو» الشتوي    سوسطارة تعود بتعادل ثمين من الشلف وتتقاسم البوديوم مع الشبيبة    المنتخب الوطني يفوز على الرأس الأخضر    باستثناء التبغ والفواكه .. واردات الجزائر تنخفض    وسيلة بن بشي للاتحاد : ”النوايا وحدها لا تكفي لبناء منظومة إعلامية قوية .. يجب تحرير الاعلام من الترويض”    بالصور .. الجزائر والسعودية توقعان اتفاقية لتلبية متطلبات الحجاج    استخدام متزايد لأنترنت الهاتف النقال في الجزائر مع تسجيل استهلاك “قوي” لمقاطع الفيديو    النفط يصعد إلى أعلى مستوى    بلادهان يترأس اجتماعا رفيع المستوى للجنة متابعة الاتفاق    وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة 24 آخرين    لوكسمبورغ تدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بفلسطين    الجامعة العربية تدين الهجوم الحوثي الإرهابي على معسكر بمأرب    فيروس كورونا بالصين: ارتفاع حاد في عدد الحالات والفيروس ينتشر في بكين ومدن أخرى    رئيس مكتب الأخطار التكنولوجية بالمديرية العامة للحماية المدنية يصرح    إعتداء وحشي على محامي داخل مكتبه بأدرار    مفاهيم ومفردات في منهج الإصلاح المنشود    النبي صلى الله عليه وسلم مع أحفاده    آندرو موريسون: تظل المملكة المتحدة ملتزمة بشراكتها مع الجزائر وشعبها    مانشستر سيتي يغازل محرز    بمناسبة إحياء الذكرى ال65 لاستشهاد البطل ديدوش مراد،زيتوني    في ساعة متأخرة: قيس سعيد يتلقى إتصالا من ماكرون!    الإمارات تثمن مشاركة الجزائر في مؤتمر برلين    على الباحثين الالتزام بواجبات البحث،عبد المجيد شيخي    أدت دور المجاهدة جميلة بوحيرد    يجمعهما لأول مرة    بن بوزيد يعلن عن مخطط خاص بالصحة بالجنوب    التّطفيف في الميزان والغشّ في السّلع والسّرقة من الأثمان    الفنانة حورية زاوش في الإنعاش    فراد يغوص في الموروث الثقافي الجزائري    مناع تعرض لوحاتها بأوبرا الجزائر    القوانين مفرملة والمسؤوليات دون تثمين    صور من مسارعة الصحابة لطاعة النبي صلى الله عليه وسلم    قطاع التربية... مؤشرات الإقلاع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الإصابة بسرطان الثدي في سن مبكر يستوجب دق ناقوس الخطر
لمياء موهوبي أخصائية في الأمراض السرطانية
نشر في المساء يوم 08 - 12 - 2019


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
دعت رئيسة مصلحة الأورام السرطانية بمستشفى برج منايل في بومرداس، الدكتورة الأخصائية لمياء موهوبي، النساء اللواتي يملكن أحد أفراد العائلة من جهة الأب أو الأم مصاب بالسرطان، الإسراع إلى إجراء التشخيصات والفحوصات اللازمة، لاحتمال أن تكون مصابة أو تملك عوامل خطر الإصابة بفعل عامل الوراثة.
أوضحت الأخصائية، بمناسبة تنشيطها مؤخرا بالمركز الثقافي الإسلامي في العاصمة، محاضرة لفائدة العاملات بالمركز حول سرطان الثدي، أن هذا السرطان أصبح يمس فئة كبيرة من النساء وفي سن مبكر، حيث فحصت مؤخرا، فتيات في سن العشرين مصابات بسرطان الثدي، مما يستدعي دق ناقوس الخطر، وحسبها، فإن السرطان في الدول العربية أصبح يمس النساء في عمر صغير مقارنة مع الدول الغربية، حيث تحرص النساء على القيام بالتشخيص المبكر.
