الفريق قايد صالح: الجيش يقدم الضمانات الكافية للجهات القضائية لمتابعة المفسدين دون ضغوط    دورة اللجنة المركزية للأفلان تبقى مفتوحة إلى إشعار آخر    بالصور..توقيف 8 منقبين عن الذهب و3 تجار مخدرات بتمنراست وبشار    غوارديولا يمنح محرز جرعة معنوية قبيل “الداربي”    السياربي والسي أس سي يبحثان عن إنقاذ الموسم بالسيدة الكأس    وطني هواة شرق: جمعية الخروب تستعيد الصدارة و تنتظر «بشرى» الصعود    أمن العاصمة يوقف 3 أشخاص ويحجز 1547 مؤثر عقلي و3.3 مليون سنتيم    نسبت لهم تهم فساد    بالفيديو ..المدير العام السابق لسوناطراك ولد قدور في فرنسا!    تعيين مدير جديد لمؤسسة الترقية العقارية    مكتتبو “عدل 2” يحتجون أمام مقر الوكالة بالعاصمة    الطلبة يصرون على رحيل بن صالح ويطالبون بمحاسبة الفاسدين    بلدية قصر الصبيحي تلتحق بركب المقاطعين للانتخابات الرئاسية المقبلة    حصيلة جديدة لتفجيرات سريلانكا    إثر حادث مرور بتيزي‮ ‬وزو    بعد تألقه مع نادي‮ ‬السد    الاتحادية الجزائرية للدراجات    المحطة الجديدة وخط السكة الحديدية يدخلان الخدمة الاثنين المقبل    متواجدة عبر إقليم ولاية تبسة    مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي    أنباء عن وصول تعزيزات ضخمة لقوات حفتر    رئيس الدولة يستقبل ساحلي    حسب قرار صادر في‮ ‬الجريدة الرسمية    بعد دخول مشروع تحويل شبكة توزيع الغاز الخدمة    تسبب في‮ ‬إتلاف‮ ‬9‮ ‬محلات و22‮ ‬مربع تجاري    وكيل الجمهورية لدى محكمة باب الوادي يفتح تحقيقا    لتلبية الإحتياجات الطبية للسكان‮ ‬    إقامة شراكات مع الجزائر إحدى أولوياتنا    اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان تشدد‮:‬    افتتحت بالمتحف الوطني‮ ‬عبد المجيد مزيان‮ ‬    لتفادي‮ ‬تعقيدات الأمراض المزمنة خلال شهر رمضان‮ ‬    علموا أولادكم اللقمة الحلال ...    حذر من إطالة الأزمة السياسية‮ ‬    500 مشروع سياحي معتمد لم تنطلق أشغاله    الإبداع في علوم الإعلام محور ملتقى وطني بجامعة المسيلة    من عصبة الأمم إلى منظمة النهم    "الهدف واحد و إن اختلف الرؤى "    المحامون ينظمون مسيرة بوهران مساندة للحراك    تهافت على اقتناء لحم الدجاج    دعوة الباحثين إلى النهوض بالدراسات الحديثة والاهتمام علميا التراث    إبراز دور أسر العلماء في الفقه والتفسير والإفتاء    متحف " سيرتا " بقسنطينة يتعزّز بقاعة جديدة    محطة الصباح استثمار دون استغلال    معالجة قسوة القلب    العبودية سرها غايتها وحكمتها    من رغب عن سنتي فليس مني    كاتبة ضبط مزيفة رهن الحبس بمعسكر    حملة تحسيسية حول مرضى السّكري وارتفاع ضغط الدّم    انتخاب عبد الرزاق لزرق رئيسا جديدا    معسكر تحتضن الموعد    إستحداث منطقة صناعة على 220 هكتارا    مسيرة علم وجهاد    أيل يقتل رجلا ويصيب زوجته    مسؤول في الحزب الشيوعي يتهم الغرب بإثارة القلاقل في إقليم شينجيان    تحديد آخر أجل لدفع تكلفة "حج 2019"    إستنفار في أمريكا بعد ثاني أكبر تفشي لمرض الحصبة منذ 20 عاما    برنامج توعوي للوقاية من تعقيدات الأمراض المزمنة    الشيخ شمس الدين”العقيقة هي نفسها بالنسبة للذكر أو الأنثى”    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كتاب الثابت والمحذوف في القرآن الكريم للشيخ التليلي يخرج للنور
نشر في الأمة العربية يوم 26 - 03 - 2013


فيما صدر حديثا عن المجلس الإسلامي الأعلى
صدر عن المجلس الإسلامي الأعلى مؤلف جديد بعنوان "قواعد وكليات في الثابت والمحذوف في القرآن الكريم" للشيخ محمد الطاهر التليلي 1910- 2003، من تقديم وإشراف الدكتور أبو القاسم سعد الله، الذي ألقى الضوء على سيرته وبالأخص الجانب الإجتماعي والإنساني من شخصيته، مع ذكر أهم مؤلفاته قبل أن يتم تحبيسها على طلبة الجامعة الإسلامية بقسنطينة.
