"لابورتا" يعود إلى رئاسة نادي برشلونة    الشلف: وفد وزاري بتشكل من 4 وزراء يشارك ألاف المواطنين تشيع جنازة ضحايا واد مكناسة    قانون الإنتخابات: اشتراط التوقيعات على الجميع ورفع حصة الشباب الجامعي والمرأة    كل الاحتمالات واردة : نواب بالبرلمان الليبي يصلون إلى سرت لبحث حكومة الوحدة    بحث مكثف عن ثلاثة مفقودين في فيضان وادي مكناسة    وثيقة تبرز تحفظ اليونسكو في نسبة الراي إلى الجزائر    دعم حقوق المرأة يستدعي مساهمة كل الشركاء    ولد السالك ينفي وجود أي اتصالات مع المغرب    حزب "شيوعيو روسيا" يجدّد دعمه لاستقلال الصحراء الغربية    التاريخ الثوري للجزائر مصدر إلهام الشعب الصحراوي    حفل على شرف المستخدمات العسكريات والمدنيات لوزارة الدفاع    رئيس الجمهورية يعزّي نظيره الصحراوي في وفاة والدته    بوقدوم يُستقبَل من طرف رئيس جمهورية توغو    توجيه 80% من تمويلات "أناد" إلى القطاع الفلاحي    مدوّنة لأعمال الملتقى الدولي «مقاومة المرأة في شمال إفريقيا»    اعتماد البرتوكول الصحي الخاص بصلاة الجمعة في التراويح    بن العمري يفتتح عدّاده مع ليون    ولد السالك: لا اتصالات مع المغرب ووقف إطلاق النار مشروط    نواعم في مواجهة "كوفيد 19"... حرائر الجزائر يواصلن معركة البناء رغم قوة الوباء    الجيش الصحراوي يواصل استهداف معاقل قوات الاحتلال المغربي لليوم ال 116 على التوالي    صادرات بقيمة 170 مليون دينار من أدرار    خطوة للحث على الانخراط في العمل السياسي    نشاطات متنوعة تثميناً لدور حواء    ساهمتُ في البناء والخدمات وفق الزمان والمكان    كيف نتعامل مع الحاسد؟    حاملة مشروع استغلال الطحالب البحرية ومبدعة تفوقت في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة    كورونا ابتلاء، والشروع في العمل كان بعد تلاوة آيات من القرآن    طبيبات وجها لوجه مع الفيروس    السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، يشرف على مراسم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة بمقر وزارة الدفاع الوطني    وقفة ترحم على روحي أحمد ورابح عسلة    أهديتهما عرفانا خالدا    نمو واردات النّفط الصّينية ب 4 %    السكان بحي المحطة متذمرون من تراكم القمامة    أسواق مغطّاة لا تغطي الاحتياجات بمستغانم    185 مليار دينار مداخيل التصدير    وفاة شخص في انقلاب سيارة    توفير المياه .. رهان العصرنة    رائد القبة وأمل الأربعاء في الصدارة    «الحمراوة» يحلقون في الصدارة ويستهدفون اللقب الشتوي    مضوي : «طموحنا يكبر بعد كل انتصار وسنواصل بنفس العقلية»    شاشة عملاقة بحديقة سيدي محمد لنقل بقية مباريات الحمراوة    "الحمراوة" يحققون انتصارهم الرابع على التوالي    بلعمري يدشن عدّاد أهدافه مع أولمبيك ليون    بين مشروع "الزّوجة الصّالحة" ومشروع "إصلاح الزّوجة"    التربية بالحب    البابا فرنسيس.. جئت متأخرا    أربعة جرحى في حادث مرور    نحو إغراق السوق ب300 ألف دجاجة لكسر المضاربة خلال رمضان    حجز 1500 قرص مهلوس    5 سنوات سجنا لمسيرة صيدلية و14 متورطا آخر    انطلاق عملية تطعيم المواطنين بلقاح «سينوفارم» الصيني    يوم المرأة: الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي يمنح 20 حصة للفلاحات الراغبات بالاشتراك في رأسماله    وزارة الشؤون الخارجية تكذب تصريحات المغرب    منح أمريكية للطلبة والأساتذة الجزائريين    رواق "باية" يحتضن معرض فني جماعي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة    أمطار رعدية تتعدى 30 ملم على هذه الولايات!    اكتشاف موقع أثري روماني بقرية متيرشو ببلدية عين الطويلة    حزب "شيوعيو روسيا" يجدد دعمه لاستقلال الصحراء الغربية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الشباب بحاجة إلى المساندة والدعم والتشجيع
الدكتور إبراهيم بوزيداني يشرح تحديات جيل اليوم
نشر في المساء يوم 14 - 01 - 2021

ناقش الدكتور إبراهيم بوزيداني، أستاذ محاضر بجامعة مرمرة بتركيا في علم النفس، إشكالية فقد الشباب حلاوة الالتزام؛ من خلال التطرق لمختلف الأبعاد المتحكمة في حياة الفرد، وكذا النتائج المتحصل عليها إذا شُغِلت المستقبلات الحسية والمعنوية للشاب بمحتوى فارغ، وكانت منظومته المنطقية غير قادرة على تصنيف المعلومات بطريقة سليمة؛ قال الدكتور: "إنه سيُدخله في معترك نفسي، ويجعل العاطفة ضعيفة جدا لديه، وبالتالي يصبح التزامه بدينه ضعيفا جدا، وهو من المشاكل العميقة التي يتخبط فيها الشباب في أيامنا"، فيما قدم المحاضر سبل الخلاص، مؤكدا أن الشباب، اليوم، بحاجة إلى المساندة والدعم والتشجيع.
