الأرندي: مرشحونا يتعرضون للاقصاء بحجج واهية من مندوبيات سلطة الانتخابات    الفلسطينيون ينتصرون بالقدس للمرّة الثانية بأسبوعين    ألمانيا تردّ على المغرب وتتمسّك بموقفها تجاه الصحراء الغربية    مجلسا النواب والأعلى للدولة يرفضان تدخل دُول غربية    مجازر 8 مايو 1945 تشهد على همجية المستعمر الفرنسي و على جرائمه ضد الإنسانية    بعد صمت طويل ..أول تصريح رسمي صيني حول الصاروخ التائه    العبرة بالخواتيم.. محرز "الواثق" يوجه رسالة قوية للمشككين    «الفاف» تمنح إعانات مالية للأندية المحترفة    معاقبة الأندية المشاركة في دوري السوبر الأوروبي    صونيا عسلة تنهي المنافسة في المركز الخامس    زيت الزيتون: الجزائر تحصل على جوائز في المسابقة الدولية التاسعة عشر لزيوت العالم    إدارة الساورة تستنكر تصرف بارادو    العثور على جثة ح ن في واد جنان الرومي ببوسعادة    بني عباس: عملية بحث واسعة النطاق لشخص مفقود بالكثبان الرملية للعرق الغربي الكبير    الشلف: حملة للقضاء على 142 نقطة تسرب بشبكة توزيع المياه    تسجيل 208 اصابة جديدة بفيروس كورونا 6 وفيات و 131 حالة شفاء    جراد يشرف غدا الأحد على افتتاح يوم دراسي حول "الأخلاقيات في الإدارة والمؤسسة العمومية"    عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بالطاهير في جيجل توقيف شخص وحجز 35 قرص مهلوس من المؤثرات العقلية    زيغود يوسف في قسنطينة السكان يطالبون بتوفير سوق لتجار الخضر والفواكه الفوضويين    العاصمة… تعرض عون شرطة إلى اعتداء جسدي أثناء تأديته لمهام    المنتخب الوطني لكرة القدم ينافس وديا منتخب موريتانيا يوم 3جوان بالبليدة    بن بوزيد: نحو إعادة الاعتبار للأقسام الاستعجالية الجوارية    الاحتلال المغربي يعتقل الناشطة الصحراوية أم السعد زاوي وابنتها    وزارة التربية :"الإعلان عن نتائج الامتحان المهني للترقية غدا"    تشريعيات 12 يونيو: جبهة المستقبل تبرز أهمية الانتخابات التشريعية المقبلة في بناء الجزائر الجديدة    كأس الرابطة.. قمة الاتحاد والعميد في بولوغين لا تقبل القسمة على اثنين    وزيرة الثقافة لصويلح: أسأل الله أن يُعيدك إلى أهلك ووطنك وجمهورك سالماً مُعافى    مكتتبو عدل 2 أصحاب الطعون يحتجون    بوقدوم حول اليوم الوطني للذاكرة.. الذاكرة تأبى النسيان    جراد يدعو الشباب الى ربح معركة بناء المؤسسات    جودة العلاقات مع فرنسا مرتبطة بتنقية الذاكرة من رواسب الاستعمار    إصابة 5 أشخاص في حادث مرور بالوادي    مقري: الاحتلال الصهيوني ماض في مخططاته التهويدية    عجز يفوق ال6 ملايير دولار ستعرفه الخزينة العمومية    50 ألف تاجر معني بالمداومة يومي عيد الفطر المبارك    هذه الطرقات مغلقة بسبب ارتفاع منسوب المياه    الصّحة العالمية ترخّص بالإستخدام الطارئ للقاح "سينوفارم" الصيني    بعد شهر دون إصابات.. كورونا تعود للفيتنام و176 إصابة خلال 24 ساعة    الإفراج عن موعد الامتحانات المهنية للسنة الجارية    عباس يوجه وزير الخارجية للتوجه إلى منظمات عربية ودولية    الفنان صالح أوقروت يحول إلى فرنسا للعلاج    ارتفاع أسعار النفط    بلمهدي يكرم المتوجين في مسابقة تاج القرآن الكريم    شيخ الأزهر: يجوز للمرأة الإفتاء والسفر دون محرم ولها أن تحدد نصيبا من ثروة زوجها    ليلة القدر ومواسم المغفرة المستترة    أحكام الاعتكاف    سولكينغ: لا أعارض فكرة التمثيل وشرف لي العمل مع فنانين كبار مثل بيونة    «نهائي الحاويات عملي الشهر المقبل»    الأربعاء متمم لشهر رمضان.. والسبب؟    وصول نصف مليون جرعة سبوتنيك خلال ماي وجوان    الأزرق ترجمان الأفكار والمشاعر    أمل بوشوشة تثير ضجة    لا تراجع عن الصيرفة الإسلامية    تعزيز العلاقات السياحية    تأسيس منتدى أعمال للشباب    «رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ»    «الارتجال وغياب الرقابة وراء رداءة البرامج الكوميدية»    « آثار العابرين» تعلن عن أسماء المشاركين في معرض الكتاب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





امرأة أخرجت المقاولاتية النسائية من صورتها النمطية
السيدة حكيمة قرابصية، صاحبة وحدة لإنتاج الآجر
نشر في المساء يوم 08 - 03 - 2021

نجحت حكيمة قرابصية من ولاية قالمة في إنشاء وحدة لإنتاج الآجر والقرميد الصناعي بالولاية وفرضت نفسها في السوق كما ساهمت في توفير عدة مناصب عمل دائمة، فأصبحت بذلك نموذجا يستحق الاقتداء لامرأة أخرجت المقاولاتية النسائية من صورتها النمطية البسيطة وأعطتها بُعدا جديدا يعزز مكانة المرأة في المجال الاقتصادي.
