أوقف ستة تجار للسموم بجنوب وشرق البلاد‮ ‬    على هامش المؤتمر ال43‮ ‬لقادة الشرطة والأمن العرب    ملفات سياسية واقتصادية ثقيلة على طاولة تبون‮ ‬    لفائدة مستفيدين من قروض أجهزة التشغيل    تتوزع عبر قرى‮ ‬5‮ ‬بلديات    بعد استكمال أشغال التهيئة    هواتف‮ ‬iPhone‮ ‬التي‮ ‬تدعم‮ ‬5G‮ ‬قد لا تشهد زيادة كبيرة على مستوى الأسعار    مع الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية    لمدة عامين    رئيس مولودية الجزائر عاشور بطروني‮:‬    تلقى ضمانات بخصوص تسوية مشاكله المالية    تحت شعار‮ ‬شجرة لكل مواطن‮ ‬    وهران تتقدم صحياً    الخليفة العام للطريقة التيجانية يهنئ الرئيس المنتخب    الرجل القادر على قيادة الجزائر نحو مستقبل أفضل    عامان سجنا نافذا للرئيس السوداني المخلوع    الخناق يزداد حول حكومة الوزير الأول ادوارد فليب    دول صديقة وشقيقة تهنّئ    دعوة لتحقيق المطالب المشروعة للجزائريين    «عن ضمير غائب»    مروجا المهلوسات في شباك الأمن    الجمعية العامة الأممية تؤكد مسؤولياتها تجاه الشعب الصحراوي    إيداع البشير بمؤسسة إصلاح لسنتين    "انستار طولك" بالجامعة    الكفاءة لبناء الجمهورية الجديدة    السكان يترقبون زيارة الرئيس الجديد    تكريم المجاهد «مولاي الحسين» أحد صانعي مظاهرات 9 ديسمبر    تفاؤل بمستقبل البلاد    6 أشهر حبسا ضد الأم السارقة    عزلة مستدامة بدواوير عين الحديد بتيارت    تحسيس المصلين بمخاطر غاز أحادي أوكسيد الكربون    أسبوعان لتسوية ملفات أصحاب «المفتاح»    «التخلي عن سياسة الكوطة لبناء دولة قوية»    فن «القناوة».. عراقة الإيقاع بلمسة الإبداع    التغيير الحقيقي    «المساواة ومنح الفرصة للكفاءات»    مفرغة عشوائية تهدد الصحة وتُسمم المحاصيل    وصفات طبية في قائمة الانتظار إلى غاية حلول العام الجديد!!    تعريف المتقاعدين بمستجدات صندوقهم    مرسى الدجاج بزموري البحري .. موقع أثري هام بحاجة إلى تثمين    بسبب تحقيقات بشبهة فساد.. فولسفاغن تتوقف رسميا عن النشاط في الجزائر    خلق التواضع    "سوسبانس" بسبب المستحقات    إعذار 76 مستثمرا متقاعسا    الكشف عن القائمة الطويلة لفرع الترجمة    الأديبة الجزائرية ندى مهري تصدر "مملكة الأمنيات"    الجوكر" و''نيتفلكس" أبرز المرشحين"    الحث على التكفل المبكر بطفل التريزوميا    10 ملايير دينار ل10 مشاريع قيد الدراسة    وباء الإنفلونزا الأكثر خطورة على الأطفال    روسية "ملكة جمال المتزوجات"    حانة تبيع الأكسجين في نيودلهي    الفيلم الجزائري «نايس فري نايس» في المنافسة الرسمية    صلاة المسافر بالطائرة أو القطار    أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم    في‮ ‬ظل ارتفاع نسبة المصابين بالداء‮ ‬    سكان مستغانم ينتظرون تسليم مشروعي القرن «الترامواي» و «مستشفى خروبة»    الشيخ عبد الكريم الدباغي يفتي بضرورة المشاركة بقوة في الرئاسيات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تونس تعيد فتح حدودها البرية مع ليبيا
