الأطباء يلتحقون بالحراك الشعبي وينددون ب «التمديد»    وزارة الخارجية: المعلومات المنسوبة للسيد لعمامرة عبر حساب مزيف على التويتر "لا تستند إلى أي أساس"    الفريق ڤايد صالح يشرف على التمرين التكتيكي «النصر 2019»    هازارد يرد على إهتمام الريال    مبادرة «التّكتل من أجل الجمهورية الجديدة»    تراجع محسوس في فاتورة استيراد المواد الغذائية    الارندي: لا حكم ولا سلطة أغلى من الجزائر    المنتخب الوطني يواصل تحضيراته بمركز سيدي موسى    توزيع 4267 وحدة سكنية بعد حرقة انتظار    باتنة : توقيف شخصين وحجز أزيد من 1800 قرص مهلوس    زوخ يشرف على الاحتفالات بعيد النصر        الجزائر قدوتنا في النضال لاستعادة الوطن المحتل    إرغام الاحتلال المغربي على الامتثال للشرعية الدولية مسؤولية أممية    شبيبة القبائل: ملال يودع ملفا ثقيلا على مستوى "الفاف"    البروفيسور الجيلاني حسان يلتحق بالرّفيق الأعلى    شباب قسنطينة ينتظر القرعة ليعرف منافسه من بين الأهلي والوداد والترجي    بالصور.. حجز مجموعة من قطع أثرية بميناء الجزائر    أمن البليدة يحيي عيد ذوي الاحتياجات الخاصة    الأمن البوني في عنابة يطيح بعصابة مختصة في سرقة الكوابل الهاتفية    بالصور.. تسمية مركز عبور الناحية العسكرية الخامسة باسم الشهيد زيغد سماعين    لتجنب أخطار التدخين وجب الامتناع عنه فورا    إنتاج ليبيا النفطي بأعلى مستوى منذ 6 سنوات    طائرات ممنوعة من التحليق في أجواء الجزائر    تفاصيل جديدة عن منفذ هجوم أوتريخت    جمع أكثر من 200 ساعة من الشهادات بتلمسان    النهي عن تناجي اثنين دون الثالث بغير إذنه    مثل الذي يعين قومه على غير الحق    ثمرات وفوائد الاستغفار    فتح تحقيق بشأن الحصبة برج بوعريريج    توقيف 9 تجار مخدرات بوهران وغليزان    تساقط الثلوج على المرتفعات الشرقية التي يفوق علوها 1000 متر ابتداء من مساء اليوم الثلاثاء    مسيرة للأطباء بالجزائر العاصمة من اجل المطالبة بالتغيير    تنظيم معرض خاص للمنتجات الجزائرية قريبا بنيجيريا    بعد تأجيل لقاء النصرية: مدرب الموب يجبر على تغيير برنامجه التحضيري    بطولة ما بين الجهات    مع “La Switch”… عودة الانترنت غير المحدودة    ضل سعيهم في الحياة الدنيا    تسليم 252 شاحنة من صنع جزائري لفائدة وزارة الدفاع الوطني    الإبراهيمي: محادثاتي مع المواطنين أصبحت موضوعا للقذف    المثقّف و الشارع    تبليغ عن 87 حالة اصابة بمرض الجرب في الوسط المدرسي    كريستوفر كيم للجزائريين: انتظرو المفاجآت في مجال الصحة الوقائية الأيضية    الرئيس بوتفليقة يقول إنه سيختم مسيرته بنقل سلس للسلطة إلى الجيل الجديد و يؤكد: البلاد مقبلة على تغيير نظام الحكم في الندوة الوطنية    إحباط محاولة تهريب 9200 أورو بمطار هواري بومدين الدولي    أستاذ التّاريخ رمضان بورغدة ينفي من قسنطينة: لا دليل علمي أو تاريخي على وجود بنود سرية في اتفاقيات إيفيان    لافروف: ما يحدث في الجزائر ليس ربيع عربي والشعب سيتغلب عليه    فتح تحقيق بشأن الحصبة برج بوعريريج    محطة مفصلية كرست نجاح الثورة التحريرية    مدرب حسين داي‮ ‬مزيان إيغيل‮:‬    يمتع عشاق أب الفنون من فئة الأطفال بباتنة    أواخر جوان المقبل    لضبط المنتجات الفلاحية واسعة الإستهلاك    « أرلوكان .. خادم السيّدين « ل كارلو غولدوني »    60 مكتتبا يدخلون شققهم اليوم    .. مملكة بن بونيا    نقلوا المخدرات ببشار مقابل 30 مليون المؤبد ضد المتورطين الثلاثة    نحو تصنيف 7 مواقع ومعالم ثقافية بميلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شبان يبتدعون حيلاً أخرى ل"الحرقة" نحو أوربا
