اجتماع الجزائر حول ليبيا: دعوة للتعجيل بحل الازمة    للجزائر دور واضح في الدفع باتفاق السلام في مالي    تنصيب طارق بلعريبي على رأس الوكالة الوطنية لتطوير السكن “عدل”    انتعاش المبادلات التجارية بين المغرب و الكيان الصهيوني    وزير الشباب و الرياضة يستقبل مصطفى بيراف    هلاك 13 شخصاً في حوادث المرور خلال أسبوع    الرئيس قيس سعيد يمنح وسام الجمهورية التونسية للمجاهدة جميلة بوحيرد    الجوية الجزائرية تراقب تطورات فيروس "كورونا"    أبطال إفريقيا: 3 مواجهات عربية حاسمة للدور ربع النهائي    محمد شرفي : "النخبة الوطنية مدعوة الى الإسهام في بناء الجزائر الجديدة"    ترحيل 108عائلة بالعاصمة إلى سكنات جديدة ببلدية أولاد فايت    أردوغان في الجزائر الأسبوع المقبل    الرئيس التونسي يمنح وسام الجمهورية التونسية للمجاهدة جميلة بوحيرد    توقيف ثلاثة عناصر دعم للجماعات الإرهابية بسكيكدة وخنشلة    الوزير الاول يبرز حرص الحكومة على ايجاد حلول للصعوبات التي تواجه المواطن    كاس العالم 2022: الحكم الجزائري مصطفى غربال في تربص تكويني بالدوحة    أمن وطني : ترقية 206 مفتش شرطة إلى سلك ضباط برتبة ملازم أول للشرطة    خداد: تمادي المغرب في سياسته التوسعية في الصحراء الغربية نتيجة لتقاعس إسبانيا    حوادث المرور: وفاة 4 أشخاص واصابة 02 آخرين بجروح خلال ال24 ساعة الأخيرة    بولمرقة تستنكر إقدام المغرب على تنظيم منافسات رياضية في المناطق الصحراوية المحتلة    وزير الخارجية الألماني:ألمانيا ستدعم كل الدول التي تسعى إلى حل سياسي في ليبيا.    السيد تبون يؤكد على ضرورة بناء اقتصاد وطني قائم على الانتاج و المؤسسات الناشئة    بدء تصوير الجزء الرابع من المسلسل العربي الشهير الهيبة        احتياطيات الجزائر من الذهب لسنة 2020    الجزائر ستتوقف نهائيا عن إستيراد بذور البطاطا بحلول عام 2022    الحراك الشعبي يرفع الجزائر في مؤشر الديمقراطية    بعد تأخر تأشيرته لدخول المغرب..مؤيد اللافي: جئت لألعب الكرة وليس للحرب!        إحياء الذكرى ال60 لإنشاء قيادة أركان جيش التحرير الوطني    صدور المرسوم الرئاسي المتعلق بإنشاء لجنة الخبراء المكلفة بصياغة اقتراحات لمراجعة الدستور    الجوية الجزائرية: إصلاح العطب في الربط بشبكة الأنترنت    سباحة (سباق 50 م على الظهر): بن بارة يتألق ويحطم الرقم القياسي الوطني    الإطاحة بشبكة وطنية لتزوير و ترويج الأوراق النقدية تنشط بشرق البلاد    ثغرة مالية بأكثر من مليار و نصف ببريد عين طابية بتمالوس    كاس إفريقيا للأمم لكرة اليد : فوز تونس على الجزائر (26-22)    الإيمان بالغيب في زمن الماديّة القاسي    يهدف لخلق ثقافة تربوية بيئية للتلاميذ    تأكيد أول إصابة    يهدف لإبراز مؤهلات القطاع‮ ‬    منتدى الكفاءات الجزائرية‮ ‬يدق ناقوس الخطر ويكشف‮:‬    القابلات‮ ‬ينتفضن ضد‮ ‬الحڤرة‮ !‬    إحصاء 22 ألف مؤسسة فاشلة    الجمعيات الحقوقية قلقة من تدهور حرية التعبير    (فيديو)... بن ناصر يكشف لأول مرة أمورا مثيرة في حياته    صناعة الأدوية قادرة على التوجه نحو التصدير    «ثقتي كبيرة في اللاعبين لتحقيق الصعود»    صغير بمواصفات كبير    4 سنوات حبسا نافذا لمروج 200 قرص مهلوس أمام ثانوية بقديل    إرادة في البروز رغم نقص الإمكانيات    « أدعو الشباب للالتحاق بالمدرسة »    نثمن الهبة التضامنية للجزائر مع الشعب الليبي    إعلان نتائج المسابقة    عن الحب والخيانة والاستغلال في مجتمع مأزوم    17 أخصائيا في العيادة متعددة الخدمات    ثواب الله خير    الشباب و موازين التغيير    مدير مستشفى بأدرار يستقيل مستندا لآية قرآنية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المعالم الأثرية بتنس
شواهد حضارية في طريق الزوال
نشر في المساء يوم 26 - 07 - 2010

تعتبر مدينة تنس متحفا مفتوحا على البحر، يحكي الحضارات التي مرت عليها منذ الأزمان الغابرة، فزرقة البحر والآثار جعلت من هذه المدينة قبلة للسياح وجمهور الباحثين.