عن العوامل التي جعلت السرطان ينتشر بكثرة في المجتمع الجزائري، أشارت الأخصائية إلى العامل الوراثي بالدرجة الأولى، وتقول "ما جعلنا نحرص على أهمية التشخيص المبكر، خاصة في العائلات التي يصاب أحد أفرادها به، سواء الخالات أو الجدات أو الأعمام أو العمات"، فيما يتمثل العامل الثاني في السمنة التي مست شريحة كبيرة من النساء، بسبب عدم ممارسة الرياضة وسوء النظام الغذائي، وحسبها، فإن الشحوم الموجودة لدى النساء تتحول إلى هرمونات، تحفز بدورها الخلايا لتتحول إلى خلايا سرطانية، وهو ما تغفل عنه الكثيرات. أما العامل الثالث الذي يعتبر أيضا من العوامل التي تتسبب في إصابة عدد من النساء بسرطان الثدي، فتتمثل في حبوب منع الحمل، التي تؤكد أن كثرة تناولها يتسبب في زيادة معدل الهرمونات في الجسم، الأمر الذي يحفز الخلايا السرطانية، فضلا عن أنه يتسبب في مشاكل صحية أخرى، مثل الإصابة بالسكري وحصى المرارة. بالمناسبة، دعت النساء في السياق، إلى التوقف نهائيا عن تناول حبوب منع الحمل والاعتماد على أساليب وقائية أخرى، مثل اللولب الذي يعتبر الحل المثالي لتحديد النسل وحماية النساء من مخاطر الإصابة بالسرطان.
حسب الأخصائية، من أهم العوامل الوقائية التي ينبغي العمل عليها؛ التشخيص بالنسبة للواتي بلغن الأربعين سنة، من خلال إجراء فحص "ماموغرافي" كل سنتين، بينما اللواتي يعانين من مشاكل هرمونية وظهور الأكياس على مستوى الثدي، فلابد لهن من فحوصات دورية وتفادي قدر الإمكان العلاج العشوائي بالأعشاب، الذي تروج له بعض وسائل الإعلام، والذي يضر أكثر مما ينفع، من أجل هذا، تقول "أبادر شخصيا كل يوم خميس على مستوى المصلحة، بتقديم نصائح وتوجيهات لتوعية النساء بأهمية التشخيص، الذي يعتبر أول عامل وقائي، خاصة أن عددا من النساء بدافع الخوف، يرفضن التشخيص هروبا من احتمال أن يكن مصابات، فيفضلن عدم التشخيص، لاسيما إن كان موجودا في العائلة.
من جملة النصائح التي قدمتها الأخصائية؛ الحرص على التشخيص الذي من شأنه الحد من نسبة وجود السرطان عند النساء بنسبة 20 بالمائة، هذا من جهة، ومن ناحية أخرى، مراقبة النظام الغذائي من خلال الابتعاد قدر الإمكان عن تناول الوجبات السريعة الغنية بالملونات أو المواد الحافظة، إلى جانب ممارسة الرياضة، وليس هناك أفضل من رياضة المشي على الأقل لنصف ساعة في اليوم، وأخيرا تجنب القلق الذي تحول إلى هاجس تعيش به النساء، خاصة بعد أن خرجن للعمل، مع تغير ظروف الحياة، حيث أصبحت لديهن الكثير من الالتزامات. ردا على استفسارنا حول أكثر الأسئلة التي عادة ما تطرحها النساء اللواتي يقصدن المصلحة، أوضحت الأخصائية أن الأسئلة التي تطرحها عادة تتمثل في "ماذا أفعل .. أين أذهب؟"، "هل سأموت؟" كل هذه الأسئلة توحي، حسب الأخصائية، بأن النساء لا زلن بحاجة ماسة إلى المزيد من التحسيس والتوعية خاصة في المناطق النائية.
بلغة الأرقام، أوضحت المتحدثة أن الإحصائيات تشير إلى أن عدد السرطانات بمختلف أنواعها، بلغت في الجزائر 44 ألف حالة، حسبما تم التصريح به، فيما سجلت الجزائر فيما يتعلق بسرطان الثدي 12 ألف حالة جديدة، وهو رقم كبير، مما يستدعي بذل المزيد من الجهود في مجال التوعية، خاصة أن احتمال الشفاء كبير، إن تم اكتشافه مبكرا.
تجاوبت إطارات المركز الثقافي الإسلامي مع المحاضرة، من خلال طرح عدد من الأسئلة التي تباينت بين الاستفسار حول كيفية التعرف على السرطان في الثدي، وكيفية العلاج واحتمال الشفاء والأدوية المتوفرة والأساليب المتاحة للقيام بالفحص الذاتي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.