نشر في أخبار اليوم يوم 26 - 01 - 2011


ق. حنان
تبقى ظاهرة الحرقة، من الظواهر التي تحاول الكثير من الدول محاربتها بشتى الوسائل والإجراءات والقوانين، سواء البلدان التي تنطلق منها هذه العملية أو البلدان التي تنطلق إليها أفواج الحراقة الباحثين عن غد أفضل في بلدان غير بلدانهم، وعالم غير عالمهم، شبان من جنوب الكرة الأرضية، يحاولون حتى وان كلفهم الأمر حياتهم، إيجاد فرص حياة أفضل لهم في الشمال، بعد أن ملوا حياة البطالة والفقر والحاجة والضياع التي ولدوا فيها ونشأوا فيها، ولكنهم تمردوا عليها في النهاية، رافضين الموت فيها، فحسبهم، مادام الموت هو النهاية دائما، فلم الخوف إذن من المجهول والغامض، حتى وان كان ثمن ذلك يعني أن يضمهم تراب غير تراب أوطانهم، ويهب عليهم نسيمة آخر، بارد ورطب غير نسيمها الحار والجاف، هم شبان اختاروا "الحرقة" أو الهجرة غير الشرعية بتعريفها الأكاديمي، مسارا لحياتهم ومستقبلهم، لم يثنهم شيء عن المحاولة إلى غاية النجاح في العبور، أو القضاء طعاماً للحيتان.
ولا يكفُّ الكثير من الشبان الجزائريين الراغبين في الحرقة، عن التفكير والتفكير لأجل إيجاد الطريقة المثلى التي تمكنهم من الوصول إلى الضفة الأخرى من المتوسط، الضفة إلى بإمكانهم أن يجدوا فيها الجنة الموعودة، وارض الأحلام والأمنيات، والمستقبل الذي يتحقق بغمضة عين، مثلما يعتقدون، ولا تهم الإجراءات المشددة التي يتم فرضها من طرف حكومات ضفتي المتوسط لأجل الحد من هذه الظاهرة التي استفحلت بشكل كبير خلال السنوات القليلة الماضية، فهنالك دائما طريقة ما، يتمكن بها هؤلاء الشبان من التحايل على كافة القوانين والإجراءات، والوصول إلى مبتغاهم، فبعد الاختباء في حاويات السفن ومحركاتها، التي كانت أولى الطرق والمحاولات، جاءت فكرة قوارب الموت، والإلقاء بالنفس في البحر، ولله الأمر بعد ذلك، ثم وجد بعض منهم طرقا أخرى، تبدو في ظاهرها قانونية جدا وشرعية، ولا تتطلب مخاطرة كبيرة، كالمخاطرة التي تتطلبها الحرقة عن طريق قوارب الموت عبر البحر، وتتمثل في التوجه إلى تركيا، بتأشيرة سياحية، ومن ثمة التسلل إلى اليونان، والبحث بعدها عن طريقة للدخول إلى إحدى الدول الاروربية المتاخمة، وهي طريقة تبدو أأمن واضمن على مخاطرها من الحرقة عبر زوارق الموت وركوب الأمواج العاتية، والإلقاء بالنفس بين أحضان البحر الأبيض المتوسط، الذي أضحى ينافس البحر الأحمر على هذه الصفة بسبب كثرة ما ابتلعه من ضحايا وشبان، كانوا طعاما لأسماكه وحيتانه.
غير أن آخرين وجدوا في الأمر بعض الصعوبات والمخاطر أيضا، ولذلك ابتدعوا طريقة أخرى تبدو الأسهل والأضمن والأأمن بمقارنة بكل الطرق السابقة، وهي السفر بتأشيرة سياحية إلى إحدى مدن المغرب الشقيق، وقد يبدو الأمر غير منطقي، مادام أن السفر أو الهجرة إلى المغرب لن تغير من واقع الأمور شيئا، فالأمور ما بيننا وبين أشقائنا المغاربة واحدة، ولكن ذكاء "الحراق" الجزائري لا يمكن أن توضع له العراقيل أو الحدود، لان الوصول إلى هذه المدينة المغربية يتطلب التوقف بأحد المطارات الاسبانية، ومن ثمة إقلاع الطائرة من جديد إلى المغرب، وهو ما يتيح الفرصة ل"الحراقة" على متن هذه الطائرة، بالنزول أثناء فترة الاستراحة في المطار ولكل بعد ذلك طريقته في التسلل والهروب من هناك، وهي المخاطرة الوحيدة التي على "الحراق" مواجهتها في هذه العملية برمتها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.