نشر في النهار الجديد يوم 11 - 12 - 2015


فتحت اليوم الجمعة، تونس، حدودها البرية مع ليبيا بعدما أغلقتها 15 يوما إثر مقتل 12 من عناصر الأمن الرئاسي في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم يوم 24 نوفمبر الماضي وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف. وقال وليد الوقيني المكلف بالإعلام في وزارة الداخلية "أعيدَ فتح الحدود مع ليبيا الخميس منتصف الليل". واستؤنفت الحركة ببطء عبر "راس الجدير" و”ذهيبة-وازن” المعبرين البريين الرئيسيين بين تونس وليبيا لافتا الى ان السلطات التونسية أبقت على الاجراءات الأمنية المعززة قرب معبر راس الجدير. وكان "المجلس الاعلى للامن القومي” قرر في اجتماع اشرف عليه الرئيس الباجي قائد السبسي يوم 25 نوفمبر" غلق الحدود البرية مع الشقيقة ليبيا لمدة 15 يوما انطلاقا من منتصف الليل لهذا اليوم مع تشديد المراقبة على الحدود البحرية والمطارات". ويضم المجلس كبار القادة الامنيين والعسكريين في البلاد ويشارك في اجتماعاته رئيسا الحكومة والبرلمان. فجر الانتحاري التونسي حسام العبدلي (27 عاما) الذي كان يرتدي حزاما ناسفا حافلة تقل عناصر من الامن الرئاسي "في مكان يبعد 200 متر عن مقر مقر وزارة الداخلية" حسبما اعلن رئيس الحكومة الحبيب الصيد. ويحوي الحزام الناسف 10 كيلوغرامات من المتفجرات وفق وزارة الداخلية. وأسفر الهجوم عن مقتل 12 واصابة 20 من عناصر الامن الرئاسي بحسب حصيلة رسمية. وإثر الهجوم اعادت تونس فرض حالة الطوارئ لمدة شهر اعتبارا من 24 نوفمبر. كما فرضت ولأجل غير مسمى حظر تجوال ليلي من منتصف الليل وحتى الخامسة صباحا في "تونس الكبرى" التي تضم 4 ولايات يقطنها اكثر من 2،6 مليون ساكن. والهجوم على حافلة الامن الرئاسي هو ثالث اعتداء دموي في تونس سنة 2015 يتبناه تنظيم الدولة الاسلامية. وكان التنظيم تبنى قتل 21 سائحا اجنبيا وشرطي تونسي واحد في هجوم نفذه شابان تونسيان مسلحان برشاشيْ كلاشنيكوف على متحف باردو الشهير وسط العاصمة تونس يوم 18 مارس الماضي. كما تبنى قتل 38 سائحا اجنبيا في هجوم مماثل على فندق في ولاسة سوسة (وسط شرق) نفذه شاب تونسي يوم 26 جوانالماضيين. وقتلت الشرطة منفذي الهجومين الذين قالت وزارة الداخلية انهم تلقوا تدريبات على حمل السلاح في معسكرات جهاديين بليبيا الغارقة في الفوضى.وترتبط تونس وليبيا بحدود برية مشتركة تمتد على نحو 500 كلم. ومنعت تونس منذ الرابع من كانون الاول/ديسمبر الحالي ولدواع امنية الطائرات الليبية من الهبوط في مطار تونس-قرطاج الدولي وسط العاصمة تونس. واعلنت وزارة النقل ان المطار التونسي الوحيد الذي سيسمح لهذه الطائرات باستخدامه هو مطار مدينة صفاقس التي تقع على بعد 270 كلم جنوب العاصمة. وتقوم تونس حاليا بإقامة “سواتر ترابية” وحفر خنادق تمتد على نحو نصف حدودها البرية مع ليبيا لمنع تسلل المقاتلين وتهريب الاسلحة نحو اراضيها.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.