وزير التعليم العالي: 90 بالمائة من الطلبة أنهوا تكوينهم.    مجلس قضاء تيبازة: إستئناف محاكمة والي الجزائر العاصمة السابق "زوخ"    تمنراست: السلطات الولائية تقف على انشغالات سكان المناطق النائية بتين زواتين الحدودية    فتح الأرضية الرقمية أمام مكتتبي عدل 2 لاختيار مواقع سكناتهم    أردوغان: علينا الدفاع عن حقوق القدس لأنها شرف الأمة الإسلامية    فرنسا… غضب واحتجاجات ضد قانون "الأمن الشامل"    زطشي يهنئ الطاقم التحكيمي الذي أدار نهائي دوري الأبطال    الفاف تتجه لإطلاق مشروع مدرسة حراس المرمى    أمطار في شكل عواصف رعدية مرتقبة على ولايات وسط و شرق الوطن اعتبارا من ظهيرة اليوم السبت    بومرداس: اصطدام تسلسلي ل 10 مركبات بمنحدر الأربعطاش يخلف 8 جرحى    الجلفة.. انقاذ 5 أشخاص حاصرتهم مياه بواد بودرين    وزير الصحة : الوضع الوبائي متحكم فيه ببومرداس    سكيكدة : العثور على 4 أشخاص متوفين داخل سيارة بواد طنجي ببلدية عين الزويت    تنظيم أيام القصبة المسرحية قريبا بالمسرح الوطني محي الدين بشطارزي     بوقدوم يجدد موقف الجزائر"الدائم" المتمثل في ضرورة محاربة ظاهرة الاسلاموفوبيا    كورونا: عدد الاصابات في إفريقيا يتجاوز المليونين    بوقدوم يجدد موقف الجزائر"الدائم" المتمثل في ضرورة محاربة ظاهرة الاسلاموفوبيا    خامنئي يدعو لمعاقبة مرتكبي عملية اغتيال العالم محسن فخري زادة ومن يقف وراءهم    مشاهد صادمة لعنف الشرطة الفرنسية ضد شاب من أصل إفريقي    النفط بصدد مكاسب أسبوعية قبيل اجتماع أوبك+    وزير الصحة من بومرداس: الوضع متحكم فيه والأكسجين متوفر    نطالب بترسيم 27 نوفمبر يوما وطنيا للمقاومة    الجزائر الجديدة تقلق الإتحاد الأوروبي    الجزائر تساند على الدوام القضايا العادلة    الجيش حريص على تجسيد تعهداته للوقوف مع الشعب والوطن    رئيس مجلس الأمة ينتقد الإمارات ويتهمها بزعزعة المواقف العربية    إطلاق عملية إنجاز 13300 وحدة سكنية بسيدي عبد الله    ضرورة تجاوز مجالات التعاون التقليدي لرفع تحديات كوفيد-19    50 % من العمال استفادوا من عطل مدفوعة الأجر خلال الجائحة    نحن في مسعى جد حذر لاقتناء اللقاح ضد كورونا    باحثون يبرزون البعد الإنساني في شخصية الأمير عبد القادر    وفاة 7 أشخاص اختناقا بغاز الكربون في 24 ساعة    2124 "جريمة" وتوقيف 2181 متورط خلال نوفمبر    الجزائريون غير معنيين بالحظر    ملتقى الحوار الليبي : مهلة أممية لتقديم المقترحات حول آليات ترشيح رئيس المجلس الرئاسي و نائبه    "كوفيد-19 حقائق ووقائع"    النسور في مهمة الإستثمار في مشاكل الأولمبي    ملف 6 آلاف مسكن بالرتبة على طاولة الوزير    مكتتبو "آل.بي.بي" يناشدون وزير السكن إنصافهم    تدشين معلم تذكاري مكان الالتقاء برؤساء القبائل    الرواتب والمعاشات وراء الاكتظاظ بمراكز البريد    «منصة رقمية» جديدة للزبائن لتفادي التنقل إلى «الوكالات»    مباراة جس النبض للفريقين    الإعلاميون غير معنيون بإجراء تحاليل الكشف عن كورونا    الإطاحة بمروّج المشروبات الكحولية    عنيدة في الرسم ولا أهتم بالاستنساخ    العميد في مهمة رد الاعتبار على الساحة الإفريقية    تأجيل قدوم المدرب خودة لإمضاء العقد    بورايو يتناول الآداب الشفوية    قمة الجولة الأولى اليوم في بولوغين    معالجة 96 قضية عنف ضد المرأة    مسلسلThe Crown عن العائلة البريطانية المالكة يحقق نجاحا باهرا    وفاة الفنان المغربي محمود الإدريسي بكورونا    السعودية تحذر من وضع "أسماء الله" على الأكياس    أحكام المسبوق في الصلاة (01)    هذا هو "المنهج" الذي أَعجب الصّهاينة!    حاجتنا إلى الهداية    لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العود إلى الرواد فضيلة
صدور "أحاديث مع رواد... وأحاديث عن رواد" لأحمد حمدي
نشر في المساء يوم 21 - 10 - 2020

صدر عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، أول أمس، كتاب جديد للدكتور أحمد حمدي، يحمل عنوان "أحاديث مع رواد.. وأحاديث عن رواد"، سيكون حاضرا في "سيلا" الموسم القادم، وقبله سينظم موعد للبيع بالإهداء في الفاتح من نوفمبر 2020، حيث يقرأ الحضور مقالات وحوارات نادرة، لشخصيات ثقافية جزائرية وعربية تحتفظ إلى اليوم بحضورها في الساحة.
