سعيدة استلام ثلاث منشآت تربوية و20 قسما    المُطبِّعون يحتفلون بالذكرى السنوية لاتفاقية العار    أسماء جديدة في مفكرة بلماضي    إجراءات استعجالية لإنهاء ازمة المياه بتيبازة    محطة جديدة للبث بعين قزام    أدعية للتحصين من الأمراض الوبائية    تعزيز جهود تثبيت العملية السياسية اللّيبية    إجراءات تنهي الاحتلال    وزارة الشباب والرياضة توضح بشأن عودة الجمهور للملاعب    الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، "اداة" ذات اهمية كبيرة للنصر "النهائي" على فرنسا الاستعمارية    السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تسجل أكثر من 164 ألف ناخب جديد    201 إصابة جديدة،177 حالة شفاء و11 حالة وفاة خلال ال24 ساعة الأخيرة في الجزائر    منظمة الصحة العالمية تحذر من نقص اللقاحات المضادة لكورونا في إفريقيا    الوزير صلواتشي يأمر بفتح تحقيق    الرئيس تبون يقرر تنكيس العلم الوطني لمدة ثلاثة أيام    لقاء الخضر بنيامي بداية من الساعة الخامسة مساء    الجزائر بالمركز ال30 عالميا، الثالث أفريقيّا والثاني عربيا    غليزان: أزيد من 3.600 طالب جديد بجامعة أحمد زبانة    وفاة 7 أشخاص وإصابة 341 آخرين بجروح في حوادث المرور    أقسام ب50 تلميذا هذا الموسم؟!    أسعار السيارات " نار" بسوق الميلية بجيجل    الصحراء الغربية: الجزائر تدين التصرف اللامسوؤل للمغرب وتستوقف المفوضية السامية للاجئين    الرئيس الصحراوي يستأنف مهامه بعد تماثله للشفاء من وباء كورونا    "صيدال" سينطلق الإنتاج يوم 29 سبتمبر    ارتفاع نسبة حوادث المرور الى 38 بالمائة خلال السبعة اشهر الأولى من السنة الجارية    وزارة النقل تضع مخططا تطويرا لإنقاذ الجوية الجزائرية    أوامر بسحب دواء "رانيتيدين" بشكل فوري لأسباب تقنية    هذا هو عدد الملقحين خلال الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا    استياء كبير لمواطني سيدي عمار بسبب القمامة التي تغزو الأحياء    6800 سنة من الوجود وموطن للحضارات: قسطل.. جنة أثرية مهملة في قلب مدينة تبسة    فتح 14 نقطة لبيع البقول الجافة بأسعار معقولة    يتضمن 14 منتوجا : فتح شباك للصيرفة الإسلامية بوكالة بدر جيجل    rقسنطينة: توقيف 4 متهمين بسرقة محل حلي في علي منجلي    صدور كتاب الحراك والدعاية الإعلامية في سياق ما بعد الاستعمار : تفكيك آليات حرب مُعلنة على الجزائر    الفنان محمد عبد الرشيد سقني للنصر: سأبتعد عن الأضواء وأمارس الفن كهواية    في روايتها الجديدة "الغار: تغريبة القندوسي" : جميلة طلباوي تستعيد الذاكرة المعذّبة    نالت فضية رمي القرص: تكريم البطلة نسيمة صايفي بميلة    تعاون مغربي صهيوني لإنتاج طائرات مسيرة انتحارية    طاقة ومناجم: السيد عرقاب و وزير الشؤون الخارجية الهندي يتطرقان الى تعزيز التعاون    "الحراك و الدعاية الاعلامية في سياق ما بعد الاستعمار" محاولة نقدية للخطاب الاعلامي الفرنسي بقلم بن حونات    الدولة لن تفرط في أي دينار ولا أي شبر من العقار    الجزائر "الأخ الأكبر" ويجب مشاورته دائما    النادي يقترب من الاتفاق مع الإسباني كارلوس غاريدو    جلب شركة وطنية للمولودية أولويات الوالي الجديد    "كذلك لنثبّت به فؤادك" تأكيد على أهمية القرآن في حياتنا    الكشف عن قائمة المرشحين لنيل الجائزة    وقفة مع نظريات نقد المجتمعات    دعوة للاستهام من المنهاج التعليمي الناجح للعلامة    لقرع يجدد ,سوفي وعلاتي يوقعان ودلة يعود    العمل الخيري... تباهٍ أم دعوة إلى الاقتداء؟    «صلاح أمرك للأخلاق مرجعه»    مضاعفة الجهود لإنجاز 3 محطات لتحلية مياه البحر بالعاصمة    عامان حبسا نافذا لسارقي هواتف المتنزهين    هلاك 44 شخصا وجرح 1345 آخر منذ بداية العام    إجراءات استعجالية لمواجهة الأسعار    برنامج جديد لرحلات القطارات    هكذا كانت حياته صلى الله عليه وسلم وقت الأزمات    فضائل ذهبية ل لا حول ولا قوة إلا بالله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كورونا يتهدد حياة الوزير الأول البريطاني
كان من أول المتهاونين في تجنب خطره
نشر في المساء يوم 07 - 04 - 2020


* email
* facebook
* twitter
* linkedin
شكل نقل الوزير الاول البريطاني، بوريس جونسون، أمس، إلى المستشفى، الحدث الطاغي على يوميات فيروس "كورونا"، ليس لأن المسؤول البريطاني شخصية سياسية بارزة في العالم ولكن لأنه واحد من بين المتهاونين بخطر الداء وراح يصافح كل من يلقاه بمن فيهم المصابون بهذا الفيروس.
