تعتزم الغرفة الفلاحية لولاية البليدة، بالتنسيق مع مديرية الفلاحة، تنظيم المعرض الجهوي للحمضيات يومي 14 و15 جانفي، والذي يُنتظر أن يعرف مشاركة 50 عارضًا من ست ولايات جهوية رائدة في إنتاج الحمضيات، وهي: الجزائر العاصمة، الشلف، بومرداس، البويرة، تيبازة، عين الدفلى، والبليدة الولاية المحتضنة للتظاهرة، إلى جانب خبراء وباحثين ومتدخلين وطنيين ومصدرين. يُعد هذا المعرض فضاءً اقتصاديًا تواصليًا، يجمع المهنيين والشركاء، بهدف تطوير شعبة الحمضيات على مستوى الولاية، تحت شعار: "الرقمنة.. ضبط معايير إنتاج الحمضيات وتعزيز التصدير"، حسبما كشف عنه ل"المساء"، الأمين العام للغرفة الفلاحية، حاند محمد. أوضح ذات المسؤول، أن المعرض يهدف إلى إبراز مؤهلات شعبة الحمضيات، وتعزيز دورها في التنمية الفلاحية والاقتصادية، وخلق فضاء للتواصل وتبادل الخبرات بين المهنيين والمنتجين والباحثين، إلى جانب تشجيع تثمين منتجات الحمضيات وتحفيز الاستثمار في هذا المجال، ودعم الابتكار في أساليب الإنتاج والتسويق، والترويج للمنتوج الوطني، وتعزيز تنافسيتها على المستويين الوطني والدولي، فضلاً عن التحسيس بأهمية التنظيم المهني واحترام المعايير، وفتح آفاق التصدير وتحسين جودة الإنتاج والتسويق، وتحسين مردودية الإنتاج، وكذا إبراز دور الرقمنة في ضبط معايير الإنتاج والتتبع والجودة. وحسب ذات المسؤول، يُنتظر أن يتخلل معرض الحمضيات، الذي سيتم خلاله عرض مختلف الأصناف والأنواع المنتجة على مستوى ولاية البليدة والولايات المجاورة، تنظيم مداخلات علمية لتثمين شعبة الحمضيات، إلى جانب ورشات تقنية متخصصة، تشكل فرصة لتبادل الخبرات، وفتح باب النقاش وطرح الانشغالات المتعلقة بكل ما يخص الشعبة وسبل تطويرها في الجزائر، لفائدة كل من الفلاحين ومنتجي الحمضيات، والباحثين والخبراء في المجال ألفلاحي والإطارات التقنية، إلى جانب الطلبة المهتمين بشعبة الحمضيات. وتتطلع الغرفة الفلاحية، حسب ذات المسؤول، إلى تحقيق جملة من الأهداف المسطرة من وراء تنظيم هذه التظاهرة الفلاحية السنوية، والمتمثلة في الخروج بتوصيات علمية وتقنية قابلة للتنفيذ في مجال شعبة الحمضيات، وتحسين التنسيق بين مختلف الفاعلين في الشعبة، وتعزيز اعتماد الرقمنة في منظومة إنتاج الحمضيات، والمساهمة في رفع جودة المنتوج الوطني ودعم تصديره.