وفاة النائب عبد القادر زغيمي في بفيروس كورونا المستجد    المدير العام للأمن الوطني يحث على توعية المواطنين بضرورة احترام الحجر الصحي    نفطال تؤكد على مواصلة فتح محطات الخدمات و توفر الوقود    المدرب الجزائري عبد القادر عمراني: “اللاعب بحاجة إلى ثلاثة أسابيع على الأقل من أجل العودة للمنافسة”    ارتفاع قياسي في القيمة السوقية لرياض محرز    الاتحادية الجزائرية تفكر في إجراء البطولة الوطنية للكاتا عن بعد    محكمة سيدي امحمد : 15 سنة سجنا نافذا في حق عبد الغاني هامل    اخر مستجدات فيروس كورونا في الجزائر …    وزيرة البيئة والطاقات المتجددة نصيرة بن حرات ل”الحوار”:    رئيس الجمهورية يأمر بصرف منحة لعمال النظافة والتطهير    تمديد آجال المشاركة في جائزة علي معاشي للمبدعين الشباب    القطاع الصناعي العمومي:ارتفاع الانتاج بنسبة 2.7 بالمائة سنة 2019    مشاورات عربية أممية عشية أول اجتماع للجنة المتابعة الدولية حول ليبيا    رئيس الجمهورية يوّقع على ثالث مرسوم لفائدة المحبوسين : عفو رئاسي جديد لفائدة 5037 محبوس    الدرك يوقف 149 شخصا في إطار مكافحة المضاربة خلال يوم    عين تموشنت: حجز 44 قنطار من المواد الأولية المنتهية الصلاحية داخل مصنع مصبرات    الاتحاد الجزائري يؤجل حسم مصير الدوري    مشاهير الغناء في العالم يحيون حفلا خيريا من منازلهم    اللجنة الوزارية للفتوى: الإشاعة من الكبائر    وزير الصحة: شخصية رياضية مشهورة اتصلت بي للتبرع ب 40 مليون أورو    قسنطينة: “Casnos” يطلق شباك متنقل لتلبية الانشغالات “المستعجلة” للمؤمن لهم    الإطاحة بسارق محلات محطة نقل المسافرين وسط مدينة غرداية    بسكرة: 20 ألف كمامة طبية معقمة تم انجازها إلى حد الآن    مصر.. الأزهر يوضح حُكم صيام شهر رمضان فى عصر الكورونا    القيادي الدبلوماسي والمناضل الصحراوي أمحمد خداد في ذمة الله    وفاة مسؤول العلاقات الخارجية في البوليساريو    قراءة أدب الخيال العلمي في الحجر الصحي.. ترشيحات لروايات عالمية ترجم بعضها للعربية    توفير 1.200 سلة غذائية للعائلات المعوزة بمعسكر    رئيس الجمهورية يشدد على ضرورة التحلي ب"الانضباط" في مواجهة فيروس كورونا    حجز كل ممتلكات وشركات هامل وأبنائه وتغريمهم ب7 ملايير سنتيم    اسعار النقط تسجل أكبر خسارة فصلية لها    فتوى تجيز للأسلاك الطبية والأمنية "الصّلاة بغير وضوء ولا تيمُّم"    الصومال ترسل 14 طبيبا إلى إيطاليا لمساعدتها في مواجهة كورونا    ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا باسبانيا الى 102 الف اصابة    الرئيس تبون : الجزائر مستعدة تماما للتصدي لوباء و كورونا و لانهيار أسعار النفط    وزارة التجارة تنفي إصدار قرار غلق محطات البنزين    كشف وتدمير مخبأين للإرهابيين يحتويان على مواد غذائية بكل من الجلفة وسكيكدة    بريطانيا تخصص رحلة لرعاياها بالجزائر    وزيرة الثقافة تعين مديرا جديدا للترميم وحفظ التراث    تصريحات كاذبة و قذف ضد الجزائر: وزير الشؤون الخارجية يستدعي سفير فرنسابالجزائر    خالدي :”نريد ضمان طبعة متألقة لألعاب وهران 2022″    حركةالبناء الوطني ترد على الاكاذيب الفرنسية    دعم الدولة سيستمر رغم الازمة    29 قتيلا و 653 مصابا عبر طرقات الوطن خلال أسبوع    مخترق حاجز أمني بڤديل مُتابع بعامين حبسا    نظمت تحت شعار من بيتك افرح واربح    ضمن الإجراءات الاحترازية لبريد الجزائر    أمر باتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على جاهزية الجيش    رئيس الصين يشكر قيس السعيد    معهد العالم العربي يطلق برنامجا ثقافيا عبر الأنترنت    «الجائحة إبتلاء من المولى ومستعدون لأي حملة تضامنية»    رفع التجميد عن بطاقات "الشفاء" المدرجة في القائمة السوداء    وفاة الرئيس السابق للكونغو بسبب كورونا    في زمن "كورونا" دار الثقافة مالك حداد تطلق عن بعد مسابقة الصحفيّ الصغير    أتدرب بجدية بمفردي وقلوبنا مع أحبتنا في البليدة    الأرشيف المسرحي بحاجة إلى مؤسسة تُعنى به    الإخلاص المنافي للشرك    من أسباب رفع البلاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التأكيد على مطلب الاعتراف والاعتذار عن جرائم الإبادة
"المساء" تنشر مضمون قانون تجريم الإستعمار
نشر في المساء يوم 24 - 02 - 2020


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
يتناول مقترح قانون تجريم الاستعمار الفرنسي بالجزائر، الذي كانت "المساء" أول من تطرق إليه، الجرائم الفرنسية بالجزائر من الحقبة الاستعمارية التي امتدت من 1830 إلى 1962، والتي يصنفها كجرائم إبادة جماعية ضد الإنسانية، ارتكبت في حق الشعب الجزائري. ويركز المقترح على مطلب الاعتراف والاعتذار الذي يتوجب على الدولة الفرنسية القيام به باعتبار أن تلك الجرائم لا تسقط بالتقادم، لاسيما وأن آثارها لاتزال ماثلة للعيان حتى اليوم، سواء على الإنسان أو البيئة، مثلما هو الأمر بالنسبة للآثار المدمرة للتجارب النووية بالصحراء الجزائرية، فضلا عن المخلفات النفسية التي تكبدها الشعب الجزائري.