الكتاب مجموعة من الأحاديث أجراها الدكتور أحمد حمدي في سبعينيات القرن الماضي، مع كبار الأدباء العرب، ونشرت في جريدة "المجاهد" حينها، ومن الأحاديث الصحفية النادرة جدا التي أجراها، كان حديثه مع الشاعر المصري المرحوم أمل دنقل (1940-1983)، هذا الحديث المنشور في الكتاب، حيث أجراه معه في كافي ريش بالقاهرة يوم 07 نوفمبر 1975، ونشره في "المجاهد" بتاريخ 22 أكتوبر 1976، ويعود التأخر في النشر إلى سلسلة الأحاديث التي كان قد أجراها قبل ذلك ببغداد مع كبار الكتاب العراقيين، ولا يمكن ل"المجاهد" أن تنشر أكثر من حديث واحد في العدد، وقال الأستاذ حمدي، إنه حديث نادر جدا، لأنه من الصعب القبض على هذا الشاعر المشاغب والصدامي، بل وأصر رحمه الله على أن يذكر في استهلال الحديث عبارة الشاعر الصعلوك، وقد علم الأستاذ حمدي أن الإخوة في مصر، وخاصة زوجته عبلة الرويني والدكتور جابر عصفور، قد قاموا بمجهودات كبيرة من خلال لجنة، لجمع كل آثاره، وتم إصدارها بمناسبة إحياء ذكراه الثلاثين، لكن هؤلاء اتجهوا نحو بيروت وبغداد لتقفي آثاره، ولم يخطر ببالهم أن يكون له صدى في الجزائر، بل وبعضهم فوجئ عندما أعلمهم الكاتب بهذا الحديث، وقصة إجرائه موجودة في الكتاب.
هناك حوارات أخرى مهمة مع عمالقة الأدب والفن الجزائري، منهم الطاهر جاوت، ورويشد وبوعلام تيتيش، الذي طلب منه عدد من الزملاء والقراء الذين تتبعوا ما كتبه في بدايات عمله الصحفي عام 1970 نشر هذا العمل الصحفي، أو على الأقل تاريخ نشره، وبما أن أرشيفه مبعثر وبعضه فقد، وجد الكاتب نفسه يرجع إلى أرشيف "المجاهد"، ليجد أن المقال نشر في العدد الصادر يوم 9 أوت 1970، صفحة 22، يصف فيه هذا الفنان العملاق ويسمع منه الكثير عن الفن وعن آلة الزرنة التي هو سيدها في الجزائر بلا منازع.
للإشارة، صدر للدكتور أحمد حمدي أكثر من 22 كتابا، وسبق له أن تعامل مع المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية، وكذا تعامله مع دور نشر كبيرة في الجزائر وفي المشرق العربي، بعضها ترجم إلى لغات أوروبية وآسيوية، وكان بعضها موضوع دراسات وأبحاث جامعية، ماجستير ودكتوراه، كما يعتز أنه أول من نفض الغبار وأعاد الاعتبار لشخصية الكاتب الفذ والبطل الثائر صاحب أول رواية في التاريخ "أبوليوس المدوري"، وأشار إلى مساهمته بشكل كبير في بلورة ما يعرف بجيل السبعينات في الأدب الجزائري.
وهو من المعربين القلائل الذين ورد ذكرهم والتعريف بهم في معجم "لاروس" الأدبي، إضافة إلى أنه ساهم في تكوين أجيال وأجيال من الكتاب والصحفيين الذين يشكلون المشهد الثقافي الجزائري، والعربي، وتحصل على جائزة "رئيس الجمهورية" التقديرية لعام 1987، وجائزة "يوم العلم" العام 2005.
التحق الأستاذ حمدي ب"المجاهد" الأسبوعي في شهر أوت 1970، واختار الانضمام إلى القسم الثقافي لميوله الأدبية، وفي هذا الجو، دخل عالم الثقافة، فتعرف على رموزها آنذاك، من بوعلام تيتيش الذي كان يملك حانوتا بالقرب من مقر الجريدة بساحة الأمير عبد القادر، إلى الفنان الكبير المجاهد مصطفى كاتب مؤسس الفرقة الفنية لجبهة التحرير الوطني سنة 1957، ومدير المسرح الوطني في ذلك الوقت، إلى الممثل الكبير المجاهد المسرحي عبد الحليم رايس، إلى الفكاهي الفذ رويشد، وفنانة الحوزي ذائعة الصيت فضيلة دزيرية، وآخرون، وصولا إلى فناني المغرب كعبد الهادي بلخياط وعبد الوهاب الدوكالي والمسرحي الطيب الصديقي وتونس كعلي الرياحي.
يشهد الكاتب على أن الحياة الثقافية في هذه الفترة كانت مزدهرة، فهناك على الأقل أربعة نشاطات أسبوعية في كل من اتحاد الكتاب وقاعة النفق الجامعي والمركز الثقافي الإسلامي، وقاعة "الموقار" للأمسيات الشعرية، كما كانت هناك مقاه عبارة عن نواد ثقافية متخصصة، منها مقهى "اللوتس" للأدباء و"النوفلتي" للسينمائيين و"طانطانفيل" للمسرحيين والفنانين، وكان الكاتب ينشط في كل هذه الجبهات، سواء باعتباره عضوا في الهيئة التنفيذية لاتحاد الكتاب، أو كصحفي في القسم الثقافي ل"المجاهد" الأسبوعي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.