تعود بدايات قصة حكيمة المولودة سنة 1971 والحائزة على شهادة في المحاسبة، إلى سنة 2014 حين "اقتحمت عالم الأعمال من بوابة الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب حينها من خلال إنشاء مؤسسة مصغرة تنشط في مجال الإنتاج الصناعي لمنتجات الطين غير المقاوم". وتخصصت حكيمة التي تحدثت لوكالة الأنباء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المصادف للثامن مارس من كل سنة، في صناعة عدة أنواع من قرميد الزينة وذلك على مستوى المنطقة الصناعية بحي الإخوة رحابي بالضاحية الشرقية لعاصمة الولاية والتي تعد من بين أولى التجارب التي تخوضها امرأة في العالم الاقتصادي بديلا عن ورشات الخياطة وصنع الحلويات والطرز التي لازمت صورة المرأة المنتجة لسنوات طويلة.
من بداية صعبة إلى توفير 30 منصب عمل دائم
وتعترف صاحبة الوحدة الإنتاجية بأنه "رغم البداية الصعبة للمشروع إلا أنه مع مرور الوقت تحوّلت هذه المؤسسة الصغيرة إلى وحدة إنتاجية تشغل حاليا 30 عاملا من رجال ونساء زيادة على توفيرها منتوجا تنافسيا بجودة عالية جعلته مقصدا لكثير من الزبائن عبر كل ولايات الوطن".
ورغم كل الصعوبات التي أحاطت بالسيدة حكيمة منذ بداية نشاطها إلا أنها اعتبرت أن استغلالها "الجيد" للخبرة المهنية التي اكتسبتها كمحاسبة لمدة 10 سنوات في إحدى المؤسسات الناشطة في قطاع الخزف جعلها تتسلح بالشجاعة وروح المغامرة لتواصل قيادة سفينتها إلى بر الأمان وتنجح في إرساء دعامات قوية لوحدتها الإنتاجية التي أصبحت مصدر قوت لعشرات العائلات. وتؤكد المتحدثة بأنها عاشت تفاصيل ولادة مشروعها منذ البداية ورعته فأعطته كل وقتها وجهدها وحمته من كل الأخطار المحيطة به إلى أن كبر، مبرزة أن البدايات الأولى كانت تقتصر على إنتاج نوع واحد من قرميد الزينة المستعمل في تزيين الشرفات والواجهات بكميات قليلة لكن حاليا أصبح المصنع ينتج 3 أنواع كاملة وبكميات تغطي احتياجات السوق الوطنية. وتشير إلى أنها لحد الآن ما تزال تواجه الكثير من الصعوبات في مقدمتها عدم توفر الوحدة على مقر خاص بها ولجوئها إلى استئجار الفضاء الذي تمارس فيه نشاطها، ما وضع على كاهلها "تكاليف مالية ثقيلة"، مضيفة بأن هناك صعوبات أخرى تتعلق باعتمادها على مادة أولية مستوردة من الخارج تخضع فيها للأسعار التي يفرضها المستوردون. وتحدثت المقاولة عن ما سمته "المنافسة غير النزيهة لبعض الورشات غير المعتمدة" التي تقوم بإنتاج منتوج مشابه لقرميد المؤسسة وطرحه في السوق بأسعار أقل، وما لذلك من تداعيات على تجارتها.
وبنظرة حالمة تتطلع حكيمة إلى آفاق مستقبلية عالية السقف من خلال رسمها لمشروع توسعة نشاط الوحدة الحالية يؤهلها لتكون رقما أساسيا في معادلة إنتاج وتسويق أنواع كثيرة من منتجات القرميد والآجر. وفي هذا الصدد، كشفت السيدة حكيمة أن السلطات الولائية مكنت المؤسسة من الحصول على قطعة أرضية في إطار الاستثمار لإقامة المصنع مبرزة بأنها "تعمل حاليا على إتمام الإجراءات الإدارية لقطعة الأرض بغرض الانطلاق في أسرع وقت في إقامة المشروع". وبالنسبة للسيدة قرابصية فقد تمكنت بعد أكثر من 6 سنوات من قطع نصف الطريق من خلال تسديد جزء هام من ديونها لدى البنك وزيادة إنتاجها الذي صاحبه ارتفاع في عدد مناصب العمل الموفرة ما جعلها "تصنع لنفسها سمعة جيدة في الأوساط الإدارية والمحيط الاقتصادي ومكنها من انتزاع عدة جوائز محلية ووطنية في مجال المقاولاتية النسوية".
وتؤكد بأن "نصف الطريق المتبقي سيكون من خلال إتمام تسديد كل القروض التي حصلت عليها للانطلاق في مشروع توسعة وحدة إنتاج القرميد والآجر من خلال استغلال القطعة الأرضية الممنوحة لها وبالاعتماد دوما على مرافقة الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية (أونساج سابقا)". ويقف كل زائر لوحدة إنتاج القرميد والآجر على درجة الانضباط والتفاني في العمل لكل العمال كل في منصبه بداية من تعبئة المادة الخام من الطين وحملها نحو آلات العجن والقولبة وصولا إلى الأفران الحارة ثم في آخر مرحلة تزيين وطلاء المنتوج وتعبئته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.