تعيين مبعوث جديد إلى الصحراء الغربية فرصة أخرى للأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء    جيدو/ البطولة الإفريقية- 2022 للأكابر: وهران تحتضن المنافسة من 21 الى 24 ابريل    تشغيل محطة جديدة للبث بتقنية التلفزة الرقمية ب إن قزام    وفاة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة عن عمر ناهز 84 سنة    "الحراك و الدعاية الاعلامية في سياق ما بعد الاستعمار" محاولة نقدية للخطاب الاعلامي الفرنسي بقلم بن حونات    إعادة تعيين السفير ميموني كمسهل في مسار دراسة سير منظومة المنسقين المقيمين    الدولة لن تفرط في أي دينار ولا أي شبر من العقار    الجزائر "الأخ الأكبر" ويجب مشاورته دائما    العدس ب 100 دج والحمص ب 120 دج للكلغ    التواصل مع سوناطراك    برنامج جديد لرحلات القطارات    مخطط للتطوير والاستعداد لما بعد كورونا    التزام المؤسسة التشريعية بمرافقة للحكومة    أوامر بإيداع دعوى قضائية لإخلاء السكنات    تعيين دي ميستورا المرتقب جاء نتيجة ضغط قوى وازنة    الرئيس الموزمبيقي يؤكد وقوف بلاده إلى جانب كفاح الشعب الصحراوي    الرئيس تبون يؤكد دعم حل الأزمة بما يسمح بإجراء الانتخابات    العودة إلى الملاعب والقاعات بتأشيرة الجواز الصحي    تشجيع المتوَّجين يتواصل محليا    النادي يقترب من الاتفاق مع الإسباني كارلوس غاريدو    أعضاء "الفاف" يؤكدون دعمهم لجمال بلماضي    جلب شركة وطنية للمولودية أولويات الوالي الجديد    لقرع يجدد ,سوفي وعلاتي يوقعان ودلة يعود    ارتفاع جميع مؤشرات اللاأمن المروري في الجزائر    مضاعفة الجهود لإنجاز 3 محطات لتحلية مياه البحر بالعاصمة    ضبط 4 تجار مخدرات وسارق دراجة نارية    عامان حبسا نافذا لسارقي هواتف المتنزهين    هلاك 44 شخصا وجرح 1345 آخر منذ بداية العام    4200 متربص جديد.. وفتيات يُقبلن على مجالات كانت حكراً على الرجال    بيع العدس والحمّص لتجار الجملة بأسعار تنافسية    "كذلك لنثبّت به فؤادك" تأكيد على أهمية القرآن في حياتنا    الكشف عن قائمة المرشحين لنيل الجائزة    وقفة مع نظريات نقد المجتمعات    دعوة للاستهام من المنهاج التعليمي الناجح للعلامة    «القصيدة الشعبية تُلهمني وأدعو الشباب إلى الاستفادة من النصوص البدوية»    العمل الخيري... تباهٍ أم دعوة إلى الاقتداء؟    «صلاح أمرك للأخلاق مرجعه»    تلقيح 23 ٪ من منتسبي قطاع التربية    لإنهاء فوضى القطاع    تزويد المؤسسات الاستشفائية مباشرة من الوحدات الإنتاجية اليوم    تطعيم 34 ألف شخص في أسبوعين    استلام جهازي أوكسجين عاليي التدفّق وأدوية    إجراءات استعجالية لفائدة الفلاحين    الاسماء المجرورة بحرف الدال    البرلمان الأوروبي يرشّح المناضلة خيا لجائزة ساخاروف    استرجاع 11 هاتفا نقالا محل سرقة    بن عبد الرحمن: استعادة ثقة المواطن أولوية أولويات الحكومة    تشغيل محطة جديدة للبث بتقنية التلفزة الرقمية بعين قزام    الفاف تدعم بلماضي ببيان ناري    هكذا كانت حياته صلى الله عليه وسلم وقت الأزمات    وزارة