شدّد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، على أهمية التحلي بقدر أكبر من اليقظة وتعزيز التنسيق، داخل مجموعة الدول الثماني "لأوبك+" أو مع مجمل الدول المشاركة في إعلان التعاون، مجددا التزام الجزائر بالقرارات الجماعية المتخذة، التي اعتبرها "منسجمة وملائمة" للظروف الراهنة للسوق، مع ضرورة الحفاظ على فعالية ومصداقية آلية التعاون. شارك عرقاب، أمس، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، في الاجتماع التنسيقي لمجموعة الدول الثماني ضمن إطار "أوبك+"، في إطار المتابعة المنتظمة لوضعية سوق النفط العالمية، وتعزيز التنسيق بين الدول الثماني المشاركة في إعلان التعاون (أوبك+)، التي تنفذ تعديلات طوعية في مستويات إنتاجها. وعرف الاجتماع حسب بيان الوزارة، "تبادلا معمقا" بين الوزراء حول آفاق سوق النفط على المدى القصير، في سياق اقتصادي دولي يتسم بحالة من عدم اليقين وبمستوى طلب معتدل موسميا، كما تناولت المناقشات، التطوّرات الأخيرة لأساسيات للسوق وآفاقها خلال الأشهر المقبلة. وجدد الوزراء في ختام الاجتماع التزامهم بمواصلة المشاورات بصفة منتظمة، والعمل بشكل مسؤول واستباقي، بما يخدم استقرار سوق النفط العالمية، مفضلين الاحتفاظ بنفس السياسة المعتمدة منذ نوفمبر الماضي، والقاضية بتعليق زيادات الإنتاج خلال جانفي وفيفري ومارس 2026، بعد رفع الإنتاج بحوالي 2.9 مليون برميل يوميا في الفترة ما بين أفريل وديسمبر 2025. ويؤكد البيان الصادر عن المجموعة توجه تحالف "أوبك+" نحو خيار المحافظة على استقرار إنتاج النفط، رغم التوترات السياسية التي حدثت مؤخرا بين السعودية والإمارات، واعتقال الولاياتالمتحدة لرئيس فنزويلا. بدوره أوضح الخبير عبد الرحمان مبتول أن العملية العسكرية التي نفذتها الولاياتالمتحدةبفنزويلا، سيكون لها أثر متباين على أسعار النفط في السوق العالمية على المدى القصير. وأوضح الخبير ل"المساء" أن هناك أسباب متعددة تفسر التأثير المحدود على أسعار النفط، من بينها فائض الإنتاج العالمي، مع توقعات بانخفاض الأسعار بحلول عام 2026.