وأكد تحويل جونسون على جناح السرعة إلى المستشفى أن لجوءه إلى وضع نفسه رهن الحجر الصحي مباشرة بعد تأكد إصابته بالوباء قبل عشرة أيام لم تنفع في تحييد الفيروس، بل إن وضعه الصحي ازداد تفاقما مما حتم على أطبائه المعالجين نقله إلى المستشفى.
ورغم تأكيد الهيئة الطبية بأن نقل الوزير الاول البريطاني إلى المستشفى كان لإجراء فحوصات معمقة إلا أن ذلك لم يمنع من التساؤل حول حقيقة درجة تمكن الفيروس من جهاز مناعته وخاصة في ظل عدم تراجع درجة حرارة جسمه والتي تبقى أكبر مؤشر على خطورة الفيروس على جسم الانسان.
وقالت مصادر طبية بريطانية إن جونسون البالغ من العمر 55 عاما قضى ليلة هادئة في مستشفى، سان طوماس بالعاصمة لندن، وأن معنوياته قوية، حيث بقي تحت المعاينة الطبية مع مواصلته إدارة الشؤون الحكومية انطلاقا من فراش مرضه.
لكن تسريبات نشرتها صحيفة "التايمز" البريطانية أكدت أن بوريس جونسون أخضع لجهاز التنفس الاصطناعي بعد أن شعر بضيق حاد في التنفس، بينما أكد الدكتور ريبر بيل المختص في الأمراض المعدية في مخبر البيولوجيا بمعهد، فرانسيس كريك في بيان نشره أمس أن الوضع الصحي للوزير الأول البريطاني يحتم على الطاقم الطبي المتابع له التركيز على مراقبة الاشارات الحيوية في جسمه وخاصة مسألة نقص الاوكسجين في خلايا جسده والقيام بتحاليل دقيقه للدم للتأكد من مدى الرد الإيجابي لجهاز مناعته في صد خطر الفيروس.
وكتبت صحيفة "الغارديان" إن جونسون كان في وضع صحي خطير ولكنه لم يتقبل ذلك لا هو ولا أعضاء حكومته قبل أن يتفطن الأطباء الى صعوبات أصبح يشعر بها أثناء عملية تنفسه مما استدعى نقله إلى المستشفى.
ويعد جونسون ثاني شخصية يتعرض لداء كورونا بعد إعلان القصر الملكي البريطاني قبل أيام عن إصابة ولي العهد الامير شارل بالداء ولكنه خرج منه سالما بعد علاج ناجع تلقاه طيلة مدة حجره الصحي.
وانتشر الوباء في المملكة المتحدة بالسرعة القصوى خلال اليومين الاخيرين بتسجيلها لأكثر من 500 اصابة جديدة يوميا مما جعلها تتحول إلى بؤرة جديدة لتفشي الوباء في القارة الأوروبية بعد تراجع عدد الوفيات والمصابين في كل من إيطاليا وإسبانيا لليوم الرابع على التوالي.
وسجل العالم أمس ارتفاع عدد وفيات فيروس "كورونا" إلى أكثر من 70 ألف ضحية بزيادة عشرة الاف وفاة خلال ليلة واحدة بما يعني أن البشرية ستستفيق نهاية الاسبوع على حصيلة 100 ألف قتيل في أكبر مأساة بشرية يعرفها العالم منذ كارثة الانفلونزا الاسبانية التي اجتاحت العالم سنة 1918 وخلفت هلاك 50 مليون نسمة.
وسجلت أعلى حصيلة لفيروس "كوفيد 19" في مختلف الدول الاوروبية التي أحصت 50 ألف وفاة منذ انتشار الوباء بفارق أن عدد الوفيات تراجع بشكل كبير خلال اليومين الاخيرين باستثناء المملكة المتحدة التي عرفت قائمة مصابين بأكثر من 500 حالة يوميا وهي التي كانت في منآى عن خطر الداء مقارنة بالدول الاوروبية الاخرى مثل ايطاليا ( 16 الف ضحية ) وإسبانيا (13 الف ضحية) وبدرجة أقل فرنسا وألمانيا.
وبقدر ما تراجعت الارقام الكارثية التي سجلتها مختلف البلدان الاوروبية فقد انتقل الاهتمام هذه الايام الى الضفة الاخرى للأطلسي بعد أن تخطى عدد الامريكيين الذين قضى عليهم الوباء عتبة 10 الاف ضحية ضمن رقم جعل الرئيس الامريكي يشبه ما تواجهه بلاده بتلك الاحداث التي عرفتها سنة 1945 عندما هاجمت اليابان جزيرة بيرل هاربر وارغمت الولايات المتحدة على الخروج من عزلتها الدولية وتخوض الحرب العالمية الثانية.
وقال الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة ستتحمل خلال الايام القادمة ذروة انتشار الوباء مما يحتم علينا القتال من أجل الحياة أو الموت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.