أشار الدكتور في محاضرته التي ألقاها بطريقة التحاضر المرئي ضمن فعاليات المخيم الافتراضي الأول للشباب "الشباب والتحديات المعاصرة" الذي نظمته جمعية القلم للدعم المدرسي والتنمية المعرفية والثقافية لولاية المدية، أشار إلى أن مسألة الالتزام وما يترتب عليها من آثار إيجابية أو سلبية، مسألة محورية، وأن البركة تتنزّل على الأمة عندما تلتزم بتعاليم الدين. وعرّف الشابَّ عند بعض أصحاب علم النفس الإيجابي، "أنت شاب بقدر ما تشعر بالحيوية والحماس والحركة والطموح والأمل في الحياة"، موضحا أن الأمم المتحدة اعتمدت معيار العمر كمحدد لفترة الشباب، من 15 إلى 30 سنة. وأكد الدكتور بوزيداني أن الدين عنصر مؤثر في كل جوانب حياة الإنسان، وهو عبادات ظاهرية وباطنية، موضحا، في السياق: "بما أن الالتزام سلوك ظاهري أو باطني، فهناك ثلاثة أبعاد مؤثرة عليه؛ البعد الأول: الزمن؛ أي أحداث الحياة، ومسار الحياة، والتحولات، والموضة".
أما البعد الثاني فيتمثل في المحيط؛ "الحركات الاجتماعية، والجماعات، والمؤسسات النظامية، والمجموعات الصغيرة، والأسرة، والأقران".. وفي ما يخص البعد الثالث فقال إنه يتمثل في الإنسان بالبعد "البيولوجي، والنفسي والروحي". ويشرح الدكتور قائلا: "ينتج السلوك الملتزم بَدءا بالمستقبلات الحسية والمعنوية، ثم تصنَّف ضمن مراتب المعرفة، فما كان يقينيا كان اعتقادا، وما كان ظنا راجحا شكّل له مركز الإرادة، والإرادة تجعله يقدم أو يؤخر العمل بالاعتقاد، ثم تأتي العاطفة، لتعطي تلك اللذة، ليقوم الإنسان بإنفاذ ما يعتقده. وضرب مثلا بنظرية النمو الديني عند James Fowler، التي تقول بأنه في مرحلة المراهقة (13 – 18 سنة) يبدأ الشاب يقارن بين ما يؤمن به من تصورات عن دينه وبين ما يؤمن به غيره؛ فإذا خرج من هذا الصراع بسلامة، أمكنه أن يمر إلى مرحلة الرشد (18 – 30 سنة)، يتحلى بقوة، تجعله يثبت على ما يعتقده. ونبّه إلى أن الكثير من وسائل الإعلام هدفها ضرب منظومة المستقبِلات الحسية والمعنوية؛ من خلال محتويات منافية للفطرة؛ يقول: "طبيعة المعلومات التي يستقبلها الشاب أصبحت تتراوح بين الوهم والشك، وتجعله غير قادر على بناء منظومة منطقية تساعده على تحليل ما يُعرض عليه، مما يؤثر على التزامه الديني".
وأكد الدكتور أن انعدام المطالعة عند الشاب واعتماده على ما يستقبله من معلومات من خلال وسائل الإعلام، جعل التزامه الديني هزيلا، كما أن اعتماد وسائل الإعلام على التشكيك في الدين الذي تربى عليه الشاب، يجعله يفقد ما يسمى بالاعتراف والتسليم، وبالتالي فقدان الطمأنينة وحلاوة الالتزام، كما قال المحاضر: "إذا شُغِلت المستقبلات الحسية والمعنوية للشاب بمحتوى فارغ وكانت منظومته المنطقية غير قادرة على تصنيف المعلومات بطريقة سليمة، سيدخل في معترك نفسي، ويجعل العاطفة ضعيفة جدا، وبالتالي يصبح التزامه بدينه ضعيفا جدا". وأضاف: "من الاستبصارات العملية حول مسألة الالتزام الديني وآليات تحقيقه، أن الإيمان مفهوم، وحالة ديناميكية وليس حالة ثابتة، وأن الشباب يحتاج إلى المساندة والدعم والتشجيع".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.