أينما وقعت عين زائر مدينة تنس، يجد الآثار والمعالم التي تكشف له عراقة هذه المدينة، وتعتبر القبور الفينيقية علامة نادرة تتميز بها عن باقي المدن الجزائرية والإفريقية، ويعود تاريخها الى حوالي 3200 سنة قبل الميلاد، وقد كانت المدينة في تلك الفترة ميناء ومركزا تجاريا مهما أسسه الفينيقيون سنة 814 قبل الميلاد. وأطلقوا على تنس اسم »كارتينا«. وهكذا تعاقبت عليها الحضارات منذ فجر التاريخ ليحتلها الرومان بقيادة أوغستنس عام 30 قبل الميلاد. ولا تزال الشواهد الرومانية موجودة حتى اليوم من خلال اللوحات الفيسيفسائية منها »كاسلوم« و»نيجيتاينوم«.
جاءها الوندال عام 429 ميلادية ودمروا »كارتينا« الى أن سكنها البربر المسلمون سنة 675 م على يد الفاتح أبي مهاجر دينار، وتم تأسيسها سنة 875م على يد البحارة الأندلسيين والمعروفة حاليا بتنس القديمة الغنية بآثارها وشواهدها الإسلامية.
من الأبواب الأربعة (المداخل) لمدينة تنس، لم يبق سوى »باب البحر« الذي ما يزال يقاوم تهديد الطبيعة والإنسان له، حيث فقد الكثير من معالمه، خاصة تلك الزخارف الموجودة في مدخله. معلم آخر لا يقل أهمية، وهو الحمام القديم الذي لا تزال مياهه تسخن بالطريقة التقليدية، أي باستعمال الخشب أو الحطب ليجري عبر السواقي المنتشرة تحت الأرض وصولا الى أماكن الاستحمام. يوجد أيضا مصلى »لا لا عزيزة« الذي بقي يحافظ على طابعه العمراني المميز، وهناك كذلك مسجد »سيدي معيزة« الذي يعد أقدم مسجد في شمال افريقيا، إذ يرجع تاريخ إنشائه الى العهد الأموي، وقد جلبت الأحجار التي شيد بها من بقايا مدينة »كارتينا«، وصنف هذا المسجد ضمن المعالم الأثرية الوطنية سنة ,1905 وقد خصه عالم الآثار جورج مارسي سنة 1924 بدراسة علمية هامة، ليبقى »سيدي معيزة« من أقدم ثلاثة مساجد شمال افريقيا والذي استفاد سنة 1954 من ترميمات على مستوى سقفه وجدرانه وصومعته المطلة على المدينة القديمة. مساجد أخرى شاهدة على تاريخ هذه المدينة، منها مسجد »سيدي بلعباس«، »سيدي بوعيس«، ومسجد »سيدي علي بن أحمد المجاجي«، وكذا زاوية سيدي امعمر وغيرها.
تضم تنس القديمة أيضا »برج الطوله« الذي يعد قلعة كانت ثكنة عسكرية ومخزنا للذخيرة في العهد العباسي، بها مغارات وأنفاق عديدة. وهناك معالم أخرى تشهد الإهمال رغم أهميتها، كالضريح الفينيقي وسور المدينة الذي انهار بعد أن كان طوله 500 متر وعرضه 40 مترا، وكذا مغارات ما قبل التاريخ التي انفجرت مع أشغال المحجرة المجاورة لها بجبل سيدي مروان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.