ويتطرق مقترح القانون الذي قدمه النائب السابق عن الأفلان عن ولاية وهران، كمال بلعربي، (بدون انتماء حاليا) في البداية إلى عرض الأسباب الخاصة بالمقترح "والتي تتعلق بالحقبة الاستعمارية التي امتدت من 1830 إلى 1962 والتي لاتزال آثارها موجودة حتى اليوم". واقتبس المقترح شهادات لجنرالات فرنسا وضباطها، دونوها في مذكراتهم وكتاباتهم، حيث ذكر على سبيل المثال كل من مؤلفات "الجنرال بيجو"، "الدوق دي روفيقو"، "سانت أرنو"، "بيليسي"، "مونتينياك"، "أوساريس"، "شال موريس"، "راؤول صالون"، "جان ماسي" و"إيدمان جوهر"، موضحا أن هؤلاء أطلقوا العنان لأقلامهم في وصف ما قاموا به من جرائم ضد الشعب الجزائري الأعزل من أعمال قتل وإبادة وطمس للهوية الوطنية والدين.
وسجل المقترح أن قانوني "الأنديجينا" العنصري والخدمة العسكرية الإجبارية، كانا دافعا قويا لتهجير الشعب الجزائري نحو تونس والمغرب والشام وأوروبا، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المؤرخين أحصوا 60 ألف حالة هجرة، بما فيهم من تم نفيهم نحو جزر موحشة بالمستعمرات الفرنسية ككاليدونيا الجديدة.
بالإضافة إلى هذا، تناول المقترح، قانون "سانتوس كونسلت" الصادر سنة 1871 والذي تمت بموجبه مصادرة أراضي الشعب الجزائري وتفقيره وتجويعه، موازاة مع شن حملة تنصير من قبل أساقفة فرنسيين استهدفت الزوايا والمعالم الدينية، بهدف مسخ أبرز مكونات الهوية وهو الإسلام، حيث شرع في تلك الحملة في سنة 1938، "لتشهد بعدها فترة الثورة التحريرية أبشع الجرائم الفرنسية بالداخل وبالمهجر، توالت إلى غاية التفجيرات النووية في صحراء رقان، في عملية اليربوع الأزرق التي فاقت قوتها ثلاث مرات القنبلة النووية التي ألقتها قوات الحلفاء على جزيرة هيروشيما باليابان".
وبالنسبة للمواد المتضمنة في المقترح، فقد تطرقت المادة الأولى إلى الهدف منه، حيث لخصته في "تجريم الأعمال الإجرامية التي ارتكبها المستعمر الفرنسي بالجزائر من سنة 1830 إلى 1962"، فيما ركزت المادة الثانية على "مسؤولية فرنسا عن كل الجرائم التي ارتكبتها جيوشها في حق الشعب الجزائري إبان احتلالها للجزائر". وأكدت المادة الثالثة أن "الجرائم المعنية في القانون هي أشد الجرائم خطورة" وصنفتها "كجرائم إبادة جماعية ضد الإنسانية وجرائم حرب ضد الشعب الجزائري".
وتناولت المادة الرابعة "حق الاعتراف الفرنسي بالجرائم، وجاءت على النحو التالي "يعتبر حق مشروع للشعب الجزائري غير قابل للتنازل، طلب اعتراف فرنسا بجرائمها وأفعالها في حق الشعب الجزائري إبان احتلالها للجزائر من سنة 1830 إلى 1962"، فيما تشير المادة الخامسة من المقترح إلى أنه "لا تسقط الجرائم الفرنسية الواردة في المادة 3 من المقترح بالتقادم". لتؤكد المادة السادسة على نشر المقترح (في حال تم تمريره) في الجريدة الرسمية. وقد تم ترك المجال للنواب خلال جلسة النقاش بعد موافقة الحكومة على المشروع، لإثراء المواد السالفة الذكر بالاقتراحات والإضافات التي يرونها مناسبة وتدعم النص الجديد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.