ذكر المؤرخ "أبو القاسم سعد الله" في مستهل الكتاب، علاقة القرابة والصداقة الوطيدة التي كانت تربطه بالشيخ التليلي، من أهمها أنه كان من بين المشجعين لذهابه إلى جامع الزيتونة، إضافة إلى كونه مرجعه في تصحيح بعض المعلومات الواردة في المخطوطات كرحلة ابن حمادوش، تاريخ العدواني وحكاية العشاق. موضحا كيف باءت محاولته بالفشل في نشر كتابه "الثابت والمحذوف في القرآن الكريم" خلال تواجده كأستاذ في المشرق بجامعة آل البيت الأردنية، بسبب أن أهل المشرق يقرأون بروايات أخرى غير ورش. إلى غاية عودته إلى الديار في سنة 2002، أين وجد الشيخ التليلي في حالة صحية متدهورة منكبا على تنقيح الكتاب.
عرج أبو القاسم إلى ذكر شخصية ومسيرة الشيخ قائلا: " من الصعب وصف ثقافة الشيخ التليلي وصفا دقيقا، فهو من حيث المسار التعليمي مؤدب صبيان، وعالم زيتوني، وفقيه عامة، فليس مؤهلا للخوض في السياسة ولا في احوال الإدارة ولا في شؤون الناس".مذكرا ببعض مؤلفاته مثل معجم الكلمات العامية الدارجة بالصحراء الجزائرية، ديوان الدموع السوداء، المسائل الفقهية، خلاصات تاريخية خاصة بسوف، وأخرى لايسع المقام لذكرها.
أما كلمة المراجع ''أبو زكريا عمر'' فلقد تحدث عن ثقل مسؤولياته التي دامت أشهرا كاملة، من خلال مراجعة أهل الإختصاص للتأكد من كثير الكلمات الموجودة في النسخة المخطوطة والمرقونة في المطبعة.
في حين، أرجع مؤلف الكتاب الشيخ "التليلي" خوضه في تأليف هذا الكتاب، إلى شوق طلبة القرآن الكريم إلى معرفة علم رسم المصحف وضبطه، من خلال التطرق لمسألة الثابت والمحذوف في القرآن الكريم، محاولا حصر ذلك في قواعد أو كليات أغلبية، وفي بعض الأوزان المنتظمة والغير المنتظمة، متبوعة بتعليل الشذوذ في بعضها. موضحا في تقديمه للكتاب معنى الرسم الإصطلاحي القياسي والتوفيقي والمراجع التي اعتمدها، وفي التفاتة تدل على تواضعه، قال التليلي رحمة الله عليه:'' لم أدع ولا أدعي أنني استوعبت كل ماجاء في القرآن الكريم من ثابت ومحذوف، وانما التقطت طائفة من الثابت وطائفة من المحذوف مما وجد في القرآن الكريم فأثببتها في هذه الرسالة كنماذج يستعين بها القارئ لدى تحصيله من هذا العلم".
تناول الكتاب الذي جاء في 280 صفحة من القطع المتوسط، ثلاثة أقسام هي كالأتي قسم الثابت، المحذوف، والشواذ، ضف اليها خاتمة في توجيه بعض الكلمات المحذوفة.
تعرض الكتاب في حديثه عن قسم الثابت عبر مختلف أبوابه وفصوله، إلى قواعده وكلياته العامة، مقرونة بأمثلة من السور القرآني. فيما شمل قسم المحذوف، نفس ما شمله الثابت، من سرد القواعد والأمثلة مع ذكر الأوزان غير المنتظمة وكلياته العامة للألف المحذوفة، وفي الكلمات المحذوفة من كل سورة. أما القسم الأخير المعنون بقسم الشواذ، فلقد تطرق ما خرج عن قاعدة أوكلية، أو عن نظائره.
وعليه، يبقى الكتاب "قواعد وكليات في الثابت والمحذوف في القرآن الكريم" إضافة نوعية للمكتبة الجزائرية، لما ضمه من تبسيط لمادة (الثابت والمحذوف) لطلبة القرآن للرقي بهم في سلم الثقافة القرآنية العامة، حتى يسهل عليهم التفقه في بعض الأصول.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.