يمكن وقف المجاعة أكدت وكالة الأممالمتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا", أمس السبت, أن وقف المجاعة في مدينة غزة ممكن عبر إدخال مساعدات إنسانية واسعة النطاق فورا. وقالت الوكالة, في تصريح لها على مواقع التواصل الاجتماعي, إن "وقف الكارثة الجارية, يتطلب إدخال كميات ضخمة من المساعدات إلى غزة عبر الأممالمتحدة, بما فيها "الأونروا". وأشارت إلى أن "مستودعاتها في الأردن ومصر ممتلئة بما يكفي من الغذاء والدواء والمواد الصحية لتعبئة 6 آلاف شاحنة". وشددت على ضرورة سماح الكيان الصهيوني بإدخال هذه المساعدات إلى قطاع غزة فورا. ويعاني قطاع غزة أزمة إنسانية وإغاثية كارثية منذ أن أغلقت قوات الاحتلال المعابر في 2 مارس مانعة دخول الغذاء والدواء والمساعدات والوقود. من جهته شدد الأمين العام للأمم المتحدة ,أنطونيو غوتيريش , هذا الجمعة, عقب إعلان الأممالمتحدة رسميا المجاعة في غزة على أنه "لا يمكن السماح باستمرار هذا الوضع من دون عقاب". وأكد غوتيريش في بيان صحفي اليوم أن "حدوث المجاعة في غزة ليس لغزا, وإنها كارثة من صنع البشر وفشل للبشرية" , موضحا أن "المجاعة لا تتعلق فقط بالغذاء ولكنها انهيار متعمد للأنظمة الضرورية للبقاء على قيد الحياة". وقال أن "الناس يتضورون جوعا والأطفال يموتون ومن يتحملون واجب العمل, يفشلون", داعيا الكيان الصهيوني الى ضمان وصول الإمدادات الغذائية والطبية لسكان غزة . وأكد الامين العام الاممي في بيانه , عدم السماح بمزيد من الأعذار وأن الوقت للعمل هو الآن وليس الغد, مطالبا بالوقف الفوري لإطلاق النار والوصول الإنساني الكامل بدون عوائق. للتذكير ,أكد تصنيف دولي لانعدام الأمن الغذائي, تشارك فيه الأممالمتحدة, حدوث المجاعة في محافظة غزة وتوقع انتشارها إلى محافظتي دير البلح وخان يونس بنهاية سبتمبر القادم.