❊ كمية المخدرات المحجوزة تؤكّد حجم التهديد الذي يستهدف وطننا وشبابه ❊ يقظة واستعداد الجيش للتصدي لكل التهديدات مهما كان نوعها تمكن تشكيل أمني تابع للقطاع العسكري ببشار، في إطار مواصلة العملية التي مكّنت من القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين من جنسية مغربية بمنطقة غنامة، من حجز 280 كيلوغرام من الكيف المعالج، لترتفع الكمية المحجوزة إلى أزيد من 8 قناطير، حسبما أفاد به أمس بيان لوزارة الدفاع الوطني. وأوضح ذات المصدر، أنه "في إطار تأمين الحدود ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، ومواصلة للعملية التي تمت يوم 27 جانفي المنصرم، بمنطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، والتي مكّنت من القضاء على ثلاثة (03) مهربين مسلحين من جنسية مغربية وتوقيف مهرب (01) آخر من نفس الجنسية، مع حجز سلاح ناري، منظار وكمية من المخدرات تقدر ب521 كيلوغرام من مادة الكيف المعالج.. تمكن تشكيل أمني تابع للقطاع العسكري بشار، بالناحية العسكرية الثالثة، أول أمس في المنطقة نفسها، من حجز كمية أخرى من المخدرات تقدر ب280 كيلوغرام من الكيف المعالج، لترتفع الكمية الإجمالية المحجوزة من الكيف المعالج إلى أكثر من 8 قناطير". وأبرزت وزارة الدفاع الوطني، أن "هذه الكمية الكبيرة المحجوزة من المخدرات في ظرف وجيز وفي نفس المنطقة الحدودية، توضح تماما حجم التهديد الذي بات يستهدف وطننا وشبابه". كما تؤكد هذه العملية النوعية، حسب نفس المصدر، على مدى يقظة وحدات الجيش الوطني الشعبي بكافة مكوّناته واستعداده للتصدي لكل التهديدات مهما كان نوعها. في عمليتين منفصلتين لوحدات الدرك الوطني تفكيكك شبكتين دوليتين وحجز 4,3 ملايين قرص مهلوس تمكنت وحدات الدرك الوطني بالجزائر العاصمة، في عمليتين منفصلتين، من تفكيك شبكتين إجراميتين دوليتين عابرتين للحدود مختصتين في الاتجار غير المشروع بالمؤثرات العقلية وإحباط محاولات ترويج قرابة 4,3 ملايين قرص مهلوس، حسبما أفاد به أمس بيان لوزارة الدفاع الوطني. أوضح ذات المصدر، أنه في إطار محاربة الجريمة المنظمة وفي سياق العمليات المتواصلة الهادفة لإحباط محاولات الاتجار بالمخدرات بالجزائر، تمكّنت وحدات الدرك الوطني بالجزائر العاصمة بالناحية العسكرية الأولى، في عمليتين منفصلتين، أول أمس، من تفكيك شبكتين إجراميتين دوليتين عابرتين للحدود، مختصتين في الاتجار غير المشروع بالمؤثرات العقلية. وأضاف البيان أن العمليتين مكنتا من إحباط محاولات ترويج أربعة ملايين و292 ألف قرص مهلوس، فيما تم توقيف 20 تاجر مخدرات وحجز 10 سيارات سياحية، مبالغ مالية وأغراض أخرى كانت تستعمل في هذا النشاط الإجرامي. وشددت وزارة الدفاع الوطني على أن "هاتين العمليتين، تضافان إلى عديد العمليات التي مكنت من إحباط إدخال وترويج هذه السموم ببلادنا، وتؤكدان مرة أخرى الاحترافية العالية واليقظة المستمرة والاستعداد الدائم لوحدات الجيش الوطني الشعبي بكل مكوّناته للتصدي لكافة أشكال الجريمة المنظمة"، مشيرة إلى أن "الرهان يبقى على كل شرائح المجتمع من أجل التكاتف لمحاربة هذه الآفة الخطيرة وحماية مقدرات الوطن ألا وهم شبابه".