مادة واسعة الاستهلاك في رمضان ارتفاع صاروخي في سعر الخس شهد سعر الخس منذ فترة ارتفاعا ليبلغ ما بين 200 و220 دينارا ولم ينزل السعر وبقي على حاله مما أثار استياء المواطنين خاصة وأنه مادة واسعة الاستهلاك في رمضان ولا تخلو منه موائد الإفطار بالنظر إلى القيمة الغذائية للسلطة ومنافعها الصحية وهي العادة التي دأب عليها بعض التجار بحيث يحوّلون اهتمامهم إلى المواد الأكثر طلبا في رمضان للرفع من سعرها بهدف تحقيق الربح السريع. نسيمة خباجة هو حال الخس في هذه الفترة الذي ارتفع سعره إلى مستويات غير معقولة بحيث عزف عن اقتنائه الكثير من الزبائن قبل رمضان في فترة صيام التطوع في شهر شعبان واستمرت الوتيرة على حالها قبيل حلول رمضان الأمر الذي أثار حيرة الزبائن لاسيما وأن الخس مادة مطلوبة في رمضان بالنظر إلى إلزامية حضور أنواع من السلطة على مائدة الإفطار بحيث لها دور فعال في توازن الوجبة. ارتفاع صاروخي المار عبر الأسواق الشعبية يجد وفرة في الخسّ إلا أن الأسعار تلتهب وتتشابه بين التجار بحيث لم ينزل عن 200 و220 دينارا للكيلوغرام الواحد وهو سعر مرتفع لا يخدم القدرة الشرائية للمواطنين لاسيما وأن الارتفاع استمر لفترة طويلة امتدت إلى حلول الشهر الفضيل خاصة وأنه مادة واسعة الاستهلاك في رمضان وتكاد لا تخلو طاولة من أنواع من السلطة التي يدخل في تحضيرها الخس بصفة إلزامية كما أنه ذو منافع صحية للصائمين بالنظر إلى غناه بالماء فهو مصدر لترطيب الجسم بعد ساعات من الصيام. اقتربنا من بعض المواطنين على مستوى سوق بئر توتة الشعبي بالجزائر العاصمة فأجمعوا على أن الخس يشهد ارتفاعا في السعر منذ مدة وهو لم ينزل في شهر شعبان ومكث على نفس الوتيرة قبيل رمضان ويبدو أنه لن ينزل حتما مع حلول الشهر الفضيل بحيث يكثر عليه الطلب والفرصة للتجار لتعويض ما فاتهم وتحقيق أرباح على حساب جيوب المواطنين. يقول السيد محمد الذي وفد إلى السوق بغية التبضع لرمضان إنه نوى شراء الخس باعتبار أنه مادة أساسية في طاولة الإفطار إلا أنه فرّ بعد سماع السعر بحيث ارتفع إلى 220 دينارا للكيلوغرام بعد أن عُرض من قبل ب180 دينارا ممّا يبيّن انتهازية التجار في الجشع والمضاربة في الأسعار لاسيما خلال الأيام الأولى من الشهر الفضيل لتتراجع الأسعار بعد الأسبوع الأول وتعود إلى طبيعتها ورأى أنها سلوكات لا تخدم الزبائن وتؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين لاسيما مع شهر رمضان الذي يتطلّب ميزانية لا بأس بها من أجل توفير المواد الضرورية للأسرة إذ لا بد من فرض رقابة على الأسعار للقضاء على انتهازية بعض التجار وتسليط عقوبات على المضاربين في الأسعار المتربصين بالقدرة الشرائية للمواطنين فالرقابة هي من تحميهم خاصة في رمضان الذي تكثر فيه تلك السلوكات بغرض الربح السريع بدل نشر الرحمة وخفض الأسعار. وهو نفس ما صرحت به سيدة أخرى إذ قالت إن الأسعار ملائمة عموماً إلا أن أسعار بعض المواد واسعة الاستهلاك يذهب التجار إلى رفعها على غرار الخس كمادة ضرورية على الطاولة الرمضانية بالنظر إلى منافعها للصائمين حيث إنها ارتفعت كثيرا في السعر ولم تنزل عن 200 دينار للكيلوغرام منذ فترة واستمرت وتيرة الارتفاع عشية رمضان ولن تنخفض على ما يبدو من أجل الربح على حساب جيوب المواطنين فالرقابة ضرورية خلال هذا الشهر من أجل حماية القدرة الشرائية.