المجاهدين تعلن عن مسابقة وطنية    توقف جزئي لاستغلال خط الترامواي بقسنطينة    ارتفاع مرعب لحوادث المرور ب38,35٪    باريس في مرمى نيران العفو الدولية    فضائل ذهبية ل لا حول ولا قوة إلا بالله    صدور كتاب الحراك والدعاية الإعلامية في سياق ما بعد الاستعمار    هذا موقع ذوي الهمم في مخطط الحكومة    مساعدات جزائرية للنيجر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تنظيف المنبع الأثري الروماني "عين البلد"
بمبادرة جمعية "أصدقاء ميلة القديمة"
نشر في المساء يوم 29 - 07 - 2021

نظمت جمعية "أصدقاء ميلة القديمة"، حملة لتنظيف المنبع الأثري الروماني "عين البلد"، الواقع ضمن القطاع المحفوظ للمدينة القديمة لتنقيتها من مختلف الشوائب والأوساخ. استنادا لرئيس الجمعية المنظمة لهذه المبادرة، السيد عبد العزيز سقني، فإن هذه العملية تعد "تقليدا" دأبت عليه الجمعية وسكان المدينة القديمة منذ سنوات، حيث يتم في كل فصل صيف، بمساعدة مجموعة من شباب المدينة، تنظيف وتنقية مجرى هذا المعلم الأثري الذي لا يزال سكان ميلة القديمة وزوارها ينتفعون من مياهه.
وصرح المسؤول أن هذه المبادرة المندرجة ضمن نشاطات الجمعية، لحماية معالم القطاع المحفوظ للمدينة القديمة لها "بعدها الصحي" أيضا، ويصب في حماية مياه هذا المنبع الطبيعي القديم جدا من التلوث، وما ينجر عن ذلك من مخاطر الإصابة بالأمراض المتنقلة عن طريق المياه. حسب السيد إلياس دحماني المكلف من قبل الجمعية بتنقية "عين البلد"، ومجرى مياهها، فإن هذا العمل يعد من السلوكيات التي يحرص عليها سكان المدينة القديمة للحفاظ على جودة مياه العين الرومانية، من جهة، وضمان نظافة محيطها، من جهة ثانية.
وبعد أن أكد التزامه مع عدد من قاطني المدينة القديمة بالحفاظ على هذا المعلم الأثري، أردف السيد دحماني "أن عملية التنظيف لا تشمل منبع العين والساحة المجاورة له، بل تتعدى ذلك إلى تنظيف القناة التي تصرف المياه بعد الخروج من المنبع، والتي تنقسم إلى قسمين، أحدهما مكشوف والثاني عبارة عن نفق تحت الأرض.
ويتم هذا الأمر عادة -وفق المتحدّث- في فترة منتصف النهار، أي مع ارتفاع درجة الحرارة، لتجنب البرودة الشديدة داخل نفق قناة تصريف المياه.
يذكر أن عين البلد المسجلة بموجب قرار ولائي مؤرخ في 01 أبريل 2012، ضمن قائمة الجرد الإضافي للممتلكات الثقافية المحمية لولاية ميلة، تمتاز بهندسة معمارية رومانية راقية، استنادا للسيد لزغد شيابة، رئيس مصلحة التراث الثقافي بالمديرية المحلية للثقافة والفنون.
أضاف المصدر، أن العين التي يعود تاريخ بنائها إلى القرن الأول للميلاد، ذات شكل مستطيل مشيد بمزيج من الحجارة المصقولة والآجر، على انخفاض 7,5 متر من مستوى المدينة، حيث يتطلّب الوصول إليها النزول عن طريق درج حجري ينتهي عند ساحتها المبلطة بالآجر.
يصب منبع العين في حوض حجري، يصب بدوره في مجرى قناة شبه دائرية، بطول يتعدى 17 مترا، جزء منها مكشوف والجزء الآخر عبارة عن نفق تحت الأرض.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.