نشرت منصة فوتيكس الجزائرية المختصة في أخبار كرة القدم توضيحا ردّت فيه على بعض الصفحات التي تدّعي أن المنتخب الوطني قام بسرقة أحد الكرات الرسمية الخاصة بالمنافسة. وجاء في التوضيح: * بصراحة كيف يمكن تصديق مثل هذه المعلومة؟ هل تعلمون أن المنتخب الجزائري يمتلك واحدًا من أكبر الميزانيات في افريقيا. * هل تعلمون أن راتب المدرب الوطني يُقدَّر بحوالي 135 ألف يورو وهو الاعلى في افريقيا حاليا. * هل تعلمون أن المنتخب الوطني تعاقد مع محلل فيديو سبق له العمل مع نادي كريستال بالاس وباريس سان جيرمان ونادي باريس إف سي وغيرها من الأندية الأوروبية؟ * هل تعلمون أيضًا أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) يرسل قبل انطلاق البطولة إلى كل منتخب مشارك في كأس أمم إفريقيا مجموعة من الكرات من أجل التدرب بها خلال فترة التحضير؟ فلماذا يتم سرقتها الآن وهي موجودة أصلًا في مركز سيدي موسى في الجزائر؟ * والأكثر غرابة أن بعض الناس صدّقوا هذه السخافة. ولكن ما دام الأمر يتعلق بالجزائر فلا يبدو أن هناك حاجة للتفكير أصلًا.